السلطة الفلسطينية، بطلب من الولايات المتحدة، تحاول عبثا دفع حماس لوقف إطلاق الصواريخ
بحث

السلطة الفلسطينية، بطلب من الولايات المتحدة، تحاول عبثا دفع حماس لوقف إطلاق الصواريخ

مصادر فلسطينية تقول أن دبلوماسيين أمريكيين يحاولون وقف القتال، من دون نجاح

افي يسسخاروف، محلل شؤون الشرق الأوسطفي تايمز أوف إسرائيل ، كما وتستضيفه عدة برامج إذاعية وتلفزيونية كمعلق على شؤون الشرق الاوسط. حتى عام ٢٠١٢ شغل يساسخارف وظيفة مراسل الشؤون العربية في صحيفة هارتس بالاضافة الى كونه محاضر تاريخ فلسطيني معاصر في جامعة تل ابيب. تخرج بإمتياز من جامعة بن جوريون مع شهادة بكلوريوس في علوم الشرق الاوسط واستمر للحصول على ماجيستير امتياز من جامعة تل ابيب في هذا الموضوع. كما ويتكلم يساسخاروف العربية بطلاقة .

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مؤتمر صحفي بمدينة رام الله يونيو ١٩ (عصام ريماوي/ فلاش ٩٠)
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مؤتمر صحفي بمدينة رام الله يونيو ١٩ (عصام ريماوي/ فلاش ٩٠)

بطلب من الولايات المتحدة، توجه مسؤولون من السلطة الفلسطينية إلى حماس في محاولة للتوصل إلى إتفاق لوقف إطلاق نار بين إسرائيل وحماس، من دون جدوى، وفقا لما قالته مصادر فلسطينية إلى التايمز أوف إسرائيل يوم الخميس.

وقام دبلوماسيون أمريكيون بزيارة رام الله يوم الأربعاء وأجروا محادثات مع مسؤولين في السلطة الفلسطينية، حسبما قال مسؤولون فلسطينيون. وحث الأمريكيون السلطة الفلسطينية على التوجه إلى حماس لمحاولة وضع حد لإطلاق النار على إسرائيل. وبالفعل قام مسؤولون فلسطينيون بالتحدث مع حماس، ولكن قيل لهم أنه “لا يوجد شيء للحديث عنه”.

وقال المسؤولن الفلسطينيون أن الدبلوماسيين الأمريكيين إلتقوا أيضا مع رئيس الحكومة بينيامين نتنياهو، الذي أعرب أيضا عن عدم رغبته بوقف إطلاق النار.

وقالت المصادر الفلسطينية أيضا أن سفير النرويج في القاهرة إلتقى مع موسى أبو مرزوق، مساعد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وسمع منه كذلك أن حماس لا تسعى إلى وقف لإطلاق النار. وقالت المصادر أنه من الواضح أن الجناح العسكري لحركة حماس هو من يملي التطورات لقيادة حماس السياسية. ويرفض الجناح العسكري مناقشة وقف لأطلاق النار، كما قالت المصادر.

بحسب المصادر، يرغب الجناح العسكري لحركة حماس بشدة رؤية إعادة فتح معبر رفح، لضمان نقل الأموال الضرورية للنظام في غزة وللتقرب من مصر لتدفئة العلاقات المتعثرة.

هدف آخر هو تقويض قيادة محمود عباس، كما قالت المصادر، مضيفة أن الجناح العكسري لا يريد من حماس الإستمرار في عملية المصالحة بين حركتي فتح وحماس عند إنتهاء هذا الصراع.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال