السلطةالفلسطينية تعلن عن 6 إصابات جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع عدد المرضى المثبتين إلى 216 شخصا
بحث

السلطةالفلسطينية تعلن عن 6 إصابات جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع عدد المرضى المثبتين إلى 216 شخصا

بحسب وزارة الصحة الفلسطينية فإن الارتفاع في عدد المصاببين سببه العودة غير المنسقة للعمال من المستوطنات الإسرائيلية؛ حركة حماس تعلن عن انخفاض عدد الحالات في غزة من 12  إلى سبعة

فحص درجة حرارة عامل فلسطيني عند عودته إلى الضفة الغربية عبر حاجز ’ميتار’، 25 مارس، 2020. (Hazem Bader/AFP)
فحص درجة حرارة عامل فلسطيني عند عودته إلى الضفة الغربية عبر حاجز ’ميتار’، 25 مارس، 2020. (Hazem Bader/AFP)

أعلنت وزارة الصحة في السلطة الفلسطينية عن ست حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا في الضفة الغربية السبت، ما يرفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة المثبتة إلى 216.

وقال متحدث بإسم الوزارة إن الارتفاع يرجع إلى العودة غير المنسقة للعمال من المستوطنات الإسرائيلية، والذين نقلوا العدوى، كما قال، لفلسطينيين آخرين.

وفي حين أن السلطة الفلسطينية منعت مواطنيها من مواصلة العمل في المستوطنات، إلا أن إسرائيل لم تصدر مثل هذه التعليمات، وبعض العمال استمروا بالتوجه إلى أماكن عملهم.

وقد حذر مسؤولون فلسطينيون مؤخرا من أن عدد الحالات في الضفة الغربية قد يرتفع بشكل كبير إذا عاد الفلسطينيون من أعمالهم في إسرائيل ولم يدخلوا أنفسهم إلى حجر صحي بشكل صحيح.

وقال كمال الشخرة، مدير عام الرعاية الصحية في وزارة الصحة الفلسطينية، للصحافيين يوم الخميس: “إذا لم يقوم العمل بعزل [أنفسهم]، فإننا سنتجه نحو كارثة على مستوى فلسطين كلها”.

عمال صحة فلسطينيون يقومون بإجراء تعقيم للعمال الفلسطينين العائدين من إسرائيل إلى الضفة الغربية عند حاجر في ترقوميا، 27 مارس، 2020.(Wisam Hashlamoun/Flash90)

قبل نحو أسبوعين بعد تأكيد الحالات الأولى للإصابة بالفيروس في إسرائيل والضفة الغربية، منعت السلطات الإسرائيلية الغالبية العظمى من الفلسطينيين من دخول إسرائيل، ولكنها سمحت لعشرات آلاف العمال الفلسطينيين في “القطاعات الحيوية”، في الأساس في قطاع البناء، بقضاء ما بين شهر وشهرين في البلاد.

وقالت السلطات الإسرائيلية إنها لن تسمح للعمال بالانتقال ذهابا وإيابا بين الضفة الغربية وإسرائيل وأنه سيتم إلزامهم بالمبيت في أماكن سيخصصها أرباب العمل لهم.

رئيس حكومة السلطة الفلسطينية، محمد اشتية، خلال مؤتمر صحفي في رام الله، 3 أبريل، 2020. (Credit: Wafa)

يوم الجمعة، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أن 45,000 عاملا سيعودون إلى الضفة الغربية قبل بدء عطلة عيد الفصح العبري في 8 أبريل.

وطلب اشتية من جميع العمال الفلسطينيون دخول حجر صحي ذاتي في منازلهم فور عودتهم إلى الضفة الغربية وقال إن المخالفين سيحاسبون قانونيا.

في الشهر الماضي، اتخذت السلطة الفلسطينية عددا من الإجراءات الصارمة لمنع انتشار الفيروس في الضفة الغربية، بما في ذلك فرض قيود على حرية التنقل.

يوم السبت أعلنت وزارة الصحة التي تديرها حركة “حماس” في غزة أن خمسة من الفلسطينيين الـ 12 الذين أصيبوا بفيروس كورونا في القطاع تعافوا من المرض بعد أن أظهرت فحوصاتهم نتائج سلبية.

عمال يرتدون زيا واقيا يقومون برش مطهرات كإجراء وقائي ضد فيروس كورونا في السوق الرئيسي بمدينة غزة، 27 مارس، 2020. (AP/Adel Hana)

وقد وجد الفيروس طريقا إلى غزة، على الرغم من انقطاع القطاع الساحلي إلى حد كبير عن العالم بسبب الحصار الإسرائيلي المصري المفروض على المنطقة منذ استيلاء حماس عليها من السلطة الفلسطينية قبل 13 عاما. وتقول إسرائيل إن الحصار يهدف إلى منع حماس من استيراد أسلحة أو إمدادات عسكرية أخرى.

على الرغم من القيود المفروضة على حرية التنقل من غزة وإلى داخلها منذ 2007، لكنها غير معزولة بشكل تام. حالتا الإصابة الأولى بالفيروس في القطاع كانتا لرجلين عادا من مؤتمر ديني في باكستان، وهما جزء من موجة لمئات العائدين الذين تم وضعهم في حجر صحي.

وسعت حماس إلى تكثيف جهود الحجر الصحي في الأيام الأخيرة، حيث قامت بفتح 18 منشأة وعيادة وفنادق إضافية وأعلنت عنها محظورة. كما حظرت أسواق الشوارع الأسبوعية وأغلقت قاعات الأفراح والمقاهي ومددت فترات الحجر الصحي.

عدد فحوصات الكشف عن فيروس كورونا في غزة محدود، ويخشى مسؤولون من انتشار الفيروس بسرعة وأن يطغى على نظام صحي منهار أصلا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال