السلطات القبرصية لا تعتقد أن إيران تقف وراء مخطط استهداف إسرائيليين في قبرص
بحث

السلطات القبرصية لا تعتقد أن إيران تقف وراء مخطط استهداف إسرائيليين في قبرص

بحسب وسيلة إعلام محلية فإن القاتل المأجور أراد استهداف موظفي تيدي ساغي، وليس الملياردير الإسرائيلي نفسه

ضابط شرطة يوناني، في المقدمة، يقوم بالحراسة بينما تغلق قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة نقطة العبور المغلقة في العاصمة المقسمة نيقوسيا، قبرص، 9 مارس، 2020. (AP Photo / Petros Karadjias)
ضابط شرطة يوناني، في المقدمة، يقوم بالحراسة بينما تغلق قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة نقطة العبور المغلقة في العاصمة المقسمة نيقوسيا، قبرص، 9 مارس، 2020. (AP Photo / Petros Karadjias)

تعتقد السلطات القبرصية أن إيران لا تقف وراء مخطط استهداف رجال أعمال إسرائيليين في قبرص، على الرغم من مزاعم إسرائيل بأن الحادثة كانت هجوما إرهابيا مخططا له، حسبما ذكرت وسيلة إعلام محلية الأربعاء.

وذكر موقع Philenews أن السلطات مقتنعة أيضا بأن هدف القاتل المأجور في مؤامرة القتل لم يكن الملياردير الإسرائيلي تيدي ساغي، وإنما أفرادا آخرين يعملون في شركته.

مساء الإثنين، قال ساغي للقناة 12 أنه لم يتم إبلاغه أو تحذيره من وجود مخطط لاغتياله، وأنه قرر مغادرة قبرص لأسباب غير ذات صلة. “العناوين بدت مخيفة جدا، لكن لا علاقة لي بها”، كما قال. “لم أتلق أي إشعار بالمغادرة”.

ساغي هو مؤسس شركة برمجيات المقامرة Playtech، التي يوجد لها مكاتب في نيقوسيا.

وزعمت بعض المصادر أن الهجوم الذي تم إحباطه كان محاولة اغتيال لساغي مرتبطة بصفقاته التجارية. لكن الحكومة الإسرائيلية حمّلت يوم الإثنين “الإرهاب الإيراني” مسؤولية الهجوم المخطط له في الأسبوع الماضي، وقالت إن ساغي كان هدفا فقط لكونه رجل أعمال إسرائيلي.

ولم يتعاون القاتل المأجور من أصول أذربيجانية، والذي وصل إلى قبرص على متن رحلة من روسيا باستخدام جواز سفر روسي، مع محققي الشرطة، ولكن يوم الثلاثاء كشف لهم عن موقعين في آيا نابا استأجر فيهما سيارتين، وفقا للتقرير.

تيدي ساغي. (مجاملة)

بعد أن حط في لارنكا في الجزء الجنوبي من الجزيرة، توجه المشتبه به بحسب التقارير إلى مدينة باراليمني، القريبة من الشطر الشمالي من الجزيرة الخاضع للسيطرة التركية، حيث قام باستئجار غرفة ومركبتين، بحسب التقارير.

بالاستناد على شبهات الشرطة القبرصية، ذكرت القناة 12 أن المشتبه به عاد إلى لارنكا، حيث حاول ايجاد رجال أعمال إسرائيليين في منطقة أنغومي التجارية، حيث يعمل معظم الإسرائيليين في الجزيرة.

وذكرت التقارير أن الرجل عبر الحدود القبرصية-التركية ذهابا وإيابا عدة مرات على دراجة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال