السلطات التركية تعتقل زوجين إسرائيليين على خلفية التقاطهما صورا لمنزل اردوغان
بحث

السلطات التركية تعتقل زوجين إسرائيليين على خلفية التقاطهما صورا لمنزل اردوغان

زوجان في الأربعينات من العمر من وسط إسرائيل من المقرر أن يمثلوا أمام محكمة اسطنبول يوم الجمعة. ومسؤولون إسرائيليون يخشون من إمكانية اتهامهم بالتجسس

صورة غير مؤرخة للزوجين الإسرائيليين المعتقلين في تركيا. (موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك)
صورة غير مؤرخة للزوجين الإسرائيليين المعتقلين في تركيا. (موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك)

ناشد زوجان إسرائيليان محتجزان في تركيا مساء الخميس وزير الخارجية يئير لبيد لمساعدتهما في الخروج من البلاد وسط مخاوف من احتمال اتهامهما بالتجسس.

تم اعتقال الزوجين، وكلاهما سائقي حافلات في شركة “إيغد” في الأربعينيات من العمر من مركز البلاد، في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد التقاط صورة لمنزل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال رحلة عيد ميلاد إلى البلاد.

صورت المرأة منزل أردوغان، على الأرجح دون أن تعلم أن ذلك غير قانوني، وأرسلت الصورة في مجموعة عائلية على تطبيق “واتسآب” مع وصف توضيحي يقول: “هذا منزل جميل”. لم تدرك أسرهم ما حدث معهم إلا عند عدم عودتهم يوم الثلاثاء كما هو مقرر.

“لقد كان فعلا بريئا تم ارتكابه بحسن نية، كتصرف سياحي، وليس كفعل إجرامي يبرر مثل هذا الاعتقال التعسفي”، قال محامي الزوجين نير ياسلوفيتز في رسالة إلى لبيد.

قالت وزارة الخارجية أنها على علم بالموقف وتعالجه، ولم تقدم مزيدا من التفاصيل. أفاد موقع “واينت” الإخباري يوم الخميس أنه لم يتم الإتصال بالقنصلية الإسرائيلية في اسطنبول من قبل السلطات التركية بشأن هذه المسألة.

وقال أحد أقارب العائلة لقناة “كان” العامة يوم الخميس: “لم يتصل بنا أي مسؤول إسرائيلي، لذلك لا نعرف على وجه اليقين ما حدث”.

صورة توضيحية: ضابط شرطة تركي يقف في حراسة بالقرب من موقع هجوم ارهابي على ما يبدو في ملهى رينا الليلي، واحد من أكثر مواقع الحفلات تميزا في اسطنبول، 1 يناير، 2017. (AFP Photo / Yasin Akgul)

وبحسب ما ورد من المقرر أن يمثل الزوجان يوم الجمعة أمام محكمة في تركيا.

وفقا لموقع “واينت”، يخشى المسؤولون الإسرائيليون من إمكانية اتهامهم بالتجسس.

ونقل الموقع عن مصدر قوله، “هؤلاء أناس بسطاء وأبرياء صوروا المنزل من مسافة بعيدة. موقع غوغل لديه صور أفضل. من الواضح على الفور أنه لا يوجد تجسس هنا”.

وقال المصدر أن المسؤولين “قلقون للغاية من أن الأتراك يضخمون هذه القضية بسبب التوترات مع إسرائيل”.

“أختي ليست على صلة بأي وكالة تجسس”، قالت شقيقة المرأة للقناة 12 الإخبارية في إشارة إلى تقرير تركي الشهر الماضي قال إن السلطات ألقت القبض على 15 شخصا يُزعم أنهم تجسسوا لصالح وكالة المخابرات الإسرائيلية “الموساد”.

“نأمل حقا أن يطلقوا سراحها في أسرع وقت ممكن. لقد طُلب منا عدم التحدث والتقليل من شأن الحادث. كنا على يقين من أنهم سيطلقون سراحهم بسرعة، لكن الآن لا يمكننا الصمت. نحن قلقون على أختي وزوجها”، أضافت.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال