السلطات الأمريكية تهدم الأقسام المتبقية من المبنى المنهار في فلوريدا قبل وصول العاصفة “إلسا”
بحث

السلطات الأمريكية تهدم الأقسام المتبقية من المبنى المنهار في فلوريدا قبل وصول العاصفة “إلسا”

عمليات البحث عن ضحايا عُلقت للتحضير لهدم المبنى فيما بلغت حصيلة الكارثة 24 قتيلا و121 مفقودا

عمال الإنقاذ يواصلون جهود البحث  بعد أن انهيار برج ’تشامبرلين’ المكون من 12 طابقا والذي انهار جزئيا  قبل أن تقوم السلطات بهدم ما تبقى منه  في 5 يوليو 2021 في مدينة سيرفسايد بولاية فلوريدا. جاء قرار المسؤولين بهدم بقية المبنى بسبب اقتراب العاصفة الاستوائية إلسا والمخاوف من أن الهيكل قد ينهار بطريقة غير خاضعة للرقابة.(Photo by Saul MARTINEZ / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / Getty Images via AFP)
عمال الإنقاذ يواصلون جهود البحث بعد أن انهيار برج ’تشامبرلين’ المكون من 12 طابقا والذي انهار جزئيا قبل أن تقوم السلطات بهدم ما تبقى منه في 5 يوليو 2021 في مدينة سيرفسايد بولاية فلوريدا. جاء قرار المسؤولين بهدم بقية المبنى بسبب اقتراب العاصفة الاستوائية إلسا والمخاوف من أن الهيكل قد ينهار بطريقة غير خاضعة للرقابة.(Photo by Saul MARTINEZ / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / Getty Images via AFP)

أ ف ب – بعد عشرة أيام على انهيار المبنى المؤلف من 12 طابقا في سيرفسايد قرب ميامي، قامت السلطات بهدم ما تبقى منه بواسطة متفجرات قبل وصول العاصفة الاستوائية “إلسا” يوم الثلاثاء الى فلوريدا.

علقت عمليات البحث عن ضحايا يوم السبت للتحضير لهدم المبنى فيما بلغت حصيلة الكارثة 24 قتيلا و121 مفقودا.

بحسب صور بثها الإعلام فإن تفجير المبنى حصل عند الساعة 22:30 بالتوقيت المحلي (02:30 ت.غ).

وانهار الجزء الأكبر من المبنى المؤلف من 12 طابق ويُعرف باسم “شامبلين تاورز ساوث”، في منتصف ليل 24 حزيران/يونيو، وغطت المكان سحابة من الغبار، في حادثة هي واحدة من أخطر كوارث المدن بتاريخ الولايات المتحدة.

وكانت السلطات تخشى انهيار بقية المبنى، ما يهدد سلامة عناصر الإنقاذ. وتفاقمت هذه المخاوف مع وصول العاصفة الاستوائية “إلسا” المتوقعة يوم الثلاثاء في فلوريدا.

وأعلنت دانييلا ليفين، رئيسة بلدية مقاطعة ميامي-ديد، في مؤتمر صحافي الأحد أن “الهدم بحد ذاته محصور بالمحيط المباشر للمبنى”.

وأضافت: “هناك غبار وجزيئات أخرى هي نتيجة حتمية لعمليات الهدم، ومن باب الاحتياط ندعو السكان في الجوار الى البقاء في الداخل”.

توسيع عمليات البحث 

وكان حاكم فلوريدا رون دي سانتيس اعتبر السبت أن “هدم المبنى، نظرا لوصول العاصفة ولأنه علينا أن نقوم به بكل الأحوال، أمر منطقي”.

بالنسبة لرئيس بلدية فلوريدا فإنه كان من “الضروري هدم المبنى بطريقة مضبوطة لتوسيع” عمليات البحث لأن الفرق لم تتمكن من التقدم بسبب خطر حدوث المزيد من الانهيارات.

وضربت العاصفة الاستوائية “إلسا” يوم الاحد كوبا.

الخميس الماضي، قام الرئيس الأميركي جو بايدن وزوجته جيل بزيارة الى فلوريدا للتحدث مع العائلات التي أقامت جدارا للذكرى على سياج معدني مغطى بصور الضحايا والمفقودين ومزين بالزهور والشموع.

تم سحب ناج واحد فقط وهو شاب من تحت الأنقاض في الساعات الأولى من عمليات الإغاثة. ولم يتم العثور على أي ناج آخر على الرغم من حشد عناصر الإنقاذ الذين قدموا من جميع أنحاء الولايات المتحدة وحتى من إسرائيل والمكسيك.

بين المفقودين عشرات من الأميركيين المتحدرين من دول أميركا اللاتينية، الارجنتين وكولومبيا والباراغوي وتشيلي والأوروغواي.

واذا كانت فرضية نقص في صيانة المبنى قد أثيرت، فلم يتم إعطاء إجابة واضحة.

وقال بايدن الخميس: “ليس لدينا دليل قوي (يفسر) ما حدث”، متحدثا عن “سلسلة من الأسئلة”.

وتطرق الرئيس الى تساؤلات حول صيانة وهيكل المبنى وأعمال البناء قريبة وارتفاع منسوب المياه.

ولفت تقرير اعتبارا من العام 2018 الى “أضرار هيكلية كبيرة” وكذلك الى “شقوق” في الطابق السفلي من المبنى بحسب وثائق نشرتها مدينة سيرفسايد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال