السفير الأمريكي يهنئ نتنياهو بالفوز بالإنتخابات ويقول أنه سيستمتع “بالعمل معه”
بحث

السفير الأمريكي يهنئ نتنياهو بالفوز بالإنتخابات ويقول أنه سيستمتع “بالعمل معه”

قادة إيطاليا والمجر والهند وأوكرانيا يرسلون التمنيات الطيبة لرئيس الوزراء المفترض في حين تنتقد رابطة مكافحة التشهير إدراج بن غفير وسموتريتش المتوقع في الحكومة المقبلة

السفير الأمريكي لدى إسرائيل توم نيديس (يسار) ورئيس المعارضة بنيامين نتنياهو يلتقيان في الكنيست، 9 ديسمبر 2021 (السفارة الأمريكية في إسرائيل)
السفير الأمريكي لدى إسرائيل توم نيديس (يسار) ورئيس المعارضة بنيامين نتنياهو يلتقيان في الكنيست، 9 ديسمبر 2021 (السفارة الأمريكية في إسرائيل)

أجرى سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل توم نيديس يوم الخميس اتصالا مع زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو لتهنئته على فوزه في الانتخابات الوطنية التي جرت هذا الأسبوع.

قال نيدز أنه تحدث إلى نتنياهو وهنأه على فوزه، وقال له “إنني أتطلع إلى العمل معا للحفاظ على الرابطة غير القابلة للكسر بين الولايات المتحدة وإسرائيل”.

كانت إدارة بايدن حذرت في ردها على نتائج الانتخابات الإسرائيلية من أن نتنياهو يستعد للعودة إلى السلطة بعد عام في المعارضة، مدعوما بأداء قوي للصهيونية الدينية اليمينية المتطرفة وزعيمها المشارك المثير للقلق عضو الكنيست إيتمار بن جفير.

يوم الأربعاء، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس للصحفيين: “نأمل أن يواصل جميع المسؤولين الحكوميين الإسرائيليين مشاركة قيم المجتمع الديمقراطي المنفتح بما في ذلك التسامح والاحترام للجميع في المجتمع المدني لا سيما الأقليات”.

قبل أن يكون فرز الأصوات نهائيا بدا المسؤولون الأمريكيون مترددين في التأثير في الانتخابات على الرغم من أن فوز نتنياهو بدا حتميًا.

يوم الأربعاء، أشارت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير إلى أنه “من السابق لأوانه التكهن، كما تعلمون، بالتكوين الدقيق للائتلاف الحاكم المقبل حتى يتم فرز جميع الأصوات”.

وأضافت: “نتطلع إلى مواصلة العمل مع الحكومة الإسرائيلية على مصالحنا وقيمنا المشتركة”.

تتحدث السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير خلال الإحاطة الإخبارية اليومية في البيت الأبيض في 17 أكتوبر 2022، في واشنطن. (أليكس وونغ / غيتي إيماجز / وكالة الصحافة الفرنسية)

وأشارت التقارير في الأيام القليلة الماضية إلى أن البيت الأبيض قد يختار مقاطعة بن غفير إذا أصبح وزيرا.

ومع ذلك، فقد وصلت التهاني من بعض أكثر قادة الجناح اليميني تطرفا في أوروبا بما في ذلك فيكتور أوربان المجري ورئيس الوزراء الإيطالي الجديد جيورجيا ميلوني.

“تهانينا – مازل توف لنتناهو للنجاح الانتخابي”، غرد ميلوني. “على استعداد لتعزيز صداقتنا وعلاقاتنا الثنائية لمواجهة تحدياتنا المشتركة بشكل أفضل”.

وغرد أوربان صورة له وهو يحمل السيرة الذاتية الجديدة لنتنياهو وكتب “يا له من نصر عظيم لبنيامين نتنياهو في إسرائيل! الأوقات الصعبة تتطلب قادة أقوياء. مرحبا بعودتك!”

كما غرد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بتهنئة لنتنياهو.

“من المهم دائما رؤية ديمقراطية حقيقية قيد التنفيذ وتبادل القيم المشتركة والتحديات التي تتطلب الآن تعاونا فعالا”، كتب الزعيم الأوكراني الذي كانت علاقته متوترة مع إسرائيل بسبب رفضها المستمر إرسال مساعدات عسكرية لمواجهة الغزو الروسي.

“نأمل في فتح صفحة جديدة بالتعاون مع الحكومة الجديدة للاستفادة منها!”

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الذي أقام علاقات جيدة مع نتنياهو خلال فترة ولايته الأخيرة غرد “مازل توف صديقي نتنياهو من أجل نجاحك الانتخابي. إنني أتطلع إلى مواصلة جهودنا المشتركة لتعميق الشراكة الاستراتيجية بين الهند وإسرائيل “.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ونظيره الهندي ناريندرا مودي يزوران محطة تحلية المياه على شاطئ أولغا، 6 يوليو 2017 (Kobi Gideon / GPO)

كما شكر مودي رئيس الوزراء المنتهية ولايته يائير لابيد على “أولويته للشراكة الاستراتيجية بين الهند وإسرائيل. آمل أن نواصل تبادلنا المثمر للأفكار من أجل المنفعة المتبادلة لشعوبنا”.

أصدرت معظم الجماعات اليهودية في الولايات المتحدة ردود فعل صامتة على نتائج الانتخابات وأشار العديد منها إلى بعض القلق من بن غفير وسياساته المتطرفة.

لكن رابطة مناهضة التشهير ذات الميول اليسارية خرجت بقوة أكبر ضد الإدراج المتوقع لبن غفير وشريكه في الصهيونية الدينية بتسلئيل سموتريتش في حكومة نتنياهو المقبلة.

في بيان يوم الخميس هنأت الرابطة نتنياهو على فوزه ولكنها قالت إنها مع ذلك “قلقة للغاية” من أن بن غفير وسموتريتش اللذين “لديهما تاريخ طويل في الانخراط في سلوك عنصري ومعاد للعرب ومعاد للمثليين وغير ذلك من السلوك البغيض” سيحصلان على مناصب وزارية.

خص بيان رابطة مكافحة التشهير بن غفير بسياسة معلنة لـ”تشجيع” هجرة المواطنين العرب في إسرائيل – الذين يصفهم حزبه بـ”أعداء إسرائيل”. وقالت المنظمة إن إدراجه “سيتعارض مع المبادئ التأسيسية لإسرائيل ويؤثر على مكانتها حتى بين أقوى مؤيديها”.

وقالت المنظمة إنها تتوقع أيضا أن “هناك الذين يلتزمون بإنكار شرعية إسرائيل والذين ينخرطون في شيطنة الصهيونية بلا هوادة والذين ستشجعهم هذه التطورات بشكل أكبر مع تداعيات على المجتمعات اليهودية العالمية، على وجه الخصوص, للطلاب اليهود في الحرم الجامعي”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال