السفير الأردني يعود إلى تل أبيب بعد حل الخلاف حول الأردنيين المعتقلين
بحث

السفير الأردني يعود إلى تل أبيب بعد حل الخلاف حول الأردنيين المعتقلين

عاد الدبلوماسي غسان المجالي إلى إسرائيل في 12 نوفمبر، بعد عدة أيام من إطلاق سراح أردنيين اثنين من الاعتقال الإسرائيلي ضمن صفقة مع عمان

غسان المجالي، سفير الأردن لدى إسرائيل.  (Screen capture/YouTube)
غسان المجالي، سفير الأردن لدى إسرائيل. (Screen capture/YouTube)

اعلن دبلوماسي اردني في عمان يوم الاثنين أن السفير الاردني في اسرائيل غسان المجالي عاد الى تل ابيب، عدة اسابيع بعد ان استدعته عمان.

“عاد السفير في 12 نوفمبر 2019″، كتب مسؤول في سفارة المملكة الهاشمية في تل أبيب، طلب عدم الكشف عن اسمه، في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى تايمز أوف إسرائيل.

وتم استدعاء المجالي إلى عمان في 30 أكتوبر للاحتجاج على احتجاز إسرائيل لمواطنين أردنيين.

واعتقلت إسرائيل هبة اللبدي (32 عاما)، وعبد الرحمن مرعي (29 عاما)، لمدة شهرين تقريبا دون تهمة، لكنها أطلقت سراحهما في الأردن في أوائل نوفمبر ضمن صفقة لاستعادة السفير.

وقال رسلان محاجنة، محامي اللبدي ومرعي، إن السلطات الإسرائيلية اشتبهت في أن اللبدي ومرعي لديهما علاقات مع حركات مسلحة. وقال أن كلا من موكليه نفيا ذلك.

وقال مكتب رئيس الوزراء في أوائل نوفمبر إن إسرائيل وافقت على إعادة اللبدي ومرعي إلى الأردن بموجب اتفاق مع عمان من شأنه إعادة تثبيت المجالي في تل أبيب خلال أيام.

إلا أن الأردن لم يعلن علنًا أن المجالي قد عاد إلى الدولة اليهودية.

كما رفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية التعليق الأسبوع الماضي على ما إذا كان الدبلوماسي الأردني الكبير في إسرائيل قد عاد إلى منصبه في تل أبيب.

ويوم الخميس الماضي، قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إن العلاقات بين الأردن وإسرائيل، التي وقعت معاهدة سلام تاريخية قبل 25 عاما، أصبحت الآن في أسوأ حالاتها على الإطلاق.

الملك الأردني عبد الله الثاني وولي العهد حسين (يمين) يصلان الى الجلسة الافتتاحية للبرلمان في العاصمة الأردنية عمان، 10 نوفمبر، 2019. (Khalil MAZRAAWI / AFP)

وقال الملك عبد الله يوم الخميس في حدث في مدينة نيويورك استضافه معهد واشنطن لسياسة الشرق الاوسط، وهو مركز أبحاث أمريكي: “العلاقات الأردنية الإسرائيلية في أدنى مستوياتها على الإطلاق”.

بالإضافة إلى استدعاء المجالي، شهدت الأسابيع الأخيرة أيضًا إنهاء الملحقات في معاهدة السلام بين عمان والقدس التي سمحت للمزارعين الإسرائيليين وموظفيهم وغيرهم بالوصول بسهولة إلى قطع أراضي داخل الأردن.

وقال عبد الله في إشارة واضحة إلى الجمود السياسي في اسرائيل الذي قد يؤدي إلى انتخابات ثالثة خلال أقل من عام: “جزء من ذلك هو بسبب القضايا الداخلية الإسرائيلية. نأمل أن تقرر إسرائيل مستقبلها – سواء كان ذلك في الأسابيع أو الثلاثة أشهر القادمة”.

وفي وقت لاحق من حديثه، قال الملك عبد الله: “المشاكل التي واجهناها مع إسرائيل ثنائية… الآن آمل، أيا كان ما يحدث في إسرائيل خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر المقبلة، ان نتمكن العودة إلى التحدث مع بعضنا البعض حول قضايا بسيطة لم نتمكن الحديث عنها منذ عامين”.

وفي الفيديو، لم يوضح ما هي “القضايا البسيطة” التي لم تتمكن إسرائيل والأردن تباحثها خلال العامين الماضيين. وتشمل العلاقات الثنائية بين البلدين التجارة والمياه والزراعة والسياحة والغاز الطبيعي والعديد من القضايا الأخرى.

والأردن ومصر هما الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان تملكان معاهدات سلام رسمية وعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

وفي الوقت الذي ازدهرت فيه العلاقات الأمنية بين إسرائيل والأردن، تدهورت العلاقات السياسية مؤخرا بسبب عدد من الأمور، تشمل تعهد نتنياهو في شهر سبتمبر بضم غور الأردن في الضفة الغربية، إذا حصل على ولاية أخرى.

ولطالما أيد الأردن حل الدولتين للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، والذي سيشمل إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال