السفير الإسرائيلي لدى واشنطن يزعم أن رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي يؤيد اتفاق دفاع مشترك
بحث

السفير الإسرائيلي لدى واشنطن يزعم أن رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي يؤيد اتفاق دفاع مشترك

السفير رون ديرمر يصرح خلال مؤتمر أمن أن مستشار الأمن القومي ومسؤولين في إدارة ترامب ’يميلون بصورة إيجابية’ لاتفاق كهذا رغم المخاطر

جنود مظليون إسرائيليون وأمريكيون من الكتيبة الثانية والفوج السادس من مشاة البحرية يشاركون في تدريبات خلال مناورة ’جونيبر كوبرا’ العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية المشتركة في مركز تدريب حرب المدن في ’تسياليم’، جنوب إسرائيل، 12 مارس، 2018.  (Jack Guez/AFP)
جنود مظليون إسرائيليون وأمريكيون من الكتيبة الثانية والفوج السادس من مشاة البحرية يشاركون في تدريبات خلال مناورة ’جونيبر كوبرا’ العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية المشتركة في مركز تدريب حرب المدن في ’تسياليم’، جنوب إسرائيل، 12 مارس، 2018. (Jack Guez/AFP)

قال سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، رون ديرمر، إن رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية يدعم إبرام اتفاق دفاع مشترك مع الولايات المتحدة.

وطرح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفترة وجيزة موضوع اتفاق الدفاع المشترك بين القدس وواشنطن قبل الانتخابات الإسرائيلية في شهر سبتمبر، ولكن منذ ذلك الحين لم يعلق أي من الطرفين على أي مفاوضات محتملة.

في حديثه إلى مركز أبحاث في واشنطن يوم الخميس، قال ديرمر إن الفكرة حظيت بتأييد من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، ومستشار الأمن القومي، مئير بن شبات، وكذلك نتنياهو.

وقال ديرمر إن “أعضاء كبار” في إدارة ترامب “يميلون بشكل إيجابي” للفكرة وكذلك “أعضاء كبار في مجلس الشيوخ”

وأضاف ديرمر في حديثه أمام “المعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي”: “هناك اهتمام جاد من كلا الطرفين”، وتابع القول: “مثل هذا الاتفاق سيوفر لنا طبقة إضافية من الردع ضد أشد التهديدات التي تواجه إسرائيل”.

رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، يدلي ببيان لوسائل الإعلام بعد جلسة للمجلس الوزاري الأمني المصغر في مقر قيادة الجيش بتل أبيب، 12 نوفمبر، 2019. (Miriam Alster/Flash90)

ورفض مكتب الناطق بإسم الجيش الإسرائيلي التعليق ولم يكن هناك رد من إدارة ترامب.

ويُنظر إلى أي اتفاق دفاع محتمل على أنه مثير للجدل إلى حد كبير في مؤسسة الدفاع الإسرائيلية، حيث يخشى المسؤولون من أن يؤدي إبرام اتفاق حول تعاون دفاعي أكثر تشددا إلى تكبيل أيدي الجيش الإسرائيلي في مهام معينة، أو على الأقل الحد من حريته في التصرف بشكل مستقل.

بالنظر إلى التعاون الدفاعي القوي بين الولايات المتحدة وإسرائيل، فإن إضفاء الطابع الرسمي عليه في معاهدة للدفاع المتبادل لن يحقق فائدة تذكر أو فائدة إضافية، كما يقول العديد من الخبراء، بمن فيهم كبار الدبلوماسيين السابقين ومسؤولي الدفاع. بدلا من ذلك، كما يحذر هؤلاء النقاد ، من شأن اتفاق كهذا أن يعيق حرية إسرائيل في التصرف عسكريا، ومن المحتمل أن يشمل ذلك التزاما بإرسال قوات في مهام خارجية لخوض حروب أمريكا.

وأقر ديرمر بوجود انتقادات جدية في إسرائيل لإبرام اتفاق دفاع وسط “مخاوف من أنه قد يمنع حرية إسرائيل في العمل”.

السفير الإسرائيلي الى الولايات المتحدة رون ديرمر في واشنطن، 9 يونيو 2017 (Mark Wilson/Getty Images via JTA)

وقال: “لا يجب على إسرائيل أبدا ولن توافق أبدا على اتفاق دفاع يكبل أيدينا”، وأضاف أنه يتصور “معاهدة ضيقة” تخدم الاحتياجات الدفاعية للجانبين.

قبل أيام قليلة من الانتخابات التي أجريت في 17 سبتمبر، كتب ترامب في تغريدة إنه تحدث مع نتنياهو في مكالمة هاتفية حول اتفاق محتمل وأنه يأمل مواصلة المحادثات بعد الإنتخابات.

وغرد ترامب أن مثل هذا الاتفاق “من شأنه أن يرسخ أكثر التحالف الهائل بين بلدينا”.

لكن الإنتخابات في إسرائيل فشلت في إنتاج حكومة ويبدو أن البلاد متجهة نحو انتخابات ثالثة في بداية العام المقبل اذا لم يتمكن أعضاء الكنيست من الاتفاق على مرشح لتشكيل حكومة بحلول 11 ديسمبر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال