إسرائيل في حالة حرب - اليوم 229

بحث

السفير الأمريكي ينفي حدوث تغيير في العلاقات مع إسرائيل: تم تعليق تسليم “مجموعة واحدة من الأسلحة فقط”

في مقابلة، جاك لو يقلل من أهمية تهديد بايدن، الذي أثار انتقادات كثيرة، بوقف إرسال الأسلحة إذا مضى هجوم رفح قدما: "آمل ألا نصل إلى خلافات حقيقية"

السفير الأمريكي جاك لو يتحدث في مقابلة أجرتها معه أخبار القناة 12 في 12 مايو، 2024. (Screenshot: Channel 12)
السفير الأمريكي جاك لو يتحدث في مقابلة أجرتها معه أخبار القناة 12 في 12 مايو، 2024. (Screenshot: Channel 12)

أصر السفير الأمريكي لدى إسرائيل جاك لو مساء الأحد على أنه “لم يتغير شيء بشكل أساسي في العلاقة الأساسية” بين إسرائيل والولايات المتحدة – على الرغم من القرار الذي اتخذته إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الأسبوع الماضي بتأخير تسليم شحنة قنابل ثقيلة إلى إسرائيل، وإعلان بايدن أنه لن يزود إسرائيل بأسلحة هجومية في هجوم كبير للجيش الإسرائيلي يؤثر على المراكز السكانية في رفح جنوب قطاع غزة.

مشيرا إلى أن المساعدات العسكرية من واشنطن إلى القدس زادت منذ اندلاع الحرب في غزة بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر، أكد لو في مقابلة أجرتها معه القناة 12 على أنه تم تجميد “مجموعة واحدة من الذخائر فقط”، وأن “كل شيء آخر مستمر في التدفق”.

وأضاف أنه ينبغي على الجانبين “مواصلة الحديث حول” القضايا المتعلقة باستخدام “القنابل ذات القطر الكبير والقنابل الثقيلة، خاصة عندما يكون هناك احتمال في أن يتم استخدامها في مناطق حضرية مكتظة بالسكان”.

وكرر قائلا: “لكنني أعتقد أنه من الخطأ الاعتقاد بأن أي شيء قد تغير بشكل جذري في العلاقة”.

وردا على سؤال حول نية بايدن المعلنة بعدم تزويد إسرائيل بأسلحة هجومية “إذا دخلت إلى هذه المراكز السكانية”، أجاب لو “ما قاله الرئيس هو أنه لا يعتقد أن شن حملة برية واسعة النطاق في منطقة مكتظة بالسكان هي فكرة جيدة. لكنه قال على وجه التحديد إنه لا ينبغي استخدام القنابل التي يبلغ وزنها 2000 رطل (900 كيلوغرام) في هذا المكان”.

ومع ذلك، أشار لو إلى أن بايدن أوضح أن إسرائيل، حتى الآن، لم تنفذ هذا النوع من العمليات البرية الكبرى في رفح والتي تعارضها الولايات المتحدة. حتى الآن، عملية رفح لم “تعبر إلى المنطقة التي تكمن فيها خلافاتنا. آمل ألا نصل إلى خلافات حقيقية”.

الرئيس الأمريكي جو بايدن يتحدث إلى شبكة CNN في 8 مايو، 2024.(CNN screenshot: used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

وردا على سؤال من المحاورة يونيت ليفي، التي سألت عما إذا كان الرئيس يطلب حقا إيقاف الحرب وعدم إسقاط حماس، اعترض السفير وقال إن الولايات المتحدة شددت منذ بداية الحرب على أن إسرائيل تتحمل مسؤولية حماية المدنيين الأبرياء.

وردا على سؤال حول ما إذا كان هدف الحرب لا يزال هو القضاء على حماس، قال إن الولايات المتحدة “لم تكن لتستخدم هذه اللغة أبدا”.

وقال: “لو أن التحدي يكمن في تقليص حجم حماس إلى نقطة لا تعود فيها تشكل تهديدا”، مضيفا “لقد قلنا باستمرار أن حماس لا ينبغي أن تكون هيئة سياسية أو هيئة حاكمة. هذا لا يعني أنك قمت بالقضاء على كل عضو في حماس”.

وتابع قائلا: “لم نقل قط إن ملاحقة الكتائب الأربع” التي تحتفظ بها حماس في رفح “ليست هدفا مشروعا. لقد قلنا أن هناك طريقة أفضل للقيام بذلك”، بما في ذلك من خلال “العمليات المستهدفة”.

وردا على الانتقادات، بما في ذلك من داخل صفوف الحزب الديمقراطي، بأن قيام بايدن بتعليق تسليم الأسلحة هو استرضاء لليسار المتطرف ويساعد أعداء إسرائيل، أشار لو إلى أن الإدارة قد أيدت للتو استمرار المساعدات العسكرية. فعلت الإدارة الأمريكية ذلك، كما قالت يوم الجمعة، على الرغم من المخاوف من احتمال استخدام بعض الأسلحة الأمريكية في حالات تتعارض مع القانون الإنساني الدولي.

وقال لو إن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن خلص إلى أنه “لن يكون هناك انقطاع في المساعدات الأمريكية لإسرائيل”، وأضاف أن هذا القرار “له عواقب كبيرة. هناك الكثير من الناس الذين ينتقدون هذا القرار، وأنا أعتقد أنه كان القرار الصحيح”، ونصح قائلا “أنت تنظرون إلى ذلك في سياق تأخير شحنة واحدة من القنابل الثقيلة. عليكم أن تنظروا إلى الأمر في سياق أوسع”.

وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يتحدث في مؤتمر RSA في سان فرانسيسكو، 6 مايو، 2024. (AP Photo/Jeff Chiu)

وردا على سؤال حول وضع المفاوضات بشأن الهدنة والرهائن، قال لو إن “الناس يسيئون فهم” ما حدث في الأسبوع الماضي. “إن الاقتراح الذي وضعته إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر لإرساله إلى حماس عاد مع تغييرات. التغييرات غير مقبولة بالنسبة لإسرائيل. وقلنا إنها غير مقبولة، لكن يمكنكم الاستمرار في التفاوض… ما زلنا ندفع جميع الأطراف إلى مواصلة البقاء على اتصال”.

وفيما يتعلق بتقرير يفيد بأن الولايات المتحدة تعرض تقديم معلومات حساسة لإسرائيل حول مكان وجود قادة حماس، مع الإشارة ضمنا إلى أنها تحجب مثل هذه المعلومات حتى الآن، قال لو: “نحن نساعد منذ بعض الوقت في هذه الأمور”، والولايات المتحدة وإسرائيل لديهما “هدف مشترك يتمثل في هزيمة حماس، والعثور على زعماء حماس، وإغلاق الحدود أمام التهريب… إننا نشارك الأمور على نطاق واسع جدا”.

وقال لو أنه لا يمكنه الإجابة على سؤال حول كيف ستنتهي الحرب، لكنه أشار إلى أنها أصبحت “بالفعل أطول حرب لإسرائيل منذ حرب الاستقلال” في عام 1948، وأن إسرائيل “دفعت ثمنا باهظا”.

وقال: “الجميع يريد لهذه الحرب أن تنتهي. نحن بالتأكيد نريد أن تنتهي بطريقة تترك إسرائيل آمنة ومأمونة، حتى لا يضطر أبناؤكم وبناتكم إلى الذهاب للقتال، وحتى يتمكن الناس من العودة إلى منازلهم والعيش في منازلهم. ويجب أن يكون هذا هدفنا المشترك”.

اقرأ المزيد عن