السفير الأمريكي لدى إسرائيل يطلق مجموعة عمل لسفراء الدول الأعضاء في “اتفاقيات إبراهيم”
بحث

السفير الأمريكي لدى إسرائيل يطلق مجموعة عمل لسفراء الدول الأعضاء في “اتفاقيات إبراهيم”

نايدز إستضاف الاجتماع الافتتاحي مع نظرائه في إسرائيل، بهدف تعزيز اتفاقيات التطبيع القائمة بين الدولة اليهودية وجيرانها العرب والبناء عليها

يستضيف السفير الأمريكي لدى إسرائيل توم نايدز نظرائه الإماراتي والبحريني والمغربي في الاجتماع الافتتاحي لمجموعة عمل ستطور اتفاقيات أبراهيم في 26 يناير 2022 (السفارة الأمريكية في إسرائيل)
يستضيف السفير الأمريكي لدى إسرائيل توم نايدز نظرائه الإماراتي والبحريني والمغربي في الاجتماع الافتتاحي لمجموعة عمل ستطور اتفاقيات أبراهيم في 26 يناير 2022 (السفارة الأمريكية في إسرائيل)

أطلق السفير الأمريكي لدى إسرائيل توم نايدز مجموعة عمل دبلوماسية خاصة بـ”اتفاقات إبراهيم” يوم الأربعاء، واستضاف نظرائه الإماراتي والبحريني والمغربي في آخر الجهود التي تبذلها إدارة بايدن لتعزيز وتطوير اتفاقيات التطبيع التي وقعتها إسرائيل مع جيرانها العرب.

“افتتحت للتو مجموعة عمل للسفراء بشأن إتفاقيات إبراهيم واتفاقيات التطبيع – الأولى من بين العديد من الاجتماعات مع شركائنا البارزين. فلنبدأ العمل!”، كتب نايدز في تغريدة تضمنت لقطة شاشة للاجتماع الافتراضي.

إنضم إليه في الجلسة سفير الدولة لدى إسرائيل محمد الخاجة، وسفير البحرين لدى إسرائيل خالد الجلاهمة، وسفير المغرب في إسرائيل عبد الرحيم بيود، ومدير الخارجية الإسرائيلية ألون أوشبيز، وممثل مكتب شؤون الشرق الأدنى التابع لوزارة الخارجية في واشنطن.

تعهد نايدز بجعل تعزيز “اتفاقيات إبراهيم” قضية رئيسية بالنسبة له خلال جلسة التثبيت في مجلس الشيوخ في سبتمبر الماضي، قائلا إنه سيستفيد من خبرته في القطاع المالي، على وجه الخصوص، للمساعدة في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل ودول أخرى في المنطقة.

وصف نايدز خلال جلسة الاستماع اتفاقيات إبراهيم بأنها “ضرورية لاستقرار المنطقة وازدهارها”، لكنه شدد على أنها “ليست بديلا عن السلام الإسرائيلي الفلسطيني”، الذي يقوم على “رؤية حل الدولتين المتفاوض عليه”.

يؤيد الرئيس الأمريكي جو بايدن الاتفاقات واتخذ خطوات لتطوير العلاقات الجديدة التي أقامتها إسرائيل مع بعض جيرانها العرب، لكن توسيع اتفاقيات إبراهيم سيكون مهمة أطول، لأن البيت الأبيض الحالي ليس معجبا ببعض من الخطوات التي اتخذها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لإقناع الدول بتوقيع اتفاقيات سلام مع إسرائيل.

بينما تحدث مسؤولو إدارة بايدن سابقا عن وصول محادثات التطبيع بين إسرائيل والسودان “إلى خط النهاية”، تم تأجيل هذا الاتفاق بعد الانقلاب الذي نظمه الجيش في أكتوبر الماضي.

في غضون ذلك، تبدو الإدارة أكثر تركيزا على تعزيز الاتفاقات القائمة، واستضافة اجتماعات مشتركة مع مسؤولين إسرائيليين وإماراتيين. مع ذلك، كانت هناك تقارير عن قيام أعضاء في الإدارة بطرح التطبيع مع إسرائيل مع نظراء سعوديين وإندونيسيين، وكان وزيرا الخارجية الإسرائيلي والسعودي من بين حفنة من كبار الدبلوماسيين الذين انضموا إلى مؤتمر عبر الهاتف بشأن متغير أوميكرون استضافه وزير خارجية الولايات المتحدة أنتوني بلينكين الشهر الماضي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال