السفير الأمريكي في إسرائيل: نحن ندعم محاربة “الأشرار” في غزة
بحث

السفير الأمريكي في إسرائيل: نحن ندعم محاربة “الأشرار” في غزة

قال المبعوث الأمريكي توم نيدز إن واشنطن "تدعم بالكامل" حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها بعد "العملية المهمة" ضد حركة الجهاد الإسلامي

توضيحية: السفير الأمريكي لدى إسرائيل توم نيدز يزور متحف ياد فاشيم لذكرى المحرقة في القدس، 2 ديسمبر 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)
توضيحية: السفير الأمريكي لدى إسرائيل توم نيدز يزور متحف ياد فاشيم لذكرى المحرقة في القدس، 2 ديسمبر 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)

قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل توم نيدز في مقابلة يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة دعمت إسرائيل بالكامل في حربها ضد المسلحين في غزة الأسبوع الماضي.

شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية على حركة الجهاد الإسلامي يوم الجمعة، في بداية القتال الذي استمر ثلاثة أيام، قبل أن يدخل وقف إطلاق النار بوساطة مصرية حيز التنفيذ ليلة الأحد.

وقال نيدز عن الحركات في غزة: “هؤلاء أشرار. نحن على علم بالوضع الذي يجري في غزة. أدركنا أن هذه كانت عملية مهمة للإسرائيليين”.

وقال للقناة 13: “نحن ندعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وحقها في اتخاذ الإجراءات التي تحتاجها للحفاظ على هذا المكان آمنًا، لذلك نحن ندعم بالكامل تصرفات إسرائيل”.

وقال نيدز إنه لم يتم ابلاغ الولايات المتحدة بالعملية مسبقا، لكنه قال: “لا أعتقد أننا فوجئنا”.

وأضاف: “لا أعتقد أنه تم إخبارنا مسبقًا، لكنني أعتقد أننا كنا مدركين للأفعال التي كانت تحدث. كنا واضحين تماما في أننا ندعم أمن دولة إسرائيل”.

وقال نيدز أيضًا في المقابلة إن “كل الخيارات” مفتوحة أمام الولايات المتحدة في مواجهة التهديد النووي الإيراني، بينما تبقى المفاوضات حول برنامج طهران النووي متوقفة ويبدو أنها تقترب من طريق مسدود. كما تدعم إيران حركة الجهاد الإسلامي في غزة، إلى جانب حماس التي تحكم القطاع.

وكان البيت الأبيض قد أدلى بتصريحات مماثلة بشأن برنامج إيران النووي في الماضي، لكنه يفضل الحل الدبلوماسي للأزمة.

وقال نيدز عن التهديد النووي الإيراني: “كل الخيارات مطروحة على الطاولة، كما قال الرئيس بايدن. لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي. كل الخيارات على الطاولة”.

دبابة اسرائيلية بالقرب من حدود غزة خلال عملية “مطلع الفجر”، في صورة نشرها الجيش، 9 اغسطس 2022 (Israel Defense Forces)

ويوم الجمعة، شن الجيش الإسرائيلي غارات أسفرت عن مقتل تيسير الجعبري، قائد حركة الجهاد الإسلامي في شمال غزة، وقال إن الحركة خططت لهجوم وشيك ضد المدنيين أو القوات الإسرائيلية على طول الحدود. وكانت حركة الجهاد الإسلامي تصدر تهديدات منذ أيام، مما أدى الى فرض اغلاق أمني على العديد من المدنيين في جنوب إسرائيل.

وإضافة الى الجعبري، قتلت القوات الإسرائيلية أيضا خالد منصور، قائد حركة الجهاد الإسلامي في جنوب غزة، خلال التصعيد.

وعلى مدار ثلاثة أيام من القتال، ضرب الجيش الإسرائيلي 170 هدفًا باستخدام طائرات مقاتلة وطائرات مسيّرة ومروحيات قتالية ومدفعية، بحسب الجيش. وقال رئيس الوزراء يائير لبيد إن الضربات كانت “عملية دقيقة لمكافحة الإرهاب ضد تهديد وشيك”.

وفي المجموع، تم إطلاق 1175 صاروخًا وقذيفة هاون من قطاع غزة على إسرائيل خلال الأيام الثلاثة. وقال الجيش الإسرائيلي إن نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ اعترض أكثر من 380 قذيفة أطلقت باتجاه مناطق مأهولة بالسكان، بمعدل نجاح غير مسبوق يبلغ 97٪. ولم تقع اصابات في اسرائيل.

وقالت السلطات في غزة التي تحكمها حماس إن 45 فلسطينيا قتلوا بينهم 16 طفلا، لكنها لم تذكر عدد القتلى الذين ينتمون إلى الفصائل المسلحة الفلسطينية. وألقت إسرائيل باللوم في سقوط العديد من القتلى على صواريخ أطلقها مقاتلون فلسطينيون. وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي وحركة حماس وفصيل آخر أن 15 قتيلا على الأقل ينتمون الى صفوفها.

وخلال القتال، قال نيدز إن “الولايات المتحدة تؤمن أن لإسرائيل الحق في حماية نفسها”، مضيفا أن واشنطن “تنخرط مع أطراف مختلفة وتحث جميع الأطراف على الهدوء”.

وأعرب بايدن عن دعمه لإسرائيل خلال التصعيد وأشاد بـ”القيادة الثابتة” للبيد بعد وقف إطلاق النار.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال