السفيرة الأمريكية نيكي هايلي تتهم دول العالم بفشل تمويل الفلسطينيين
بحث

السفيرة الأمريكية نيكي هايلي تتهم دول العالم بفشل تمويل الفلسطينيين

وبخت السفيرة الامريكية في مجلس الامن إيران وغيرها لتقديم الخطابات بدون تقديم الأموال الى الأونروا؛ وتعهدت أن الولايات المتحدة لن تستمر بـ’إطعام الافواه التي تعض’

السفيرة الامريكية الى الأمم المتحدة نيكي هايلي خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، 24 يوليو 2018 (Drew Angerer/Getty Images/AFP)
السفيرة الامريكية الى الأمم المتحدة نيكي هايلي خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، 24 يوليو 2018 (Drew Angerer/Getty Images/AFP)

وبخت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي يوم الثلاثاء المجتمع الدولي لوعظه حول معاناة الفلسطينيين بدون دعمهم ماديا، مدافعة عن تقليص تمويل الولايات المتحدة لرام الله وغزة.

وفي جلسة مخصصة للشرق الأوسط، وبخت هايلي العالم الإسلامي وأكدت ان لا طرف يقدم الاموال للقضية الفلسطينية بقدر الولايات المتحدة، حتى بعد تقليص الولايات المتحدة بشكل حاد دعمها لوكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين وتقليصها المساعدات بسبب مخصصات الأسرى الفلسطينيين وعائلاتهم.

“دولة بعد دولة تتدعي دعم الشعب الفلسطيني. إن كانت هذه الكلمات مفيدة في المدارس، المستشفيات، وشوارع بلداتهم، لما كان الشعب الفلسطيني يواجه الظروف البائسة التي نتباحثها هنا اليوم. الكلام سهل”، قالت هايلي.

إيران، الجزائر، وتونس، على سبيل المثال، لم تقدم دولار واحد للأونروا في العام الماضي، قالت هايلي. وقدمت مصر 20,000 دولار، تركيا 6.7 مليون دولار، والامارات العربية المتحدة 12.8 دولار.

“إن تقيسوا التزام دولة للشعب الفلسطيني بالكلمات التي تسمع في هذه القاعدة، قد تعتقدون ان الولايات المتحدة كانت أقل كرما، فقط لأننا نقف بفخر الى جانب خليفتنا اسرائيل هنا في الأمم المتحدة”، قالت هايلي. “ولكن مرة أخرى، ستكون هذه النتيجة خاطئة تماما”.

في العام الماضي وحده، تبرعت الولايات المتحدة بمبلغ 364 مليون دولار لقضايا فلسطينية، قالت.

“وهذا اضافة لما يقدمه الشعب الأمريكي سنويا للفلسطينيين في مساعدات ثنائية. 300 مليون دولار إضافية في العام الماضي وحده، ويصل في المعدل الى اكثر من ربع مليار دولار كل عام منذ 1993″، ادعت.

ولحظات قبل حديث هايلي، قال منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط، نيكولاي ملادينوف، أن تعليق ادارة ترامب لملايين الدولارات من التمويل المخصص للأونروا ادى الى مواجهة المنظمة مصاعب خطيرة.

وقال للمجلس إن أزمة الأونروا المالية “تبقى خطيرة جدا”، متحدثا عبر الفيديو من مكتبه في القدس.

“في الوقت الحالي، تحتاج الاونروا إلى 217 مليون دولار لمتابعة عملها هذا العام. أنا أنادي الى تحرك دعم سريع من أجل تمكين متابعة المساعدات والحفاظ على الإستقرار في المنطقة”، قال.

ونظرا للنقص الحالي، قد تضطر الأونروا تأجيل بدء العام الدراسي لحوالي 526,000 طالب في مدارس تدريها المنظمة في انحاء مناطق عملها، حذر ملادينوف.

وفي مقال رأي صدر في صحيفة “واشنطن بوست” الاسبوع الماضي، قال المسؤولون الأمريكيون جاريد كوشنر، جيسون غرينبلات، ودافيد فريدمان، أن المانحين غير مستعدين لتقديم اموال لتحسين الاوضاع الانسانية في غزة ما دام تبقى حماس في الحكم.

وقالوا أن الولايات المتحدة سوف تعرض الاموال على القطاع المحاصر مقابل وقف حماس أنشطتها العسكرية وإعادة المحتجزين الإسرائيليين لديها.

وحذر نائب السفير الروسي الى الأمم المتحدة ديمتري بوليانسكي بأن عجز الأونروا “قد يؤدي الى عواقب وخيمة”.

وأكد السفير الروسي أيضا على استعداد حكومته لتوسط لقاء بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في موسكو.

“الحل الوحيد في الشرق الاوسط هو الحوار المباشر بين الطرفين، ونحن جاهزون لتوسطه”، قال. “مبادرتنا لعقد قمة فلسطينية اسرائيلية في روسيا طبقا على الطاولة، والطرف الفلسطيني يدعمها”.

’تخيلوا نصف منهاتن تشتعل’

وقالت هايلي أيضا أنه بينما الولايات المتحدة تدعم القضايا الفلسطينية، لن تقوم الإدارة بـ”إطعام الافواه التي تعضها”، متطرقة الى الانتقادات الشديدة من قبل السلطة الفلسطينية لسياسات البيت الأبيض في المنطقة. “نحن لسنا مغفلين”.

واتهم السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون حركة حماس بإحراق مساحات واسعة من الاراضي الإسرائيلية بواسطة بالونات وطائرات ورقية حارقة اطلقت باتجاه اسرائيل.

“تخيلوا اشتعال نصف منهاتن نتيجة الارهاب”، قال. “حماس منظمة ارهابية قاتلة ترهّب اسرائيل وتحتجز سكان غزة رهائن”.

مضيفا: “ونظرا لكون حماس مشكلة دولية متنامية، حان الأوان لاعتراف مجلس الأمن الدولي أن حماس لا تختلف عن تنظيم القاعدة أو داعش. وعلى مجلس الأمن الاعتراف أن حماس منظمة ارهابية”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال