السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة: اتفاق سلام إسرائيلي-عربي آخر ممكن ’في غضون يوم أو يومين’
بحث

السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة: اتفاق سلام إسرائيلي-عربي آخر ممكن ’في غضون يوم أو يومين’

كيلي كرافت تقول في مقابلة أن دولة عربية أخرى على وشك تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وإن الاتفاقيات تظهر للمواطنيين الإيرانيين إن ’الشعوب تريد السلام’

سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت تتحدث خلال اجتماع لمجلس الأمن في مقر الأمم المتحدة، 11 فبراير، 2020. (AP Photo / Seth Wenig)
سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت تتحدث خلال اجتماع لمجلس الأمن في مقر الأمم المتحدة، 11 فبراير، 2020. (AP Photo / Seth Wenig)

قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، يوم الأربعاء أن دولة عربية أخرى قد توقّع على اتفاق سلام مع إسرائيل في غضون أيام.

وقالت كرافت في مقابلة مع قناة “العربية” الإخبارية: “إن خطتنا هي جلب المزيد من الدول، وسنعلن عن المزيد في القريب العاجل”.

وصاغت كرافت جهود التطبيع، بعد اتفاقي إسرائيل مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين اللذين تم التوقيع عليهما في وقت سابق من هذا الشهر، على أنها معارضة للنظام الإيراني.

وقالت كرافت: “من الواضح أننا سنرحب بأن تكون السعودية التالية، ولكن المهم هو أن نركز على الاتفاق وألا نسمح [لإيران] باستغلال النوايا الحسنة للبحرين والإمارات العربية المتحدة، أو إسرائيل”.

وأضافت: “نريد إشراك الجميع على أن أمل أن يسمح ذلك للمواطنين الإيرانيين برؤية أن الشعوب تريد حقا السلام في الشرق الأوسط، وأنهم جزء من السلام”، وتابعت “أنا أعرف أن آخرين سينضمون”.

وقد وقّعت إسرائيل على معاهدة سلام مع الإمارات و”إعلان سلام” مع البحرين في مراسم أقيمت في البيت الأبيض في 15 سبتمبر. ولقد قال مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون مرارا وتكرارا إن دول عربية أخرى ستحذو حذو أبو ظبي والمنامة في تطبيع العلاقات.

البلدان العربيان الوحيدان اللذان ربطتهما علاقات رسمية مع إسرائيل قبل ذلك هما مصر والأردن.

ولم يتمخض عن محادثات أجريت بين مسؤولين سودانيين وأمريكيين  في الإمارات الاتفاق المأمول مع السودان بعد أن فشلوا في تحقيق تقدم. وبحسب ما ورد قال مسؤولون سودانيون إن المحادثات كانت “بناءة”.

بالإضافة إلى السودان، هناك حديث أيضا عن احتمال قيام عُمان والمغرب بتوقيع اتفاق مع إسرائيل في المستقبل القريب.

في غضون ذلك، لا تزال السعودية، التي تتمتع بنفوذ كبير في المنطقة، غير ملتزمة، حيث كررت دعمها لمبادرة السلام العربية، وهو اقتراح تدعمه السعودية منذ عام 2002 والذي يعد إسرائيل بعلاقات دبلوماسية كاملة مع العالم الإسلامي بأسره مقابل إقامة دولة فلسطينية على أساس حدود 1967.

ويأتي الاتفاقين بين إسرائيل والإمارات وإسرائيل والبحرين رغم الجمود في المفاوضات الإسرائيلية-الفلسطينية. ومع ذلك، فإن عملية التطبيع بين إسرائيل والإمارات تتطلب من إسرائيل تعليق خططها لضم حوالي 30% من الضفة الغربية إلى أجل غير مسمى.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد مراسم توقيع الاتفاقين الإسرائيلي-الإماراتي والإسرائيلي-البحريني إنه يتوقع انضمام “سبعة أو ثمانية أو تسعة” دول أخرى لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، بما في ذلك السعودية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال