السفارة الأميركية في أذربيجان تلقت معلومات عن تهديدات بهجمات وعمليات خطف
بحث

السفارة الأميركية في أذربيجان تلقت معلومات عن تهديدات بهجمات وعمليات خطف

قالت البعثة الدبلوماسية الأمريكية في باكو إنها تلقت ’معلومات تتمتع بالصدقية’ عن تهديدات، ودعت الرعايا الأمريكيين ’إلى توخي مزيد من الحذر’

امرأة تمر من أمام مبنى عليه رسم العلم الأذربيجاني على جداره في باكو، وسط النزاع العسكري المستمر بين أرمينيا وأذربيجان حول منطقة ناغورني قره باغ الانفصالية، 14 أكتوبر 2020 (TOFIK BABAYEV / AFP)
امرأة تمر من أمام مبنى عليه رسم العلم الأذربيجاني على جداره في باكو، وسط النزاع العسكري المستمر بين أرمينيا وأذربيجان حول منطقة ناغورني قره باغ الانفصالية، 14 أكتوبر 2020 (TOFIK BABAYEV / AFP)

ذكرت السفارة الأميركية في أذربيجان السبت أنها تلقت معلومات عن هجمات وعمليات خطف قد تستهدف مواطنين أميركيين وأجانب في هذا البلد على خلفية النزاع في إقليم ناغورني قره باغ.

وقالت البعثة الدبلوماسية على موقعها الالكتروني أوردتها وزارة الخارجية الأميركية على تويتر إن “سفارة الولايات المتحدة في باكو تلقت معلومات تتمتع بالصدقية عن هجمات إرهابية وعمليات خطف محتملة تستهدف مواطنين أميركيين وأجانب في باكو”.

وأضافت السفارة أن “الرعايا الأميركيين مدعوون إلى توخي مزيد من الحذر في الأماكن التي قد يجتمع فيها أميركيون أو أجانب”، بما في ذلك الفنادق الكبيرة في العاصمة، من دون مزيد من التفاصيل عن مصدر هذه التهديدات.

ويأتي هذا التحذير غداة رسالة مماثلة تحدثت فيها وزارة الخارجية الأميركية عن تهديدات “تتصف بالصدقية” بهجمات أو عمليات خطف قد تستهدف أميركيين في اسطنبول أو أماكن أخرى.

لكن الخارجية الأميركية لم تربط بين التحذيرين.

وأثار تورط تركيا في نزاع ناغورني قره باغ قلق العديد من الدول الغربية منذ أكدت أنقرة أنها تريد مساعدة أذربيجان على “استعادة أراضيها المحتلة”.

والتقى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الجمعة نظيريه الأرميني والأذربيجاني كل على حدة وحثهما على “إنهاء العنف و (حماية) المدنيين”.

واتهم الوزير الأرميني زهراب مناتساكانيان تركيا بالتورط المباشر في النزاع عبر تقديم “دعم فني عسكري” و “إرسال إرهابيين عسكريين إلى المنطقة”، وهي اتهامات كان أطلقها قبل ذلك رئيس الوزراء نيكول باشينيان والرئيس أرمين سركيسيان.

وقبل أيام، صرح بومبيو أنه يأمل في أن تتمكن أرمينيا من “الدفاع عن نفسها” ضد أذربيجان، في ما بدا موقفا مؤيدا لأحد طرفي النزاع.

ويتبادل البلدان الاتهامات باستهداف السكان المدنيين منذ بدء الأعمال العدائية في 27 أيلول/سبتمبر في هذه المنطقة الجبلية بأذربيجان التي يسيطر عليها الانفصاليون الأرمن بدعم من يريفان.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال