السعودية ضغطت على الولايات المتحدة لوقف شمل مستوطنات الضفة الغربية ضمن حدود القدس
بحث

السعودية ضغطت على الولايات المتحدة لوقف شمل مستوطنات الضفة الغربية ضمن حدود القدس

نادت ضغوطات دبلوماسية الى تأجيل تصويت لجنة وزارية حول مشروع قانون لتوسيع حدود العاصمة لتشمل مناطق متنازع عليها

مستوطنة معاليه ادوميم، بالقرب من القدس، 3 اكتوبر 2017 (Hadas Parush/Flash90)
مستوطنة معاليه ادوميم، بالقرب من القدس، 3 اكتوبر 2017 (Hadas Parush/Flash90)

فرضت السعودية الضغوطات على اسرائيل عبر الولايات المتحدة من أجل تأجيل تصويت حول مشروع قانون جدلي يهدف لتوسيع حدود بدلية القدس لتشمل عدة مستوطنات في الضفة الغربية، أفاد موقع “واينت” الإخباري يوم الثلاثاء.

وقال مصدر رفيع في البيت الابيض أن السعودية أثارت مسألة مشروع توسيع القدس خلال محادثات مع الولايات المتحدة تطرقت أيضا الى النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، بحسب الموقع، الذي اشار الى صحيفة “الوطن” السعودية.

وأدت المبادرات الدبلوماسية، بالإضافة الى معارضة الولايات المتحدة للمشروع، الى تأجيل التصويت الوزاري حول التشريع الذي كان من المفترض اجرائه في بداية الأسبوع.

وهناك أيضا أسبابا محلية لتأجيل المشروع. لا زال لا يحظى بأغلبية في الكنيست، بحسب مصادر ائتلافية، ووقع ايضا في وسط خلاف ائتلافي بين حزب (الليكود) الحاكم وحزب (البيت اليهودي)، الذي ادى الى تعليق العديد من المشاريع في الحكومة والكنيست.

وفي يوم الاثنين، أفادت صحيفة “الأيام” الفلسطينية بأن مسؤول امريكي رفيع قال للصحيفة ان ادارة ترامب تستمر بالعمل مع اسرائيل والفلسطينيين من اجل تحقيق اتفاق سلام، ولكن لن تفرض اتفاق على الطرفين.

وقال رئيس (الليكود) في الكنيست دافيد بيتان، المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لإذاعة الجيش يوم الاحد، أنه تم تأجيل التصويت الذي كان من المقرر عقده خلال جلسة اللجنة الوزارية للتشريع يوم الاحد لأن “هناك ضغوطات امريكية تدعي انه بمثابة ضم”.

وقال مسؤول امريكي رفيع في وقت لاحق لتايمز أوف اسرائيل أنه ““يمكن القول إن الولايات المتحدة لا تشجع الخطوات التي تعتقد بأنها سوف تصرف نظر الأطراف عن التركيز على دفع مفاوضات السلام. حيث اعتبرت الإدارة مشروع قانون توسيع القدس خطوة كذلك”.

ويهدف المشروع لتعزيز الأغلبية اليهودية في المدينة، ولكنه ليس بمثابة ضم رسمي، ما يجعل تداعياته الفعلية غير واضحة. ويدعي المشروع أن البلدات سوف تعتبر “بنات بلدية” القدس.

وقد أشار نتنياهو في الماضي الى دعمه لاقتراح ضم مستوطنات معاليه ادوميم، بيتار عليت، وافرات، بالإضافة الى مستوطنات كتلة عتصيون، لبلدية القدس.

ويريد الفلسطينيون ان تكون كل من القدس الشرقية والضفة الغربية، المناطق التي سيطرت عليها اسرائيل في حرب 1967، جزءا من دولتهم العتيدة، وهو موقف يحظى بدعم دولي واسع. وضمن اسرائيل القدس الشرقية في خطوة غير معترف بها دوليا. ويدعي القادة الإسرائيليون من اليمين واليسار بأن الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية سوف تصبح جزء من اسرائيل عبر تبادل الاراضي ضمن اي اتفاق سلام مستقبلي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال