السعودية تنفي استخدام برنامج “بيغاسوس” للتجسس على الاتصالات
بحث

السعودية تنفي استخدام برنامج “بيغاسوس” للتجسس على الاتصالات

وكالة الأنباء السعودية تنقل عن مصدر مسؤول قوله إن الإدعاء باستخدام المملكة للبرنامج "لا أساس له من الصحة"

يُظهر هذا الرسم التوضيحي هاتفا ذكيا مع الموقع الإلكتروني الخاص بمجموعة NSO الإسرائيلية والذي يعرض برنامج التجسس "بيغاسوس"  في باريس، 21 يوليو، 2021. ( JOEL SAGET / AFP)
يُظهر هذا الرسم التوضيحي هاتفا ذكيا مع الموقع الإلكتروني الخاص بمجموعة NSO الإسرائيلية والذي يعرض برنامج التجسس "بيغاسوس" في باريس، 21 يوليو، 2021. ( JOEL SAGET / AFP)

نفت السعودية استخدام برنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي للتجسس على الاتصالات والذي استهدف، وفق تحقيق أجرته مجموعة كبيرة المؤسسات الإعلامية الكبرى في العالم، ناشطين وصحافيين في دول عدة من بينها المملكة، مشيرة إلى ادعاءات “لا أساس” لها.

وأفادت صحف كبرى تعاونت في تحقيق حول الموضوع أن برنامج “بيغاسوس” الذي طوّرته مجموعة “ان اس او” الإسرائيلية استخدمته أنظمة وحكومات وأجهزة للتجسس على ما لا يقل عن 180 صحافيا و600 شخصية سياسية و85 ناشطا حقوقيا و65 صاحب شركة في دول عدة.

وتضمن التحقيق قائمة تضم ما يصل إلى 50 ألف رقم هاتفي يعتقد أنها لأشخاص استهدفوا منذ العام 2016.

وبين الأرقام الهاتفية التي حددتها مجموعة وسائل الإعلام ارقام في السعودية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) في وقت متأخر من مساء الأربعاء عن مصدر مسؤول قوله “الادعاء باستخدام جهة في المملكة برنامجًا لمتابعة الاتصالات… . لا أساس له من الصحة”.

وتابع المصدر أنّ “نهج وسياسة المملكة ثابتة ولا تقر مثل هذه الممارسات”.

وورد في القائمة رقمان يعودان لامرأتين من أقرباء الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي قُتل في قنصلية بلاده في اسطنبول في العام 2018.

الصحافي السعودي جمال خاشقجي في’منتدى الاقتصاد العالمي’ في دافوس السويسرية، 29 يناير، 2011. (AP Photo/Virginia Mayo, File)

وواجهت السعودية انتقادات دولية لاذعة بعد مقتل خاشقجي بالإضافة الى تنديد منظمات حقوقية دولية باستمرار بقمع المعارضين خصوصا الناشطات الحقوقيات منذ وصول ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للحكم في 2017.

ونفت مجموعة “ان اس او” “بشدة الاتهامات الباطلة” الواردة في التحقيق.

وكتبت على موقعها الإلكتروني أن التقرير “مليء بافتراضات خاطئة ونظريات غير مؤكدة، وقدمت المصادر معلومات غير مبنية على أساس واقعي”، مشيرة إلى أنها تفكر في رفع دعوى تشهير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال