السعودية تدعو إلى عدم منح إيران “صفقات لا تستحقها” في الملف النووي
بحث

السعودية تدعو إلى عدم منح إيران “صفقات لا تستحقها” في الملف النووي

يتحدث وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل بينما تتقدم الدول العظمى نحو تحقيق الاتفاق مع طهران

وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، يحضر اجتماع وزاري لمنظمة التعاون الإسلامي، لمناقشة التطورات في قطاع غزة 12 أغسطس 2014 في مدينة جدة.AFP/STR
وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، يحضر اجتماع وزاري لمنظمة التعاون الإسلامي، لمناقشة التطورات في قطاع غزة 12 أغسطس 2014 في مدينة جدة.AFP/STR

دعا وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل الاثنين الى عدم منح ايران “صفقات لا تستحقها” في مفاوضات الملف النووي مع القوى الكبرى متهما الجار الايراني بانتهاج “سياسات عدوانية” تجاه المنطقة.

كما كرر تاكيد ضرورة انسحاب الحوثيين من مؤسسات الدولة في اليمن واعادة تمكين “الحكومة الشرعية”.

وفي معرض تطرقه الى موضوع المفاوضات النووية مع ايران، قال الامير السعودي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البريطاني “من غير الممكن منح ايران صفقات لا تستحقها بالمقابل”.

وشدد على ضرورة “العمل على ضمان عدم تحول هذا البرنامج (النووي الايراني) الى سلاح نووي من شانه تهديد امن المنطقة والعالم خصوصا في ظل السياسات العدوانية التي تنتهجها ايران في المنطقة وتدخلاتها المستمرة في شؤون الدول العربية ومحاولة اثارة النزاعات الطائفية في المنطقة”.

وتأتي تصريحات الفيصل فيما تدخل المفاوضات بين ايران والدول الكبرى مرحلة حساسة اخيرة من اجل التوصل الى اتفاق اطار قبل نهاية اذار/مارس.

وعن الوضع في اليمن، قال الامير السعودي ان “الحل لا يمكن الوصول اليه الا بالانصياع للاجماع الدولي برفض الانقلاب وكل ما ترتب عليه بما في ذلك الانسحاب الحوثي المسلح من كافة مؤسسات الدولية وتمكين الحكومة الشرعية من القيام بمهامها الشرعية”.

كما شدد على ان “امن اليمن وامن دول مجلس التعاون (الخليجي) هو كل لا يتجزأ”.

واكد اهمية “الاستجابة العاجلة للدعوة التي اطلقها الرئيس اليمني المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي وتباها مجلس التعاون لعقد مؤتمر يمني في الرياض “تحضره جميع الاطياف السياسية الراغبة في الحفاظ على امن واستقرار اليمن”.

وفي الملف السوري، قال الفيصل ان مبادئ اعلان جنيف 1 حول انشاء هيئة انتقالية للحكم كاملة الصلاحيات تبقى السبيل لتحقيق الحل السياسي في سوريا.

لكنه شدد على ضرورة ان لا “يكون لبشار الاسد وكل من تلطخت ايديه بدماء السوريين اي دور حالي او مستقبلي”.

وذكر ان السعودية تعتبر انه لبلوغ هذا الهدف “من المهم دعم المعارضة المعتدلة عسكريا لتحقيق التوازن على الارض”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال