الرئيس الهندوراسي السابق طلب من إسرائيل المساعدة في منع تسليمه إلى الولايات المتحدة – تقرير
بحث

الرئيس الهندوراسي السابق طلب من إسرائيل المساعدة في منع تسليمه إلى الولايات المتحدة – تقرير

هرنانديز، الذي اعتُل مؤخرا، قال لمسؤولين في الحكومة الإسرائيلية إن أسلافهم تعهدوا بالعمل نيابة عنه مقابل نقل السفارة إلى القدس، بحسب تقرير في القناة 12

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (يمين) ورئيس هندوراس آنذاك خوان أورلاندو هرنانديز في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 24 يونيو، 2021. (Amos Ben Gershom / GPO)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت (يمين) ورئيس هندوراس آنذاك خوان أورلاندو هرنانديز في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 24 يونيو، 2021. (Amos Ben Gershom / GPO)

أفاد تقرير أن الرئيس الهندوراسي السابق خوان أورلاندو هرنانديز حصل على ضمانات من إسرائيل إنها ستعمل نيابه عنه في حال سعت الولايات المتحدة إلى اعتقاله بتهم تهريب مخدرات وأسلحة.

اعتقلت سلطات هندوراس هرنانديز في منزله يوم الثلاثاء بعد أن قبلت طلب تسليم قدمته الولايات المتحدة. تزعم واشنطن أن هرنانديز كان متواطئا خلال محاكمة شقيقه لتهريب المخدرات عام 2019 وأن صعوده السياسي كان مدفوعا بأرباح المخدرات. جاء الاعتقال بعد ثلاثة أسابيع فقط من إنهاء هرنانديز فترة ولايته كرئيس.

عندما وصل هرنانديز إلى إسرائيل في يونيو الماضي للمشاركة في حفل افتتاح سفارة بلاده الجديدة في القدس، قال للمسؤولين في حكومة رئيس الوزراء نفتالي بينيت إن أسلافهم قد وعدوا ببذل كل ما في وسعهم لمنع تسليمه مقابل نقل البعثة الدبلوماسية من تل أبيب، حسبما ذكرت القناة 12 يوم الأربعاء.

وقالت الشبكة إن هرنانديز أثار المسألة في نوفمبر الماضي أيضا عندما زار الوزير الإسرائيلي إيلي أفيدار هندوراس للمشاركة في افتتاح سفارة إسرائيلية جديدة في تيغوسيغالبا.

ردا على التقرير، قال أحد مساعدي رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو للقناة 12 إن الهندوراسيين لم يقدموا أي طلب بمنع تسليم هرنانديز.

كان اعتقال هرنانديز والصور التي تلت ذلك – قائد مقيد بالسلاسل ويُعرض أمام الكاميرات كمجرم عادي – تحولا مذهلا بالنسبة لرجل بدا لسنوات منيعا أمام مزاعم الفساد المتزايدة ضده.

رئيس هندوراس السابق خوان أورلاندو هيرنانديز، وسط المقيد في سلاسل، يظهر للصحافة في مقر الشرطة في تيغوسيغالبا، هندوراس، 15 فبراير، 2022. (AP Photo / Elmer Martinez)

خلال ولاية رئاسته من 2014 حتى يناير، حصل هرنانديز على دعم المسؤولين الأمريكيين الذين شنوا الحرب على المخدرات وبعض الدبلوماسيين الذين لم يروا خيارا أفضل. ولكن بعد أقل من شهر من تركه لمنصبه، وبعد استنفاد منفعته، طالبت حكومة الولايات المتحدة بتسليمه واستغلال الفرصة لجعله نموذجا في منطقة يمزقها الفساد.

وصل هرنانديز إلى محكمة العدل العليا صباح الأربعاء لحضور أول جلسة أمام المحكمة. وكان في انتظاره نحو 150 من أنصار حزبه الوطني وهم يهتفون “لست وحدك!”

بنيامين نتنياهو، الثالث من اليمين، وخوان أورلاندو هرنانديز ، الثالث من اليسار، في اجتماع في برازيليا، البرازيل، في 1 يناير، 2019. (Avi Ohayon/GPO)

بعد ساعات، قال المتحدث باسم المحكمة ملفين دوارتي إن القاضي رفض التماس هرنانديز للحبس المنزلي وقرر أن يبقى الرئيس السابق رهن الاعتقال في قاعدة وحدة القوات الخاصة التابعة للشرطة الوطنية في انتظار نتيجة عملية التسليم. وحدد القاضي موعد جلسة المحكمة في 16 مارس للاستماع إلى أدلة تدعم التهم الأمريكية.

ساهمت في هذا التقرير وكالات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال