الرئيس اللبناني: إسرائيل ستخسر في الحرب المقبلة
بحث

الرئيس اللبناني: إسرائيل ستخسر في الحرب المقبلة

بعد ساعات من استخدام إسرائيل بحسب تقارير المجال الجوي اللبناني لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في سوريا، ميشيل عون يقول إن جميع اللبنانيين ’مستعدّون لمقاومتها’ هجوم إسرائيلي

السياسي اللبناني ميشيل عون في 2015 (لقطة شاشة: YouTube)
السياسي اللبناني ميشيل عون في 2015 (لقطة شاشة: YouTube)

بعد ساعات من قصف إسرائيلي مزعوم لأهداف تابعة لمنظمة “حزب الله” في سوريا، حذر الرئيس اللبناني ميشيل عون من أن جميع مواطني البلاد على استعداد لمحاربة إسرائيل في حرب مستقبلية.

وقال عون لجريدة “الراي” الكويتية “صحيح اننا بلد صغير، ولكننا أرسينا مجددا وحدتنا الوطنية التي ترتكز في أحد جوانبها على رفض كل اللبنانيين أن يعتدي أحد على بلدهم”.

وأضاف عون “لا أعتقد ان هناك حربا لأن اسرائيل لن تربح مثل هذه الحرب. فكل اللبنانيين مستعدّون لمقاومتها”.

وأعرب مسؤولون إسرائيليون عن خشيتهم من تنامي وجود “حزب الله” وإيران الداعمة له وتعزيز تسلحهما على طول الحدود الإسرائيلية مع لبنان وسوريا.

بالإضافة إلى تنفيذ ضربات جوية متفرقة ضد أهداف تابعة ل”حزب الله” في سوريا، تعمل إسرائيل أيضا على تعزيز دفاعاتها ضد “حزب الله” من خلال تدعيم الجدار العازل على طول حدودها الشمالية مع لبنان.

يوم الأربعاء، حذر رئيس البرلمان اللبناني إسرائيل من أن بنائها للجدار الحدودي يُعتبر انتهاكا للسيادة اللبنانية، واتهمها بالتعدي على مقام النبي ابراهيم في منطقة مزارع شبعا، الواقعة على الجانب الإسرائيلي من الخط الأزرق الذي يفصل بين إسرائيل ولبنان وتعتبره بيروت جزءا من هضبة الجولان السوري.

أحد عناصر منظمة "حزب الله" اللبنانية يحمل العلم اللبناني وعلم ’حزب الله’ خلال جولة للصحافيين بالقرب من مدينة عرسال الحدودية، 25 يوليو، 2017. (AFP Photo/Stringer)
أحد عناصر منظمة “حزب الله” اللبنانية يحمل العلم اللبناني وعلم ’حزب الله’ خلال جولة للصحافيين بالقرب من مدينة عرسال الحدودية، 25 يوليو، 2017. (AFP Photo/Stringer)

وقال نبيه بري، بحسب موقع “نهار نت” الإخباري، إن “”مثل هذه الاعتداءات والاستهدافات تعتبر انتهاكا فاضحا للبنان وسيادته، وتستدعي تحركا سريعا تجاه الهيئات الدولية لوضع حد لها”.

وأضاف بري أنه يعتقد أن على لبنان تقديم شكوى ضد إسرائيل في الأمم المتحدة بسبب بناء الجدار.

ويتمع “حزب الله” بقوة أكبر من الجيش اللبناني ولديه مقاعد في الحكومة وفي البرلمان اللبنانيين. كما تدير المجموعة سلسلة من المدارس والمستشفيات والجمعيات الخيرية التي توفر الخدمات في مناطق تتمتع فيها بدعم شعبي.

وتعتقد إسرائيل أن المنظمة تستخدم قوة قوامها حوالي 25,000 مقاتل بدوام كامل – 5,000 منهم خضعوا لتدريبات متطورة في إيران – بالإضافة إلى 20,000 مقاتل في وحدات الاحتياط.

ويتباهى “حزب الله” بامتلاك طائرات بدون طيار هجومية، وأنظمة دفاع جوي، وحاملات جنود مدرعة وحتى دبابات. ويُعتقد أيضا بأن المنظمة تمتلك صواريخ بر-بحر من طراز “ياخونت”، القادر ةعلى تهديد سفن سلاح البحرية الإسرائيلي.

ويُعتقد أن “حزب الله” يتملك ما بين 100,000 و150,000 صاروخ، معظمها قصيرة المدى. بحسب تقييمات مسؤولين إسرائيليين سيكون بمقدر المنظمة في حرب مستقبلية الحفاظ على معدل إطلاق أكثر من 1,000 صاورخ في اليوم.

ويهدد قادة المنظمة على الدوام بمهاجمة أو تدمير إسرائيل، في حين يحذر القادة الإسرائيليون من أنه في الجولة المقبلة من الصراع بين الطرفين لن يكون هناك تمييز بين لبنان و”حزب الله”.

في وقت متأخر من ليلة الأربعاء، ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن طائرات إسرائيلية دمرت منشأة أسلحة في غرب سوريا.

ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على القصف المزعوم، اتباعا لسياسته بعدم الاعتراف بالغارات عبر الحدود.

لكن إسرائيل كانت قد صرحت مرارا وتكرارا بأنها ستقوم بإحباط أي محاولات تقوم بها منظمة “حزب الله” المدعومة من إيران للحصول على أسلحة متقدمة.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال