الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ سيقوم بزيارة رسمية إلى تركيا مطلع الشهر المقبل
بحث

الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ سيقوم بزيارة رسمية إلى تركيا مطلع الشهر المقبل

إردوغان يسعى لتحسين العلاقات المتوترة مع إسرائيل وسط جهود للتوصل إلى اتفاق للطاقة، ويقول إن تركيا "على استعداد للقيام بخطوات نحو إسرائيل في المجالات كافة"

الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ (يسار) والرئيس التركي رجب طيب أردوغان (يمين).  (AP)
الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ (يسار) والرئيس التركي رجب طيب أردوغان (يمين). (AP)

أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مساء الأربعاء أنّ نظيره الإسرائيلي إسحق هرتسوغ سيقوم بزيارة رسمية إلى تركيا مطلع فبراير المقبل.

وقال إردوغان خلال مقابلة على شبكة “إن تي في” التلفزيونية الخاصة إن “هذه الزيارة يمكن أن تفتح فصلا جديدا في العلاقات بين تركيا وإسرائيل”، مؤكدا أنه “على استعداد للقيام بخطوات نحو إسرائيل في المجالات كافة”.

وبدأ التقارب بين البلدين منذ أسابيع من خلال اتصالات هاتفية جرت على وجه الخصوص بين أردوغان ومسؤولين إسرائيليين.

الأسبوع الماضي، قال الرئيس التركي إنه مستعد للتعاون مع إسرائيل في مشروع خط أنابيب غاز في شرق البحر المتوسط، في مؤشر على رغبة بلاده في إصلاح العلاقات المتوترة بين البلدين.

وجاء تصريح إردوغان في أعقاب عام اتّخذت فيه تركيا التي تعاني من أزمة اقتصادية خطوات لتحسين العلاقات مع مجموعة من الخصوم الإقليميين.

وتوترت العلاقات التركية-الإسرائيلية بعد مقتل 10 مدنيين أتراك خلال مداهمة قافلة بحرية تركية كانت متجهة إلى قطاع غزة في عام 2010 لكسر الحصار.

ثم بدأت إسرائيل ومجموعة من الدول، بما في ذلك اليونان خصم تركيا التاريخي، العمل على خط أنابيب مشترك لنقل غاز شرق البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا.

(ملفات) تُظهر هذه الصورة التي التقطت في 23 أغسطس 2019 في إسطنبول منظرًا لسفينة الأبحاث الزلزالية Oruc Reis التابعة للمديرية العامة التركية لأبحاث المعادن والاستكشاف (MTA) الراسية في ميناء حيدر باشا ، والتي تبحث عن الهيدروكربون والنفط والغاز الطبيعي والفحم. الاحتياطيات في البحر. طالبت اليونان في 11 أغسطس 2020 تركيا بسحب سفينة أبحاث في قلب نزاعها المتزايد حول الحقوق البحرية وحذرت من أنها ستدافع عن سيادتها، داعية إلى اجتماع طارئ لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لحل الأزمة. (Photo by Ozan KOSE / AFP)

وعارضت تركيا المشروع بشدة ودافعت عن مطالبها الإقليمية بثروة الطاقة في المنطقة.

وحظي خط الأنابيب بدعم إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

لكن وسائل الإعلام الإسرائيلية ووسائل إعلام أخرى ذكرت أن واشنطن أبلغت الأسبوع الماضي اليونان خصوصا أن إدارة الرئيس جو بايدن لم تعد تدعم مشروع خط الأنابيب هذا لأنه تسبب في توترات إقليمية مع تركيا.

ويومها قال الرئيس التركي: “نجري الآن محادثات مع الرئيس هرتسوغ. يمكن أن يزورنا في تركيا. كما أن رئيس الوزراء (نفتالي) بينيت لديه نهج إيجابي”.

وأضاف: “من ناحيتنا كتركيا، سنبذل قصارى جهدنا للتعاون على أساس تحقيق الفائدة للجميع… نحن كسياسيين، لا ينبغي أن نسعى للقتال بل للعيش بسلام”.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يلقي كلمة عقب اجتماع مجلس الوزراء في أنقرة، 17 مايو، 2021. (Mustafa Kamaci / Turkish Presidency via AP)

والعلاقات بين انقرة واسرائيل متوترة منذ أن هاجمت قوات اسرائيلية سفينة تركية في 2010 كانت تحاول إيصال مساعدات انسانية الى قطاع غزة ما أدى إلى وقوع ضحايا.

وتصاعد التوتر أيضا مع سحب سفيري البلدين في 2018 بعد مقتل محتجّين فلسطينيين في قطاع غزة.

وحصل اتصال هاتفي بين الرئيس التركي ونظيره الاسرائيلي إسحاق هرتسوغ ورئيس الوزراء الاسرائيلي نفتالي بينيت في منتصف نوفمبر من العام الماضي في أول محادثة من نوعها بين رئيس وزراء إسرائيلي وإردوغان منذ 2013.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال