الرئيس الألماني لريفلين: هدفنا هو منع النووي الإيراني
بحث

الرئيس الألماني لريفلين: هدفنا هو منع النووي الإيراني

فرانك فالتر-شتاينماير، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى إسرائيل، يقول إن صواريخ حماس غير مقبولة؛ الرئيس الإسرائيلي يشكر ’الصديق الحقيقي’ لمحاربته معاداة السامية

الرئيس رؤوفين ريفلين (يمين) يستضيف الرئيس الألماني فرانك فالتر-شتاينماير في القدس، 1 يوليو، 2021. (Koby Gideon / GPO)
الرئيس رؤوفين ريفلين (يمين) يستضيف الرئيس الألماني فرانك فالتر-شتاينماير في القدس، 1 يوليو، 2021. (Koby Gideon / GPO)

أكد الرئيس الألماني فرانك فالتر-شتاينماير عزم بلاده على منع إيران من حيازة أسلحة نووية خلال زيارة رسمية إلى إسرائيل يوم الخميس.

وقال شتاينماير: “فيما يتعلق بالقضية الإيرانية التي أثارتموها وموقفها الذي يهدد استقرار لبنان وغزة، نتفق على أن هدفنا هو منع إيران من امتلاك أسلحة نووية”.

وأدلى الرئيس الألماني بتصريحاته باللغة الألمانية في مقر إقامة الرئيس بالقدس.

كان هذا آخر حفل استقبال رسمي يستضيفه الرئيس المنتهية ولايته رؤوفين ريفلين قبل أن يخلفه يتسحاق هرتسوغ في 9 يوليو.

كما أدان شتاينماير الهجمات الصاروخية التي تشنها الفصائل الفلسطينية على الإسرائيليين، واصفا إياها بأنها “شيء لن نقبله أبدا”.

وشدد الرئيس الألماني على دعمه لحل الدولتين، داعيا إلى إجراءات بناء ثقة بين إسرائيل والفلسطينيين.

وشكر ريفلين نظيره على قيادته ألمانيا “في الحرب التي لا هوادة فيها ضد معاداة السامية”، قائلا إن الدولة الأوروبية “وقفت بحزم معنا في حملتنا العادلة ضد القوى الإرهابية التي تسعى إلى محو اسمنا من الخريطة”.

الرئيس رؤوفين ريفلين (على اليمين) والرئيس الألماني فرانك فالتر-شتاينماير يزرعان شجرة تفاح في مقر رؤساء إسرائيل في القدس، 1 يوليو، 2021. (Kobi Gideon / GPO)

كما انتهز الفرصة ليشكر شتاينماير على عمله في محاولة ترتيب صفقة مع حماس لتحرير مدنييّن إسرائيلييّن وجنديين مفقودين محتجزين في غزة.

وأكد الزعيمان على صداقتهما الشخصية العميقة وخبراتهما المشتركة في أحداث ذكرى المحرقة.

واختتم شتاينماير حديثه قائلا: “إنك تنهي فترة ولايتك، لكن صداقتنا ستبقى، وأشكرك على كل ما علمتني إياه صداقتنا”.

وبعد هذه التصريحات زرع القادة شجرة تفاح في “جادة الرؤساء” في حديقة مقر رؤساء إسرائيل قبل إجراء محادثات دبلوماسية.

ثم قام شتاينماير ومضيفه بزيارة قبر زوجة ريفلين الراحلة نحاما ووضعا إكليلا من الزهور على قبر الزعيم الصهيوني ثيودور هرتسل في القدس.

وسيستضيف ريفلين عشاء رسميا مساء الخميس لشتاينماير وزوجته.

الرئيس رؤوفين ريفلين (إلى اليمين) يستضيف الرئيس الألماني فرانك فالتر-شتاينماير في مقر إقامته في القدس، 1 يوليو، 2021. (Kobi Gideon / GPO)

من المقرر أن يلتقي شتاينماير برئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد نفتالي بينيت ويزور نصب “ياد فاشيم” لتخليد ذكرى المحرقة.

وقد اعتذر قادة ألمانيا بعد الحرب مرارا عن الفظائع النازية ودفعت الدولة الألمانية مئات الملايين من الدولارات كتعويضات للضحايا اليهود. العلاقات بين ألمانيا وإسرائيل كانت صعبة في العقود الأولى بعد الحرب، لكن البلدين طورا علاقات وثيقة في السنوات الأخيرة.

أطلقت ألمانيا مبادرة جديدة مع الولايات المتحدة الأسبوع الماضي لوقف الارتفاع المقلق في معاداة السامية وإنكار المحرقة في جميع أنحاء العالم.

يسعى حوار المحرقة الأمريكي-الألماني إلى عكس الاتجاه الذي اكتسب زخما خلال جائحة كورونا وسط تصاعد الشعبوية السياسية في جميع أنحاء أوروبا والولايات المتحدة. ويخلق الحوار طريقة لتطوير أدوات تعليمية ورسائل لتعليم الشباب وغيرهم عن جرائم النازيين والمتعاونين معهم.

ساهمت في هذا التقرير وكالات

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال