الرأس الأخضر تنفي أنها ستبدأ بدعم إسرائيل في الأمم المتحدة
بحث

الرأس الأخضر تنفي أنها ستبدأ بدعم إسرائيل في الأمم المتحدة

بعد أسبوع من إعلان مكتب نتنياهو عن قرار الدولة الأفريقية المزعوم، رئيسها يقول أن لا رأي لديه في السياسة الخارجية

رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو في لقاء مع رئيس جمهورية الرأس الأخضر خورخي كارلوس فونسيكا خلال قمة في مانروفيا، 4 يوليو، 2017. (لقطة شاشة: YouTube)
رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو في لقاء مع رئيس جمهورية الرأس الأخضر خورخي كارلوس فونسيكا خلال قمة في مانروفيا، 4 يوليو، 2017. (لقطة شاشة: YouTube)

نفت الرأس الأخضر الثلاثاء اتخاذها قرارا بعدم التصويت ضد إسرائيل من الآن فصاعدا في الأمم المتحدة، بعد أيام من قيام نتياهو بأخذ الفضل على السياسة الجديدة المزعومة للبلد الواقع في غرب أفريقيا.

ردا على تقارير عدة حول المسألة، أكدت الرأس الأخضر رغبتها في تحسين العلاقات مع إسرائيل، لكنها أشارت إلى أن اتصالاتها الأخيرة مع القدس لم تؤدي إلى تغيير في نمط تصويتها التقليدي في المحافل الدولية لصالح إسرائيل.

في بيان له عبر صفحته على “فيسبوك”، شرح رئيس الدولة الجزيرية الأفريقية، خورخي كارلوس فونسيكا، أنه بحسب دستور بلاده فإن الحكومة وليس الرئيس هي المسؤولة عن السياسة الخارجية. في حين أن الرئيس هو رئيس الدولة، لكن رئيس الوزراء هو رئيس الحكومة.

وجاء في البيان، “في هذا السياق، يدعم رئيس الجمهورية المبادئ التوجيهية للسياسة الخارجية التي حددتها الحكومة التي تتمتع بعلاقات مع مجموعة البلدان الناطقة بالبرتغالية والإتحاد الاوروبي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا والولايات المتحدة الأمريكية والصين والبرازيل وإسرائيل”.

خلال لقاء جمع بينهما في قمة المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا في مونروفيا، ناقش فونسيكا ونتنياهو الدفع بالتعاون الثنائي في مجالات الزراعة والطاقة والسياحة والأمن، بحسب البيان.

مع ذلك “لم يتم تناول جوانب محددة لدبلوماسية الرأس الأخضر، مثل عمليات التصويت في المحافل الدولية المختلفة، وكذلك آلية تنفيذها، من خلال ممثلي الرأس الأخضر، ناهيك عن مناقشتها”. ووضح البيان أن الرئيس لا يملك صلاحية التدخل في سياسة حكومته الخارجية.

يوم الثلاثاء أيضا، نفت رئاسة الرأس الأخضر حقيقة أن إعادتها نشر تغريدة نتنياهو حول سياسة البلاد الجديدة المزعومة تعني تأييد رسالة الزعيم الإسرائيلي.

وفي بيان ثان نُشر على صفحة الرئاسة على “فيسبوك”، أعربت عن “أسفها” على تقرير نشرته صحيفة زعم أن قيام الرئيس بإعادة نشر تغريدة نتنياهو “بشكل تلقائي” يُعتبر تأييدا لمضمونها.

في 2 أغسطس، أعلن مكتب نتنياهو عن أن جمهورية الرأس الأخضر أعلنت عن أنها لن تصوت من الآن فصاعدا ضد إسرائيل في الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن القرار المزعوم جاء بعد شهرين من لقاء جمع رئيس الوزراء بفونسيكا في قمة المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا في مونروفيا. وقال نتنياهو في بيان له إن هذا القرار “هو نتيجة لنشاط دبلوماسي مكثف بين إسرائيل وأفريقيا”.

وكرر رئيس الوزراء هذه المسألة عدة مرات على موقعي “فيسبوك” و”توتير”، وقال الأحد في اجتماع المجلس الوزاري “في الأسبوع الماضي أعلنت الرأس الأخضر عن أنها لن تصوت ضدنا في مؤسسات الأمم المتحدة من الآن فصاعدا. هذا أمر هام ويشهد على النجاح”.

ورفض مكتب رئيس الوزراء التعليق الأربعاء على بيانات الرأس الأخضر.

وتضم الرأس الأخضر، وهي دولة ذات غالبية مسيحية، حوالي 525,000 نسمة.

وكان نتتنياهو قد أعلن عن التواصل الدبلوماسي مع أفريقيا كأحد الأهداف الرئيسية لسياسته الخارجية، أملا منه بكسر الغالبية التقليدية المناهضة لإسرائيل في المنظمات الدولية كالأمم المتحدة. في الأشهر ال14 الأخيرة، قام بزيارة القارة مرتين وهو يخطط حاليا للمشاركة في قمة أفريقية-إسرائيلية كبرى في توغو في شهر أكتوبر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال