الدليل الكامل لدخول السياح المتطعمين إلى إسرائيل
بحث

الدليل الكامل لدخول السياح المتطعمين إلى إسرائيل

سيتم السماح فقط للذين تم تطعيمهم في الأشهر الستة الماضية بدخول البلاد مع منع دخول معظم الأطفال الغير مطعمين؛ والسلطات الإسرائيلية تعترف بلقاح "سبوتنيك 5" الروسي بقيود

مسافرون في مطار بن غوريون الدولي، حيث تفتح إسرائيل حدودها وتسمح للسائحين بدخول البلاد، بعد أشهر من إغلاقها بسبب وباء كورونا، 1 نوفمبر 2021 (Tomer Neuberg / FLASH90)
مسافرون في مطار بن غوريون الدولي، حيث تفتح إسرائيل حدودها وتسمح للسائحين بدخول البلاد، بعد أشهر من إغلاقها بسبب وباء كورونا، 1 نوفمبر 2021 (Tomer Neuberg / FLASH90)

فتحت إسرائيل يوم الاثنين حدودها لأول مرة منذ شهر مارس 2020 أمام السائحون الذين تم تطعيمهم ضد كورونا أو الذين تعافوا منه.

حتى الآن، تم منع الغالبية العظمى من السياح من دخول إسرائيل منذ بداية الوباء. وتأخرت إعادة فتح الحدود عدة مرات على مدار العام، حيث تغيرت مستويات عدوى فيروس كورونا.

يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها خطوة حيوية نحو استعادة مجال السياحة في إسرائيل، التي دمرها الوباء والقيود المصاحبة.

ومع ذلك، لن يكون جميع السياح مؤهلين على الفور لدخول إسرائيل، وسيواجه الوافدين عدة قيود.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الغالبية العظمى من الأطفال لن يتمكنوا من زيارة إسرائيل، لأنهم غير ملقحين.

يمكن العثور على شرح تفصيلي للقواعد الجديدة، باللغة الإنجليزية، على موقع وزارة الصحة.

وفيما يلي أحدث الإرشادات لدخول إسرائيل:

يجب أن يصل الزوار عبر مطار بن غوريون الدولي، الواقع في ضواحي تل أبيب، المحطة الرئيسية للبلاد.

لن يُسمح بالدخول إلا للسائحين القادمين من البلدان التي لم يتم تعريفها على أنها “حمراء” نظرا لارتفاع معدلات الإصابة. اعتبارا من يوم الاثنين، لا توجد بلدان مصنفة على أنها حمراء.

يجب أن يكون السائحون قد تلقوا آخر جرعة تطعيم خلال 180 يوما قبل مغادرتهم إسرائيل.

مسافرون يصلون إلى مطار بن غوريون الدولي، حيث تفتح إسرائيل حدودها وتسمح للسائحين بدخول البلاد، بعد أشهر من إغلاقها بسبب وباء كورونا، 1 نوفمبر 2021 (Tomer Neuberg / FLASH90)

لن يتم قبول سوى اللقاحات المعترف بها من قبل منظمة الصحة العالمية، بالإضافة إلى لقاح “سبوتنيك 5” الروسي، الذي له ظروف خاصة تتطلب اختبارا مصليا.

بالنسبة للمسافرين الأجانب الذين تم تطعيمهم بلقاحات “فايزر”، “موديرنا”، “أسترازينكا”، “سينوفاك”، أو “سينوفارم” الصينية، يجب أن ينقضي 14 يوما كاملا بين الجرعة الثانية أو الثالثة (المعززة). جرعة واحدة لا تكفي.

بالنسبة للذين حصلوا على لقاح “جونسون آند جونسون”، يجب انقضاء 14 يوما كاملا بين الجرعة الأولى أو الثانية.

مرضى فيروس كورونا المتعافون

يجب على الذين تعافوا من كورونا تقديم أدلة موثقة على أنه كان لديهم نتيجة إيجابية بواسطة فحص PCR سريع أو NAAT (اختبار تضخيم الحمض النووي).

وأن يكون المستند من النوع الذي يمكن التحقق منه بواسطة أنظمة وزارة الصحة، مثل شهادة كورونا الرقمية للاتحاد الأوروبي. وإجراء الفحص قبل 11 يوما على الأقل من الوصول ويجب أن يغادروا إسرائيل بعد أقل من 190 يوما من تاريخ الفحص.

بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون المسافرون الذين تعافوا قد حصلوا على جرعة واحدة على الأقل من لقاح معترف به، على الرغم من عدم وجود قيود على المدة التي يجب أخذ الجرعة خلالها قبل الوصول، ولا يهم ما إذا كانت قبل المرض أو بعده.

الرحلة إلى إسرائيل

يجب أن يخضع جميع الوافدين لفحص PCR سريع خلال 72 ساعة قبل السفر إلى إسرائيل وآخر عند الوصول. وإثبات نتيجة سلبية للصعود إلى الطائرة. سيحتاج جميع الوافدين إلى إجراء فحص PCR ثان في المطار عند الوصول وبعدها سيكون عليهم الخضوع للحجر الصحي لمدة 24 ساعة أو الحصول على نتيجة فحص سلبية.

ويمكن للذين لديهم إثباتات رقمية إما مسح المستند ضوئيا أو تحميله ثم إرفاقه بنموذج تصريح يملأه جميع الركاب قبل الصعود إلى الطائرة. سيقوم المسافرون الذين ليس لديهم إثباتات رقمية بملئ تفاصيل التطعيمات الخاصة بهم في نموذج التصريح.

سيتم بعد ذلك إصدار ما يسمى بالشارة الخضراء، والذي يمنح الدخول إلى أماكن في إسرائيل للذين تم تطعيمهم أو تعافوا من كورونا.

لن يُسمح للمسافرين الذين لا يستوفون جميع المتطلبات بدخول البلاد، حتى من خلال الخضوع لفترة حجر صحي كاملة مدتها 14 يوما. ومع ذلك، يمكن تقديم طلبات خاصة للدخول إلى لجنة الاستثناءات التي تديرها الحكومة.

الإصابة بعد الوصول أو خرق القواعد

سيتم نقل الذين تم تأكيد إصابتهم بفيروس كورونا بعد وصولهم إلى البلاد إلى مركز عزل تديره الحكومة لمدة 14 يوما، حيث سيقيمون على نفقتهم الخاصة أو على نفقة شركة التأمين الخاصة بهم.

المسافرون المصابون الذين يرفضون الذهاب إلى مركز العزل أو الذين يخالفون قواعد العزل سيُمنعون من دخول إسرائيل لمدة خمس سنوات.

وبالمثل، فإن أي مسافر يتم ضبطه بوثائق مزورة سيتم منعه من دخول إسرائيل لمدة خمس سنوات.

سيتم منع المسافرين غير المصابين الذين يتم ضبطهم أثناء خرق فترة الحجر الصحي الأولية البالغة 24 ساعة بعد الوصول، من دخول إسرائيل لمدة ثلاث سنوات.

مسافرون في مطار بن غوريون الدولي، حيث تفتح إسرائيل حدودها وتسمح للسائحين بدخول البلاد، بعد أشهر من إغلاقها بسبب وباء كورونا، 1 نوفمبر 2021 (Tomer Neuberg / FLASH90)

بدءا من منتصف هذا الشهر، ستسمح إسرائيل أيضا بدخول الزائرين الذين تم تطعيمهم بلقاح “سبوتنيك 5″ الروسي، في تحول في سياسة الدولة، التي لم تعترف حتى الآن إلا بالتطعيمات المعتمدة من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.

سيتعين على الذين تم تطعيمهم بـ”سبوتنيك 5″ الخضوع لاختبار مصلي، بالإضافة إلى اختبارات PCR السريعة التي يجب على جميع الزوار إجراؤها قبل الصعود على متن رحلتهم وعند وصولهم إلى إسرائيل.

اختبار الأمصال، الذي يكتشف الأجسام المضادة، سوف يتحقق من أن الذين يدخلون البلاد قد تم تطعيمهم بالفعل ضد فيروس كورونا.

سيُسمح للسائحين الذين تم تطعيمهم ب”سبوتنيك 5” والذين لا يظهرون أجساما مضادة في اختبار الأمصال بالبقاء في إسرائيل إذا دخلوا في الحجر الصحي لمدة 14 يوما. ومع ذلك، سيسمح لهم بالعودة إلى نقطة منشئهم في وقت أبكر إذا كانوا يريدون ذلك. يمكنهم التأهل للخروج المبكر من الحجر الصحي بعد سبعة أيام عن طريق إجراء فحص آخر للفيروس والحصول على نتيجة سلبية.

بموجب اللوائح السابقة، بدأ السياح في الوصول في مجموعات منظمة في شهر مايو، وإن كان ذلك بقدرة محدودة للغاية. بالإضافة إلى ذلك، تمكن أقارب من الدرجة الأولى لمواطنين أو مقيمين إسرائيليين من التقدم بطلب للحصول على تصاريح للسفر إلى البلاد.

يبدو أن إسرائيل في نهاية موجة الفيروس الرابعة، حيث تراجعت الإصابات الجديدة والحالات الخطيرة خلال الأسابيع القليلة الماضية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال