الدخول إلى إسرائيل سيقتصر على 200 مواطن في اليوم فقط اعتبارا من الأسبوع المقبل
بحث

الدخول إلى إسرائيل سيقتصر على 200 مواطن في اليوم فقط اعتبارا من الأسبوع المقبل

مع انتهاء صلاحية شرط الحجر الصحي في الفندق، كبار الوزراء يصادقون على تقييد الدخول إلى البلاد بسبب المخاوف من فيروس كورونا

صالة الوصول الخالية في مطار بن غوريون الدولي بالقرب من تل أبيب، 3 فبراير ،2021. (Tomer Neuberg / Flash90)
صالة الوصول الخالية في مطار بن غوريون الدولي بالقرب من تل أبيب، 3 فبراير ،2021. (Tomer Neuberg / Flash90)

من المتوقع أن يقتصر الدخول إلى إسرائيل على 200 مواطن يوميا بدءا من الأسبوع المقبل، حيث صادق كبار الوزراء على تشديد القيود على السفر، بهدف منع دخول سلالات جديدة لفيروس كورونا إلى البلاد، وهو ما ترك آلاف الإسرائيليين عالقين في الخارج.

وقرر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الصحة يولي إدلشتين ووزيرة المواصلات ميري ريغيف الإجراء بعد اجتماعهم يوم الاثنين لمناقشة انتهاء الصلاحية الوشيك لأمر يلزم جميع الوافدين من الخارج بالحجر الصحي في الفنادق التي تديرها الدولة.

سيستمر منح إذن الدخول للحالات الإنسانية العاجلة بغض النظر عن الحصة اليومية.

وقالت وزارة المواصلات في بيان إن الحد الأقصى البالغ 200 شخص سيظل ساريا حتى “يتم العثور على حل تقني أو استعادة الحجر الصحي في الفنادق”.

ودعت الوزارة جميع الذين ينوون مغادرة البلاد في الأيام المقبلة إلى موازنة ضرورة السفر مقابل القيود القادمة.

أشخاص وصلوا على متن رحلة جوية من إنجلترا يصلون إلى فندق دان بانوراما في القدس، والذي يستخدم كمرفق للحجر الصحي، 20 ديسمبر، 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

من المقرر أن تنتهي صلاحية أمر الحجر الصحي في الفنادق في منتصف الليل لأن لجنة الدستور والقانون والعدل لم تصادق على تمديد الفترة، وطالبت بدلا من ذلك الحكومة بإيجاد وسائل بديلة لضمان دخول المسافرين في عزل شخصي.

واقترح رئيس اللجنة عضو الكنيست يعقوب آشر أن تفرض الشرطة الحجر الصحي المنزلي بشكل أكثر فعالية، كخيار، واقترح أيضا تقليل فترة الحجر الصحي إلى ستة أيام فقط بدلا من 10-14 يوما الحالية، حسبما أفاد موقع “واينت” الإخباري.

وتم إغلاق المداخل البرية والجوية الإسرائيلية إلى حد كبير منذ 25 يناير، مع إغلاق مطار بن غوريون لجميع الرحلات الجوية باستثناء رحلات خاصة لعدد قليل من شركات الطيران الإسرائيلية لإعادة المواطنين العالقين في الخارج.

وخففت الحكومة الأسبوع الماضي الإغلاق، وقررت في الوقت نفسه أن يقتصر دخول البلاد على ما بين 1000-2000 شخص يوميا.

وساروا وصلوا إلى إسرائيل في رحلة طارئة في مطار بن غوريون، 3 فبراير، 2021. (Tomer Neuberg / Flash90)

يوم الإثنين أيضا، رد رئيس نقابة المعلمين في المدارس فوق الإبتدائية في إسرائيل على إعلان منتدى المدن الـ 15 الكبرى عن نيتها فتح المدارس الإعدادية والثانوية في تمرد ضد أوامر الحكومة واصفا الخطوة بأنها “غير مسؤولة”.

وقال رون إيرز إن رؤساء بلديات هذه المدن قرروا “أخذ القانون بأيديهم وإكراه المعلمين والمدراء على انتهاك القانون”، وحث على أن تكون وزارة الصحة هي الوحيدة التي تبت في هذه القضية.

وقال إن النقابة ستعمل فقط وفقا لتعليمات الوزارة.

وأعربت السكرتيرة العامة لنقابة المعلمين “الهستدروت”، يافا بن دافيد، التي تمثل المعلمين في المدارس الإبتدائية، عن معارضتها هي أيضا للخطة، وكذلك مركز الحكم المحلي، المنظمة الرئيسية لرؤساء السلطات المحلية في البلاد.

وذكرت صحيفة “هآرتس” إن مدن رحوفوت وبيتح تيكفا وأشدود تراجعت يوم الإثنين عن القرار.

وحذر وزير الصحة يولي إدلشتين من أن رؤساء البلديات أو المدراء الذين سيستأنفون التعليم في المدارس سيواجهون تطبيقا للقواعد.

الأطفال يعودون إلى المدرسة في تل أبيب، 11 فبراير، 2021. (Avshalom Sassoni / Flash90)

وقال لإذاعة الجيش: “أوصي بألا يأخذ أحد القانون بيديه، وبالتأكيد ليس المسؤولين المنتخبين”.

ووافقت الحكومة يوم الاثنين على القراءة الأولى  لمشروع قانون سيسمح لوزارة الصحة بنقل تفاصيل المتطعمين وأولئك الذين لم يتم تطعيمهم إلى السلطات المحلية أو وزارة التربية والتعليم.

وتم تمرير مشروع القانون بأغلبية 21 صوتا مقابل 6.

ويهدف التشريع إلى تمكين السلطات المحلية من تشجيع أولئك الذين لم يتم تطعيمهم للحصول على اللقاحات، مع تزويد وزارة التعليم أيضا بالمعلومات التي قد تحتاجها لمنع تفشي الفيروس في جهاز التعليم.

وسيتم طرح مشروع القانون على لجنة العمل والرفاه في الكنيست للتحضير للقراءتين الثانية والثالثة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال