إسرائيل في حالة حرب - اليوم 290

بحث

الحوثيون ينشرون مناورة تظهر مداهمة لنموذج يحاكي قاعدة إسرائيلية واختطاف جنود

في التدريب الذي أطلق عليه اسم "اليمن سند فلسطين"، تظهر قوات كوماندوز وهي تقتحم نموذج يحاكي "مركز قيادة وتحكم" وتقتل جنرالات وقادة كبار

لقطة شاشة من مقطع فيديو دعائي لجماعة الحوثي يظهر مداهمة “قاعدة إسرائيلية” تم بثه في 4 شباط / فبراير 2024.  (Social media/X; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
لقطة شاشة من مقطع فيديو دعائي لجماعة الحوثي يظهر مداهمة “قاعدة إسرائيلية” تم بثه في 4 شباط / فبراير 2024. (Social media/X; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

أظهر مقطع فيديو نشرته جماعة الحوثي المدعومة من إيران مسلحون يتدربون على مداهمة “مركز قيادة وتحكم” إسرائيلي واحتجاز جنود كرهائن.

وأظهرت لقطات من المناورة، التي أطلق عليها بحسب تقارير إعلامية اسم “اليمن سند فلسطين”، ضربات مدفعية على جبال قاحلة، وكذلك سرب من الطائرات المسيرة يلقي بمتفجرات على أعلام إسرائيلية وأمريكية، كان بعضها يغطي مبان صغيرة.

بعد ذلك تظهر قوات كوماندوز، يحمل بعضها الأعلام الفلسطينية، وهي تقوم باقتحام ما من المفترض أن تكون قواعد عسكرية إسرائيلية مؤقتة، بما في ذلك تدمير “نقطة حراسة” مصنوعة من القماش، واسقاط كاميرات مراقبة وأعلام، وتمزيق خيام تمثل مبان عسكرية، قبل تفجير القاعدة المصطنعة.

خلال المناورة، يتم أسر ثلاثة أشخاص يرتدون زيا عسكريا إسرائيليا تحت تهديد السلاح، أحدهم وُجد جالسا على طاولة وُضعت عليها أجهزة حاسوب، كنموذج كما يبدو لمركز القيادة والتحكم. وتظهر اللقطات أيضا على ما يبدو القوات الحوثية وهي تقتل وتعتقل جنرالات وقادة إسرائيليين كبار.

في الشهر الماضي، نشر الحوثيون مقطع فيديو يظهرون فيه وهم يدخلون نموذج يحاكي بلدة إسرائيلية تضم ثلاث خيام تشبه المنازل، ويطلقون النار على ملصق يحمل صورة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ويقومون باحتجاز رجال يرتدون الزي اليهودي الحريدي كرهائن.

استولى المتمردون الحوثيون – وهم جزء من “محور المقاومة” الإقليمي المتحالف مع طهران ضد الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما – على العاصمة اليمنية صنعاء في عام 2014 ويسيطرون الآن على مساحات كبيرة من البلاد.

وشن الحوثيون سلسلة من الهجمات بطائرات مسيرة وأطلقوا صواريخ على إسرائيل منذ بدء حربها مع حماس في 7 أكتوبر، لكن معظمها فشل في الوصول إلى أهدافه وتم اعتراض الكثير منها.

ومنذ شهر نوفمبر الماضي، استهدف المتمردون الحوثيون بشكل متكرر السفن في البحر الأحمر، ردا على الهجوم الإسرائيلي في غزة ضد حماس، على حد قولهم. لكنهم استهدفوا في كثير من الأحيان السفن التي ليس لها علاقة واضحة بإسرائيل، مما يعرض الشحن للخطر في طريق رئيسي للتجارة العالمية وناقلات الطاقة حيث تفرض الضغوط على الإمدادات بالفعل ضغوطا تصاعدية على التضخم العالمي.

ويمر نحو 12% من التجارة العالمية عادة عبر مضيق باب المندب، وهو مدخل البحر الأحمر بين جنوب غرب اليمن وجيبوتي.

ودفعت الهجمات عددا من شركات الشحن الكبيرة إلى تعليق استخدام هذا المسار.

وتشن الولايات المتحدة وبريطانيا غارات جوية استهدفت المتمردين الحوثيين منذ يناير ردا على أنشطة الجماعة المدعومة من إيران في البحر الأحمر.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع يوم الأحد، إن الضربات الجوية “لن تردعنا”، وتعهد بالرد بعد العمليات الأخيرة.

بدأت الحرب في غزة في أكتوبر، عندما اقتحم نحو 3000 من مسلحي حماس الحدود إلى إسرائيل من قطاع غزة عن طريق البر والجو والبحر، مما أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص واحتجاز 253 آخرين كرهائن تحت غطاء سيل من آلاف الصواريخ التي تم إطلاقها على البلدات والمدن الإسرائيلية.

ويقول الحوثيون إن هجماتهم تأتي تضامنا مع سكان غزة، حيث تقول وزارة الصحة في القطاع إن أكثر من 27 ألف شخص قُتلوا في الصراع. ومع ذلك، لا يمكن التحقق من هذه الأرقام بشكل مستقل، ويُعتقد أنها تشمل مقاتلي حماس والمدنيين، والأشخاص الذين قُتلوا نتيجة صواريخ طائشة أطلقتها الجماعات المسلحة الفلسطينية. ويقول الجيش الإسرائيلي إنه قتل أكثر من 10 آلاف مقاتل في غزة، بالإضافة إلى حوالي 1000 مسلح داخل إسرائيل في 7 أكتوبر.

ساهمت في هذا التقرير وكالات

اقرأ المزيد عن