الحكومة في صدد إنهاء الحجر الصحي الإلزامي في الفنادق للقادمين من الخارج – تقرير
بحث

الحكومة في صدد إنهاء الحجر الصحي الإلزامي في الفنادق للقادمين من الخارج – تقرير

بحسب التقرير التلفزيوني سيُسمح للإسرائيليين العائدين إلى البلاد من الخارج بوضع أنفسهم في حجر صحي منزلي لمدة أسبوعين، في أعقاب شكاوى بشأن منشآت الحجر الصحي التي تديرها الحكومة

توضيحية: مسافرون يضعون الكمامات عند وصولهم إلى مطار بن غوريون،  27 فبراير، 2020.  (AP Photo/Ariel Schalit)
توضيحية: مسافرون يضعون الكمامات عند وصولهم إلى مطار بن غوريون، 27 فبراير، 2020. (AP Photo/Ariel Schalit)

أفاد تقرير أن الوزراء سيصوتون يوم الثلاثاء على قرار يسمح للإسرائيليين العائدين من خارج البلاد بدخول حجر صحي منزلي لمدة أسبوعين بدلا من الفنادق التي تديرها الدولة.

وذكرت أخبار القناة 12 أن الاقتراح حظي بالدعم خلال اجتماع لمسؤولين حكوميين وهو في انتظار الحصول على مصادقة مجلس الوزراء.

وقالت الشبكة التلفزيونية إن الخطة ستمنح مفتشين بلديين – بدلا من الشرطة – صلاحية تطبيق الحجر الصحي للأشخاص الذين يقومون بعزل أنفسهم في منازلهم.

منذ مارس، ألزمت إسرائيل كل شخص قادم من الخارج الدخول إلى حجر صحي لمدة أسبوعين، وفي الشهر الماضي فرضت على هؤلاء الأشخاص البقاء في مرافق تديرها الدولة خلال تلك الفترة.

ولقد تم إجراء فحوصات فيروس كورونا للأشخاص المقيمين في الفنادق للتأكد من عدم حملهم للفيروس قبل تسريحهم.

وقد أثار الوزراء مؤخرا اعتراضات على الفنادق، بحجة تكلفتها الباهظة والظروف الصعبة فيها والتي أدت إلى عدة محاولات انتحار في صفوف النزلاء.

فندق دان في القدس الذي تم تحويله إلى منشأة لاستقبال مرضى فيروس كورونا، 17 مارس، 2020.(Olivier Fitoussi/Flash90)

وبحسب تقرير لقناة 12 يوم السبت، عقد مجلس الأمن القومي اجتماعين حول مسألة الفنادق الأسبوع الماضي مع ممثلين عن قيادة الجبهة الداخلية ووزارتي المالية والرفاه الاجتماعي، حيث نوقشت المشاكل في المنظومة الحالية.

وقال التقرير التليفزيوني إن نزلاء الفنادق اشتكوا من إجبارهم على البقاء في غرفهم طوال اليوم، مما دفعهم إلى الشعور كما لو أنهم كانوا قيد الاعتقال، والعديد منهم أبلغوا عن مواجهة صعوبات نفسية شديدة نتيجة لذلك.

في الواقع، كانت هناك عدة محاولات انتحار في الفنادق، بحسب التقرير، لكن القناة التلفزيونية لم تقدم أي أرقام أو تفاصيل أخرى.

مسألة أخرى تم طرحها وهي التكلفة العالية لصيانة هذه المنشآت، والتي تقدر بنحو 200 مليون شيكل (57 مليون دولار) في الشهر.

وقال التقرير إن بعض المسؤولين الحكوميين يطالبون الآن بإغلاق الفنادق وإيجاد مرافق بديلة، لكن مجلس الأمن القومي يعارض مثل هذا الإجراء في الوقت الحالي.

قبل أن تصبح فنادق الحجر الصحي إلزامية، سُمح للعديد من الوافدين بالعودة إلى منازلهم عند وصولهم إلى البلاد والدخول في حجر صحي منزلي، أحيانا باستخدام سيارات أجرة.

وتم اكتشاف حالات إصابة كثيرة بفيروس كورونا بين القادمين من خارج البلاد.

وقد تباطأت الرحلات الدولية إلى مستوى ضئيل في خضم الوباء، حيث لا يُسمح للمواطنين الأجانب بدخول البلاد، لكن عددا صغيرا من الرحلات الجوية مستمر بين إسرائيل والعديد من المواقع، معظمها في أوروبا والولايات المتحدة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال