الحكومة تمنح الموافقة النهائية على حظر التجول الليلي خلال عيد البوريم
بحث

الحكومة تمنح الموافقة النهائية على حظر التجول الليلي خلال عيد البوريم

ستدخل الإجراءات الهادفة إلى منع عودة تفشي فيروس كورونا حيز التنفيذ مساء الخميس وتستمر حتى الأحد؛ الوزراء يناقشون فرض قيود إضافية في القدس

أشخاص يرتدون زي عمال طبيين من "ليغو" يمشون أمام محلات تجارية في القدس، قبل يوم من عيد البوريم، 24 فبراير 2021 (Emmanuel Dunand/AFP)
أشخاص يرتدون زي عمال طبيين من "ليغو" يمشون أمام محلات تجارية في القدس، قبل يوم من عيد البوريم، 24 فبراير 2021 (Emmanuel Dunand/AFP)

وافق الوزراء يوم الأربعاء على حظر تجول ليلي على مستوى البلاد خلال عيد البوريم، في محاولة لمنع التجمعات خلال العطلة التي قد تؤدي الى عودة ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا.

ويبدأ حظر التجول مساء الخميس، بعد بدء عيد البوريم (المساخر)، وينتهي صباح الأحد، لأن العطلة تستمر حتى ذلك الحين في بعض المواقع. وبموجب قواعد حظر التجول، سيتم منع الإسرائيليين من السفر لأكثر من كيلومتر واحد من منازلهم بين الساعة 8:30 مساءً و5 صباحًا، ويمكن للأعمال الأساسية فقط العمل خلال تلك الساعات.

كما سيتم حظر الحفلات واستضافة الضيوف في المنزل أثناء حظر التجول.

وسيتم إصدار غرامات بقيمة 500 شيكل (150 دولارًا) لأي شخص يخالف حظر التجول، والذي قال بيان مشترك من مكتب رئيس الوزراء ووزارة الصحة إنه لن ينطبق على المناطق التي بها أغلبية من السكان غير اليهود أو القدس الشرقية.

وواصل الوزراء مناقشة فرض المزيد من القيود في القدس، بحسب تقارير إعلامية عبرية، لأن عيد البوريم لا ينتهي في العاصمة حتى مساء الأحد.

وذكر موقع “واينت” الإخباري أن أحد الخيارات التي يتم مناقشتها هو تقييد المواصلات العامة إلى المدينة.

إسرائيليون يتسوقون أزياء عيد البوريم في تل أبيب، 24 فبراير 2021 (Miriam Alster / Flash90)

وجاءت الموافقة على حظر التجول بعد أن حث رئيس الوزراء بنيامين ومسؤولين كبار آخرين الجمهور على عدم انتهاك قيود فيروس كورونا المشددة المفروضة خلال البوريم.

وفي أعقاب التجمعات الاحتفالية خلال العيد العام الماضي، والذي جاء في بداية جائحة كوفيد-19، كان هناك ارتفاع حاد في حالات الإصابة بفيروس كورونا في إسرائيل.

وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي “لا يمكن أن يتكرر ذلك”، في إشارة إلى ارتفاع الإصابات بعد احتفالات العام الماضي. “يمكننا أن نكون سعداء، ويمكننا أن نرتدي الأزياء التنكرية، لكن يجب علينا مراعاة القواعد”.

وقال وزير الصحة يولي إدلشتين إن عيد البوريم هذا العام يجب ألا يشبه احتفالات العام الماضي.

“تذكروا، لم يتم تطعيم الأطفال بعد. دعونا نحميهم ونتجنب المسيرات والحفلات”.

أشخاص يحتلفون بعيد ’البوريم’ في حي ’مئة شعاريم’ اليهودي المتشدد بالقدس، 11 مارس 2020 (Olivier Fitoussi/Flash90)

وعادة ما يتم الاحتفال يعيد البوريم بحفلات تنكرية، بالإضافة إلى موائد جماعية كبيرة وشرب الكحول، في مناسبات تجمع بين العائلة والأصدقاء. منذ بداية تفشي الجائحة في البلاد العام الماضي، أمرت الحكومة من حين لآخر بحظر التجول، خاصة خلال فترات الأعياد، في محاولة لمنع التجمعات وانتشار الفيروس.

وقالت الشرطة إنها ستنشر نقاط تفتيش في 24 موقعا في أنحاء البلاد لفرض حظر التجول. كما ستقوم المئات من سيارات الشرطة بدوريات على الطرق خلال حظر التجول.

وقال المنسق الوطني للكورونا نحمان آش الثلاثاء إن المسؤولين يخشون من أن تؤدي الانتهاكات الى ارتفاع في حالات الإصابة بالفيروس، ما سيجبر البلاد على العودة إلى إغلاق أكبر مرة أخرى.

وفي حين أن حظر التجول الليلي من المحتمل أن يمنع الحفلات، فإن العديد من تقاليد العيد – من قراءة نصوص توراتية في المعابد في المساء والصباح، أو تناول الوجبة التقليدية – تتم خلال النهار. وبالنسبة لتلك التجمعات، فإن القيود الحالية، والتي تقصر التجمعات على 10 أشخاص في الداخل و20 في الهواء الطلق، سارية المفعول.

وتأتي القواعد الجديدة في الوقت الذي خففت فيه إسرائيل من إغلاقها الثالث على مستوى البلاد بعد حملة تلقيح ناجحة شهدت حتى الآن تلقي ثلث سكانها جرعتين من اللقاح. ومع ذلك، لا تزال معدلات الإصابة مرتفعة، وتتجاوز 4000 حالة في اليوم.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال