الحكومة تعيّن 36 دبلوماسيا، في خطوة علقها نتنياهو لأكثر من 6 أشهر
بحث

الحكومة تعيّن 36 دبلوماسيا، في خطوة علقها نتنياهو لأكثر من 6 أشهر

المصادقة على تعيين سفراء لدى حلفاء رئيسيين، من ضمنهم الاتحاد الأوروبي، اليابان، البرازيل والفاتيكان، لتنهي الحكومة بذلك نقص شديد في عدد الموظفين

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (أمام الكاميرا) يترأس اجتماعا لمجلس الوزراء في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 20 يونيو، 2021. (Amit Shabi / POOL)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت (أمام الكاميرا) يترأس اجتماعا لمجلس الوزراء في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 20 يونيو، 2021. (Amit Shabi / POOL)

صادق مجلس الوزراء الإسرائيلي يوم الأحد على تعيين 36 سفيرا وقنصلا عاما علق رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو تعيينهم في مناصبهم  لأكثر من نصف عام.

وتشمل التعيينات مناصب رئيسية، بما في ذلك حاييم ريغيف كرئيس للبعثة الدبلوماسية في الاتحاد الأوروبي، دانييل زوهر زونشاين سفيرا للبرازيل، غلعاد كوهين سفيرا في اليابان، وإيتان سوركيس كسفير لإسرائيل في الأردن.

كما تمت الموافقة على تعيين سفراء لدى حلفاء أوروبيين رئيسيين، بما في ذلك بولندا وجمهورية التشيك وقبرص.

رافي شوتس، الذي تصدر عناوين الأخبار في عام 2010 بعد أن تلقى بطاقات بريدية معادية للسامية من تلاميذ مدارس عندما كان سفيرا لإسرائيل لدى إسبانيا، سيمثل إسرائيل في الفاتيكان.

وتمت الموافقة على القناصل العامين في مومباي ومونتريال وشيكاغو وميونيخ وسانت بطرسبرغ وتورنتو وهيوستن ومدن رئيسية أخرى.

وقال وزير الخارجية يائير لابيد في بيان إن “التعيينات التي تمت الموافقة عليها اليوم قد طال انتظارها”.

وزير الخارجية يائير لبايد يصل الى مقر رؤساء إسرائيل في القدس للمشاركة في التقاط صورة جماعية للحكومة الجديدة مع رئيس الدولة، 14 يونيو، 2021. (Yonatan Sindel / FLASH90)

وأضاف: “إسرائيل بحاجة إلى أفضل الأشخاص لكي تقاتل من أجل سمعتها الطيبة في العالم. هؤلاء هم من بين أفضل المهنيين في إسرائيل، الذين يمثلون جزءا مركزيا وحاسما لحماية موقف إسرائيل الدبلوماسي والأمني في العالم”.

تمت الموافقة على المبعوثين المدرجين في القائمة من قبل وزارة الخارجية بين أغسطس وديسمبر 2020، لكنهم انتظروا منذ ذلك الحين موافقة مجلس الوزراء.

في وقت سابق من هذا الشهر، تم تقديم التماس إلى محكمة العدل العليا لحثها على إجبار رئيس الوزراء آنذاك على شرح سبب عدم موافقته على التعيينات، الأمر الذي ترك ثلث البعثات الدبلوماسية الإسرائيلية في العالم تعاني من نقص في الموظفين.

على مدى الأشهر الستة الماضية، تواصل موظفو وزارة الخارجية عدة مرات مع نتنياهو ووزير الدفاع بيني غانتس وأيضا وزير الخارجية آنذاك غابي أشكنازي، وحثوهم على عرض التعيينات على مجلس الوزراء للموافقة عليها، بحسب الالتماس.

في حين أيد غانتس المضي قدما في الموافقة على التعيينات، إلا أنه بموجب الاتفاقات الائتلافية السابقة بينه وبين نتنياهو، كان كلاهما مطالبا بالموافقة على مثل هذه التعيينات الدبلوماسية. ظلت شروط الاتفاق سارية حتى بعد انهيار ائتلافهما العام الماضي، ولم يتم إبطالها إلا عندما أدت الحكومة الجديدة اليمين الدستورية في الأسبوع الماضي.

وزير الدفاع بيني غانتس ورئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو في جلسة للهيئة العامة للكنيست، 13 يونيو، 2021. (Noam Moskowitz/Knesset)

عندما تولى منصبه يوم الاثنين الماضي، لابيد اتهم نتنياهو بترك السلك الدبلوماسي في حالة من الفوضى.

وقد أنهت الحكومة الجديدة، وهي تحالف يجمع بشكل يبدو شبه مستحيل بين أحزاب يمينية ويسارية ووسطية وعربية، ولاية نتنياهو كرئيس للحكومة التي استمرت 12 عاما.

يوم الأحد أيضا، صوّت الوزراء لتمديد فترة ولاية اللفتنانت جنرال أفيف كوخافي كرئيس لهيئة أركان الجيش لإسرائيلي لسنة إضافية، ووافقوا على اقتراح بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في كارثة جبل ميرون.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال