الحكومة تصادق على فرض الإغلاق في يوم الذكرى والإستقلال وخلال شهر رمضان
بحث

الحكومة تصادق على فرض الإغلاق في يوم الذكرى والإستقلال وخلال شهر رمضان

قرار الحكومة يسعى إلى منع التجمعات؛ في البلدات والمدن العربية، سيتم فرض الإغلاق في ساعات المساء فقط

طرق خالية خلال إغلاق تم فرضه لوقف تفشي فيروس كورونا، في تل أبيب، 9 أبريل، 2020. (AP Photo/Ariel Schalit)
طرق خالية خلال إغلاق تم فرضه لوقف تفشي فيروس كورونا، في تل أبيب، 9 أبريل، 2020. (AP Photo/Ariel Schalit)

صادق المجلس الوزاري يوم الأربعاء على فرض قيود شديدة خلال يوم الإستقلال ويوم الذكرى وفي شهر رمضان، في أحدث محاولة له لكبح انتشار فيروس كورونا.

خلال شهر رمضان، الذي من المتوقع أن يبدأ يوم الخميس، ستكون جميع المحلات التجارية في البلدات ذات الغالبية المسلمة مغلقة أمام الجمهور، باستثناء الصيدليات، من الساعة السادسة مساء وحتى الثالثة فجرا، لثني المواطنين عن التجمع خلال الشهر المبارك، والذي يصوم خلال المسلمون طوال اليوم ويشاركون في موائد إفطار جماعية في المساء (لكن سيُسمح للمحلات التجارية بتوصيل طلبيات خلال هذه الساعات).

في يوم الذكرى، الذي يبدأ مساء الإثنين المقبل وينتهي مساء الثلاثاء، سيُمنع المواطنون من زيارة المقابر العسكرية والمواقع التذكارية. وسيُحظر السفر بين المدن باستثناء الأشخاص المتوجهين إلى العمل أو إلى التسوق في المتاجر المسموح بها.

في يوم الإستقلال، الذي يبدأ مساء الثلاثاء وينتهى مساء الأربعاء، سيتم فرض حظر تجول عام سيكون خلاله المواطنون ملزمين بالبقاء في نطاق مسافة لا تبعد مئة متر عن منازلهم – باستثناء الاحتياجات الطبية ومستلزمات أساسية أخرى – وسيُحظر السفر بين المدن، بشكل مشابه لحظر التجول الذي فُرض في وقت سابق من هذا الشهر خلال عيد الفصح اليهودي.

وسيبدأ حظر التجول في الساعة الخامسة مساء في 28 أبريل وسينتهي في الساعة الثامنة مساء في اليوم التالي.

جاء القرار في الوقت الذي تواجه فيه الحكومة ضغوطا للبدء في إعادة فتح البلاد، على الرغم من أن المسؤولين أعربوا عن مخاوفهم من عودة انتشار الفيروس بسرعة وحذروا من إمكانية إعادة فرض القيود.

وفيما يتعلق بالحظر الشامل على زيارة المقابر في يوم الذكرى، قال وزير الدفاع نفتالي بينيت الأربعاء إنه سيتم السماح للعائلات بالزيارة قبل يوم الذكرى.

وزير الدفاع نفتالي بينيت في حفل إطلاق الحملة الإنتخابية لحزب ’يمينا’، 12 فبراير، 2020. (Tomer Neuberg/FLASH90)

وقال بينيت في بيان: “يمكن لعائلات النواة وحدها زيارة المقابر من صباح هذا اليوم وصباح الأربعاء وحتى مساء الأحد، متى شاءت، مع مراعاة قواعد المباعدة المقبولة”.

وأضاف: “إنه قرار مؤلم، ولكنه ضروري. لقد اتُخذ القرار بعد التشاور مع ’ياد لبانيم’”، في إشارة إلى أكبر منظمة ممثلة للعائلات الثكلى في إسرائيل.

وفي حين أن منظمات العائلات الثكلى دعمت قرار الحكومة بإغلاق المقابر، قالت الكثير من العائلات إنها لن تلتزم بالأوامر.

في الشهر الماضي، أعلنت وزارة الدفاع أن المراسم الرسمية لإحياء يوم الذكرى ستُقام دون جمهور وعن إلغاء الأحداث الأصغر التي كان مخططا لها في المقابر البلدية في جميع أنحاء البلاد بسبب مخاوف من تفشي فيروس كورونا.

مواطنون يقفون دون حراك مع سماع دوي صفارات الإنذار بمناسبة إحياء إسرائيل لذكرى الجنود قتلى المعارك والمدنيين ضحايا الهجمات، 8 مايو، 2019. (Nati Shohat/Flash90)

يوم الذكرى هو واحد من بين المناسبات الرسمية غير الدينية القليلة في إسرائيل، وتقوم خلاله أعداد كبيرة من الجمهور الإسرائيلي بزيارة قبور أحبائها.

في إعلانها في الشهر الماضي، قالت وزارة الدفاع إنها ستقوم بتغييرات جذرية في الأساليب التقليدية التي تتبعها عادة لإحياء يوم الذكرى.

وصرحت الوزارة حينذاك  أنه”في محاولة للحفاظ على صحة الجمهور من جهة والتمسك بالتقاليد الوطنية، أوعز وزير الدفاع لوزارة الدفاع ومديرية القوى العاملة بجيش الدفاع بإجراء المراسم المركزية عند الحائط الغربي (عشية يوم الذكرى) وفي جبل هرتسل (في يوم الذكرى) كما هو مقرر ولكن من دون جمهور، وسيتم بث المراسم في بث حي”.

وقالت الوزارة إن الاحتفالات الأصغر التي كان من المقرر إجراؤها في المقابر العسكرية في جميع أنحاء البلاد سيتم إلغاؤها “وفي مكانها سيقيم جنود جيش الدفاع وقفة على ضوء الشموع ويقومون بتلاوة [صلاة] ’الكاديش’”.

عائلات ثكلى تقف أمام قبور أحبائها في المقبرة العسكرية بمدينة أشكلون في ’يوم الذكرى لقتلى الحروب والمعارك الإسرائيلية’، 8 مايو، 2019. (Jacob Magid/Times of Israel)

بالإضافة إلى ذلك، لن يتم إجراء العديد من المراسم التي خططت لها منظمات العائلات الثكلى.

في الشهر الماضي، قال المدير العام لوزارة الدفاع، أرييه معلم، للصحافيين إنه سيتم وضع علم وإكليل زهور وشمعة تذكارية على قبور الجنود والمدنيين قتلى الحروب والهجمات من قبل ممثلين عن وزارة الدفاع.

وسيُسمع صوات صفارات الإنذار كما هو متبع في كل يوم ذكرى – المرة الأولى في الساعة الثامنة مساء للإعلان عن بدء يوم الذكرى، والمرة الثانية في الساعة 11:00 صباحا باليوم التالي. وستكون المحلات التجارية مغلقة كالمعتاد في مساء يوم الذكرى، بحسب وزارة الدفاع.

وسيتم إجراء مراسم إضاءة المشاعل عند الغروب للإعلان عن نهاية يوم الذكرى وبدء يوم الإستقلال في مراسم محدودة ودون جمهور.

إسرائيليون في شاطئ ’بوغراشوف’ في تل أبيب يتفرجون على العرض الجوي العسكري في إطار احتفالات إسرائيل بيوم إستقلالها ال71.(Hadas Parush/Flash 900)

عادة ما يتميز يوم الاستقلال بحفلات موسيقية مجانية كبيرة وعروض ليلية للألعاب النارية.

خلال اليوم التالي، يحتشد الإسرائيليون عادة في الحدائق والشواطئ والأماكن العامة الأخرى للمشاركة في حفلات شواء وحفلات أخرى.

يوم الأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إلغاء العرض الجوي السنوي الذي تقوم خلاله طائرات مقاتلة وطائرات عسكرية أخرى بجولة عبر البلاد، لمنع تجمع المتفرجين. بدلا من ذلك، ستقوم طائرات باستعراض جوي فوق المستشفيات في البلاد لتكريم عمال الرعاية الصحية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال