الحكومة تصادق على تمديد الإغلاق حتى 31 يناير مع استمرار ارتفاع معدلات الإصابة
بحث

الحكومة تصادق على تمديد الإغلاق حتى 31 يناير مع استمرار ارتفاع معدلات الإصابة

الوزراء يصادقون أيضا على لوائح جديدة تلزم جميع الوافدين إلى البلاد البلاد بعرض نتيجة سلبية لفحص كورونا أجري له مؤخرا أو مواجهة غرامة

متاجر مغلقة في مركز التسوق بمدينة غفعاتييم خلال إغلاق عام، 18 يناير،  2021. (Miriam Alster/Flash90)
متاجر مغلقة في مركز التسوق بمدينة غفعاتييم خلال إغلاق عام، 18 يناير، 2021. (Miriam Alster/Flash90)

صادق وزراء الحكومة يوم الثلاثاء على تمديد الإغلاق العام لمدة 10 أيام إضافية، في الوقت الذي تشهد فيه إسرائيل أعلى معدلات إصابة بالفيروس سجلتها البلاد منذ بداية الوباء.

وكان من المقرر أن ينتهي الإغلاق، الذي كان بالفعل في أسبوعه الثالث، ليلة الخميس تلقائيا إذا لم تتم المصادقة على تمديده. بعد اتخاذ قرار مجلس الوزراء بالإجماع، من المقرر الآن أن ينتهي الإغلاق في 31 يناير.

في ضوء معدلات الإصابة المرتفعة مؤخرا، دعم الوزراء الحريديم تمديد الإغلاق بعد أن ترددوا في السابق في تطبيق إجراءات الإغلاق بسبب تأثيرها على مراسم الصلاة وغيرها من جوانب الحياة اليومية للمجتمع الحريدي.

بالإضافة إلى ذلك، صادق الوزراء أيضا على فرض غرامة بقيمة 2500 شيكل (772 دولار) لكل شخص يصل إلى البلاد دون عرض فحص كورونا يظهر نتيجة سلبية، بحسب مكتب رئيس الوزراء. بموجب السياسة الجديدة، ينبغي إجراء الفحص في غضون 72 ساعة قبل الهبوط في إسرائيل.

الشرطة عند حاجز مؤقت على كورنيش الشاطئ في تل أبيب، خلال إغلاق عام، 16 يناير، 2021. (Nati Shohat / Flash90)

وقد حث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على مواصلة الإغلاق إلى ما بعد الموعد المقرر له يوم الخميس. وبحسب ما ورد اشترط أعضاء مجلس الوزراء عن حزب “أزرق أبيض” دعمهم لمثل هذا الإجراء بتشديد إنفاذ أوامر الإغلاق وألا تزيد مدة التمديد عن 10 أيام، بالإضافة إلى شروط أخرى.

وتصاعدت الانتقادات بشأن التمييز المزعوم في تطبيق قيود الإغلاق الحالية، مع فرض السلطات غرامات أقل بكثير في المناطق الحريدية، حيث هناك تفشي شديد للفيروس بشكل غير متناسب وتوجد تقارير متزايدة عن انتهاك واسع النطاق للتدابير.

القواعد المشددة سارية منذ 12 يوما.

وقال نتنياهو للوزراء عبر تقنية “فيديو كونفرنس”: “قد لا يحظى القرار بشعبية كبيرة أو قد لا يكون مريحا خلال الانتخابات، ولكن هذا ما ينبغي علينا أن نقرره اليوم”، وأضاف “من الأسهل تجاهل القفزة المذهلة في معدلات الإصابة بالفيروس وفتح كل شيء، لكن هذا سيكلف العديد من الأرواح”.

وأضاف أن “هذا قرار صعب للعديد من المواطنين الإسرائيليين ولكن هناك حاجة إلى جهد أخير هنا، جهد مشترك من جانبنا جميعا للخروج من جائحة كورونا وإنقاذ الأرواح”.

وأشار نتنياهو إلى حفل زفاف جماعي في مدينة بني براك الحريدية ليلة الإثنين في انتهاك قواعد الإغلاق، واصفا الحدث بأنه “إراقة دماء”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وسط الصورة، ووزير الصحة يولي إدلشتاين مع إسرائيلية أصبحت المواطنة 2 مليون التي تتلقى التطعيم في إسرائيل، في الرملة، 14 يناير، 2021. (Tomer Neuberg / Flash90)

في حين يطالب وزير الصحة يولي إدلشتين، مدعوما من مسؤولي الصحة، إطالة الإغلاق لمدة أسبوعين آخرين، إلا أن وزراء “أزرق أبيض” يصرون على وضع حد أقصى للتمديد بما لا يزيد عن 10 أيام، وفقا لتسريبات نشرتها وسائل إعلام عبربة من الجلسة.

وطالب وزير الدفاع بيني غانتس بتشديد تطبيق القواعد في المناطق التي يتم فيها انتهاك الإغلاق. وقد وضع شروطا أخرى للموافقة على تمديد الإغلاق شملت تقييد الدخول والخروج إلى البلدات والمدن وتطعيم طلاب المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين 16-18 عاما، لضمان إجراء امتحانات البجروت كما هو مخطط لها. وأدى الإغلاق الحالي إلى إغلاق جميع المصالح التجارية غير الأساسية وكذلك جهاز التعليم.

وأوصى منسق كورونا الوطني نحمان آش بتمديد الإغلاق بأسبوعين حتى 4 فبراير، وذكر أن رقم التكاثر الأساسي، وهو مؤشر رئيسي لانتقال العدوى، آخذ في التراجع لكنه قال إن الأمر سيستغرق بضعة أيام أخرى حتى يظهر التأثير الكامل للإغلاق.

وفقا للقناة 12، لم يلتزم آش بأهداف تتعلق بموعد رفع الإغلاق، مما أثار غضب بعض الوزراء.

وأيد رئيس مجلس الأمن القومي، مئير بن شبات، الذي تقدم هيئته المشورة للحكومة بشأن تفشي الفيروس، تقييم آش بأن تأثير الإغلاق على تفشي الفيروس لا يزال غير واضح. كما حذر من أنه على الرغم من حملة التطعيم الإسرائيلية الرائدة عالميا، فإن هناك 300 ألف إسرائيلي فوق سن الستين لم يتم تلقيحهم بعد.

كما قال آش للوزراء إن مسؤولي الصحة يقدرون أن المتغير البريطاني لفيروس كورونا مسؤول عن 30-40% من حالات الإصابة الحالية وسيكون السلالة السائدة في إسرائيل في غضون أسابيع.  وتعتبر السلالة المتغيرة من الفيروس أكثر عدوى، على الرغم من أنها لا تعتبر أكثر فتكا.

وقالت رئيسة خدمات صحة الجمهور في الوزراة، شارون الروعي برايس، إنه لا يوجد مؤشر حتى الآن على أن السلالة البريطانية مقاومة للقاح “فايزر-بيونتيك” الذي تستخدمه إسرائيل في حملتها السريعة للتطعيم الشامل، والتي أعطت حتى الآن أول جرعة من أصل جرعتين من اللقاح لأكثر من ربع سكان البلاد، حسبما أفادت القناة 12.

وزير الدفاع والعدل بيني غانتس يصل الى وزارة العدل في القدس، 4 يناير، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

السلالة المتحورة للفيروس من بريطانيا وأخرى تم اكتشافها في جنوب إفريقيا هما السبب في فرض اللوائح الجديدة التي تلزم الوافدين إلى البلاد عرض نتيجة سلبية لفحص كورونا تم إجراؤه في البلد الذين غادروا منه في الساعات الـ 72 ساعة الماضية.

السلالة المتحورة للفيروس من بريطانيا وأخرى تم اكتشافها في جنوب إفريقيا هما السبب في فرض اللوائح الجديدة التي تلزم الوافدين إلى البلاد عرض نتيجة سلبية لفحص كورونا تم إجراؤه في البلد الذين غادروا منه في الساعات الـ 72 ساعة الماضية.

وسيتم فرض غرامة مالية على كل من يصل إلى البلاد دون مثل هذا الفحص، بما في ذلك مواطنين إسرائيليين أو أشخاص فقدوا الوثيقة في طريقهم إلى البلاد، بقيمة 2,500 شيكل. وسيتم رفض دخول كل طاقم الطائرة من المقرر أن يقضي أكثر من 72 ساعة في إسرائيل إذا لم تكن لدى أعضائه وثائق فحوصات كورونا أجريت لهم مؤخرا تثبت عدم إصابتهم بالمرض.

وقالت وزارة الصحة الثلاثاء أنه تم في اليوم السابق تأكيد رقم قياسي جديد في عدد الإصابات الجديدة بلغ 10,051 شخص، ليصل بذلك عدد الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس منذ بداية الوباء في البلاد إلى 565,629 شخصا، من بينهم هناك 82,652 حالة نشطة. وتجاوزت نسبة نتائج الفحوصات الايجابية عتبة 10% لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، حيث اظهرت 10.3% من أصل 100,000 فحص كورونا نتائج ايجابية.

وأعطت إسرائيل الجرعة الأولى من اللقاح إلى أكثر من 2.2 مليون، في حين تلقى أكثر من 400 ألف إسرائيلي الجرعة ثانية أيضا من اللقاح.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال