الحكومة تدرس سحب المخصصات من عائلة منفذي الهجمات العرب في إسرائيل
بحث

الحكومة تدرس سحب المخصصات من عائلة منفذي الهجمات العرب في إسرائيل

سياسيون من اليمين ينتقدون عيساوي فريح على تصريحات أدلى بها متهمين إياه بأنه "مؤيد للإرهاب"

وزير التعاون الإقليمي عيساوي فريج في الكنيست في القدس، 14 يوليو، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)
وزير التعاون الإقليمي عيساوي فريج في الكنيست في القدس، 14 يوليو، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

صادقت الحكومة يوم الأحد على تشكيل لجنة لدراسة سحب مخصصات الدولة مثل المعاشات التقاعدية ومنح أخرى لعائلات منفذي الهجمات من مواطني إسرائيل.

لكن وزير التعاون الإقليمي عيساوي فريج تحدث ضد الخطوة.

وكتب فريج في تغريدة، “لا يمكن المس بمخصصات أبناء المواطنين والمقيمين”.

وهاجم عدد من السياسيين في اليمين فريج، واصفين إياه بأنه “مؤيد للإرهاب”.

وقال زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو: “أولئك المنتخبون من قبل اليمين لا يمكنهم البقاء ولو لدقيقة واحدة أخرى في هذه الحكومة الضعيفة والخطيرة التي تعتمد على مؤيدي الإرهاب”.

ستجتمع لجنة مؤلفة من مديري مكتب رئيس الوزراء، وزارة الأمن الداخلي، وزارة الدفاع، وزارة العدل ووزارة الرفاه، إلى جانب مسؤولين آخرين، لصياغة توصية في غضون 60 يوما من إنشائها.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت في طريقه لحضور اجتماع لمجلس الوزراء في مكتبه في القدس، 10 أبريل، 2022. (RONEN ZVULUN / POOL / AFP)

قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت: “نحن مصممون على تغيير المعادلة حتى لا يكون من المجدي الانخراط في هجمات إرهابية ضد مواطنين إسرائيليين. تقديم مخصصات من الدولة لعائلات الإرهابيين هو أمر سخيف تماما وقد حان الوقت لإصلاح الاجحاف”.

وأضاف أن “دولة إسرائيل ستحاسب كل من له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالهجمات الإرهابية”.

شهدت إسرائيل أربعة هجمات مميتة في الأسابيع الأخيرة وكثفت من إجراءاتها الأمنية ردا على ذلك، كما قامت بتنفيذ عدد من المداهمات في الضفة الغربية. أول هجومين – في بئر السبع والخضيرة – نفذهما مواطنون عرب من إسرائيل، بينما نفذ الهجومين الآخرين – في بني براك وتل أبيب – فلسطينيان من الضفة الغربية.

تم تقديم مشروع قانون مشابه في الماضي لكنه سقط في الكنيست. ومن المرجح أن يواجه الاقتراح تحديا في المحكمة العليا.

تغريدة فريج أعقبت تصريحات أدلت بها زميلته في حزب “ميرتس” غابي لاسكي في الأسبوع الماضي، التي قالت إن المخصصات التي تقوم السلطة الفلسطينية بدفعها لعائلات منفذي الهجمات ضرورية لمنع استغلال النساء والأطفال. لاسكي اعتذرت في وقت لاحق، قائلة إنها “لم تبرر للحظة الهجوم الإرهابي الشنيع”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال