الحكومة تخفف قيود التجمع مع إبقاء المدارس الإعدادية والمطارات مغلقة
بحث

الحكومة تخفف قيود التجمع مع إبقاء المدارس الإعدادية والمطارات مغلقة

ذكر بيان مشترك لمكتب رئيس الوزراء ووزارة الصحة إن المطارات والحدود البرية للبلاد ستبقى مغلقة لمدة 14 يوما أخرى، حتى 6 مارس، باستثناء الحالات الطارئة

جنود من قيادة الجبهة الداخلية يوزعون معلومات حول كوفيد-19 في كاتسرين، 16 فبراير 2021 (Michael Giladi / Flash90)
جنود من قيادة الجبهة الداخلية يوزعون معلومات حول كوفيد-19 في كاتسرين، 16 فبراير 2021 (Michael Giladi / Flash90)

تابعت إسرائيل تخفيف قيود الاغلاق لمكافحة تفشي فيروس كورونا يوم الجمعة، وسمحت بإعادة فتح المعابد وجعلت القواعد المتعلقة بالتجمعات أقل صرامة، لكن بقيت قيود أخرى سارية مع استمرار الخروج بحذر من الإغلاق الثالث على مستوى البلاد.

وسُمح بإعادة فتح المعابد اليهودية ودور العبادة الأخرى صباح الجمعة، واقتصر الحضور على 10 أشخاص في الداخل و20 شخص في الأماكن المفتوحة، قبل عطلة “عيد المساخر” الأسبوع المقبل. حيث كانت القواعد السابقة تحدد التجمعات الخارجية على 10 أشخاص والداخلية على خمسة.

وتم فرض إغلاق صارم على مستوى البلاد في 27 ديسمبر وتم تمديده أربع مرات لمكافحة ارتفاع معدل الإصابة. ولا زال يصاب الآلاف بالعدوى يوميا على الرغم من الإغلاق وحملة التطعيم الإسرائيلية الرائدة عالميا، وألقى المسؤولون السبب على سلالات الفيروس المعدية في عدد الحالات.

سوق محانيه يهودا في القدس، 16 فبراير 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)

وقرر الوزراء يوم الخميس إبقاء المعابر الحدودية والمدارس الإعدادية مغلقة في ضوء معدل الإصابة.

وذكر بيان مشترك لمكتب رئيس الوزراء ووزارة الصحة إن المطارات والحدود البرية للبلاد ستبقى مغلقة لمدة 14 يوما أخرى، حتى 6 مارس، باستثناء الحالات الطارئة.

وعلقت إسرائيل الرحلات الجوية الدولية في 24 يناير، قبل وقت قصير من إغلاق المعابر الحدودية مع الأردن ومصر.

ومع ذلك، أكدت وزارة الهجرة يوم الخميس أنها لا تزال تسمح بوصول ست رحلات جوية خاصة، تقل حوالي 900 مهاجر من إثيوبيا، فرنسا، روسيا، أوكرانيا، وأمريكا الجنوبية.

وقالت الوزارة في بيان إن الوافدين الجدد سيخضعون للحجر الصحي عند وصولهم.

صالة الوصول الخالية في مطار بن غوريون الدولي بالقرب من تل أبيب، 3 فبراير 2021 (Tomer Neuberg / Flash90)

وقرر الوزراء يوم الخميس إن التلاميذ في الصفوف 7-10 سيبقون في منازلهم، على الأرجح لمدة أسبوعين إضافيين، بسبب مخاوف من سلالة الفيروس البريطانية، التي يعتقد أنها منتشرة على نطاق واسع بين الشباب.

واستأنفت الصفوف الأخرى الدراسة في المناطق التي تشهد مستويات إصابة منخفضة.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: “في ضوء اعادة فتح الاقتصاد الواسع نسبيا، والذي قد يؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة، وبسبب المخاوف من السلالة البريطانية، فقد تقرر في هذه المرحلة اعتماد نهج حذر. تكلفة الخطأ كبيرة جدا”.

وجاءت هذه الخطوة على الرغم من ضغوط شديدة من مجموعات الآباء، بما في ذلك مقاطعة الدروس عبر “زوم”.

وقاد نتنياهو الاجتماع حول إمكانية إعادة فتح المدارس الإعدادية. كما شارك في المكالمة وزير الدفاع بيني غانتس ووزير الصحة يولي إدلشتين ووزير التعليم يوآف غالانت ومستشار الأمن القومي مئير بن شبات.

وعارضت وزارة الصحة السماح لطلاب المدارس الإعدادية بالعودة إلى الفصل، في حين أيد غالانت الخطوة، واقترح غانتس السماح للطلاب بالعودة بأعداد محدودة أو في مجموعات صغيرة، وفقا لموقع “واينت” الإخباري.

وتم إغلاق المدارس في جميع أنحاء البلاد لأكثر من شهر بموجب قواعد الإغلاق، قبل إعادة فتحها جزئيا الأسبوع الماضي.

وبموجب خطة وزارة الصحة المعتمدة الأسبوع الماضي، تم فتح رياض الأطفال والصفوف 1-4 وأيضا 11-12 في المدن المصنفة على أنها “خضراء” و”صفراء” بحسب نظام “اشارة المرور” للحكومة لمعدلات الإصابة.

وأصدرت وزارة التربية والتعليم الخميس قائمة بالقيود والمتطلبات الخاصة بالمؤسسات التعليمية التي تخطط لعقد فعاليات قبل عيد المساخر.

الأطفال يعودون إلى المدرسة في تل أبيب، 11 فبراير 2021 (Avshalom Sassoni / Flash90)

وتعد العدوى بين الأطفال وإعادة فتح المدارس مصدر قلق رئيسي خلال الموجة الثالثة لتفشي الفيروس في البلاد. ونسبة الأطفال من بيانات العدوى أكبر مما كانت عليه في وقت سابق في الجائحة، ربما بسبب سلالات الفيروس الجديدة وتطعيم نسبة كبيرة من البالغين.

وأظهر استطلاع أجري يوم الثلاثاء أنه على الرغم من الزيادة الحادة في الإصابات بين الأطفال بالفيروس، إلا أن 41% فقط من الآباء قالوا إنهم يعتزمون تطعيم أطفالهم بمجرد أن يصبح التطعيم متاحا لمن هم دون سن 16 سنة. وأظهر استطلاع الرأي، الذي أجراه معهد “روشينيك” للأبحاث، أن 29% من الآباء لا يخططون لتطعيم أطفالهم الذين تتراوح أعمارهم بين 6-15 عاما، 30% غير متأكدين، و41% يخططون لذلك.

ولم يتم تسجيل أي آثار جانبية خطيرة بين عشرات المراهقين الذين تقل أعمارهم عن 16 سنة والذين يعانون من عوامل خطر كوفيد-19 بعد تلقيهم لقاح فيروس كورونا.

رجل إسرائيلي يتلقى لقاحا في مركز تطعيمات ضد كوفيد-19 تابع لصندوق المرضى “مئوحيدت” في كفر حباد، 16 فبراير 2021 (Flash90)

ووافق مجلس الوزراء يوم الاثنين على إعادة فتح المتاجر، الصالات الرياضية، الفنادق وأماكن أخرى ابتداء من يوم الأحد، في تخفيف كبير لإجراءات الإغلاق الشاملة التي تهدف إلى إبطاء انتشار العدوى.

وستفتح المتاجر ذات الواجهات الخارجية والمراكز التجارية والأسواق والمتاحف والمكتبات أبوابها لجميع الجمهور، بينما سيتمكن متلقو اللقاح أو الذين تعافوا فقط من استخدام الصالات الرياضية والدخول إلى الأحداث الرياضية والثقافية والفنادق والمسابح.

وأطلقت وزارة الصحة الخميس شهادة “الجواز الأخضر” التي طال انتظارها والتي ستمكن من تلقى اللقاح أو تعافى من فيروس كورونا من المشاركة في أنشطة متعددة. وفي الوقت نفسه، حذرت الوزارة من عقوبات قانونية شديدة لمن يقوم بتزوير التصاريح.

وقد تلقى أكثر من 4.2 مليون إسرائيلي جرعة اللقاح الأولى، وأكثر من 2.8 مليون الجرعتين، من أصل 9 ملايين نسمة. وحوالي 3 ملايين إسرائيلي غير مؤهلين لتلقي التطعيم، بما في ذلك الذين تقل أعمارهم عن 16 عاما والأشخاص الذين تعافوا من المرض، اضافة الى أسباب أخرى.

وقالت وزارة الصحة مساء الخميس إن هناك 48,014 إصابة نشطة بالفيروس، من بينها 4086 إصابة تم تشخيصها يوم الأربعاء، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات منذ بداية الوباء إلى 741,934 حالة. وبلغت نسبة نتائج الاختبار الإيجابية يوم الأربعاء 6.6%.

وهناك 903 حالات خطيرة، بينهم 297 شخصا على أجهزة التنفس الصناعي. وبلغت حصيلة وفيات كورونا 5509 وفاة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال