الحكومة المرتقبة: أول رئيس وزراء متدين، وأكبر عدد من النساء والعرب على الإطلاق
بحث

الحكومة المرتقبة: أول رئيس وزراء متدين، وأكبر عدد من النساء والعرب على الإطلاق

سيتم تحطيم العديد من الأرقام القياسية إذا أدى إئتلاف لابيد-بيينت اليمين الدستورية، من أكبر عدد من الأحزاب إلى أكبر عدد من الصحافيين وصولا إلى أكبر عدد من مساعدي نتنياهو سابقا

رئيس حزب ’يمينا’، نفتالي بينيت (على يسار الصورة) ورئيسة حزب ’العمل’، ميراف ميخائيلي، في قاعة الكنيست أثناء التصويت لانتخاب رئيس دولة إسرائيل الحادي عشر، 2 يونيو، 2021.  (Dani Shem Tov/ Knesset)
رئيس حزب ’يمينا’، نفتالي بينيت (على يسار الصورة) ورئيسة حزب ’العمل’، ميراف ميخائيلي، في قاعة الكنيست أثناء التصويت لانتخاب رئيس دولة إسرائيل الحادي عشر، 2 يونيو، 2021. (Dani Shem Tov/ Knesset)

سيكون الإئتلاف الحكومي المحتمل الذي يتم تشكيله من قبل رئيس حزب “يش عتيد”، يائير لابيد، ونفتالي بينيت، رئيس حزب “يمينا”، بمثابة بداية للعديد من المرات الأولى ويحطم عددا لا يُحصى من الأرقام القياسية في تاريخ إسرائيل السياسي.

التعيين المزمع لبينيت كرئيس للوزراء، بالتناوب مع لابيد، سيكون بمثابة المرة الأولى التي سيقود فيها إسرائيل رئيس وزراء ملتزم دينيا يرتدي “الكيبا”. سيكون بينيت أيضا زعيم أصغر حزب على الإطلاق يعين رئيسا للوزراء، حيث أن لحزب “يمينا” سبعة أعضاء فقط في الكنيست، أعلن اثنان منهم أنهم سيصوت ضد الإئتلاف الحكومي المقترح.

وسيكون بينيت، البالغ من العمر (49 عاما)، ثاني أصغر رئيس وزراء في إسرائيل –  الرقم القياسي سيبقى لنتنياهو، الذي كان يبلغ من العمر 46 عاما فقط في المرة الأولى التي تولى فيها المنصب في عام 1996.

الحكومة الجديدة، إذا أدت بالفعل اليمين في وقت ما خلال الأيام العشرة المقبلة، ستكون أول حكومة لا يكون فيها زعيم الكتلة الذي يتولى منصب رئيس الوزراء (بينيت) هو نفسه الذي حصل بالفعل على تفويض لتشكيل الحكومة (لابيد). وسيتولى لابيد المنصب فقط في سبتمبر 2023.

رئيس يمينا، نفتالي بينيت (على يسار الصورة)، وزعيم حزب يش عتيد، يائير لابيد، أثناء إبلاغهما للرئيس رؤوفين ريفلين بأنهما نجحا في تشكيل حكومة، 2 يونيو، 2021. (Courtesy)

ومن المرجح أن تتولى ثماني نساء، وهو رقم قياسي جديد أيضا، مناصب وزارية في الحكومة المخطط لها، بما في ذلك بعض أكثر المناصب الوزارية نفوذا: وزيرة المواصلات ميراف ميخائيلي (حزب العمل)، وزيرة الداخلية أييليت شاكيد (يمينا)، وزيرة التربية والتعليم يفعات شاشا بيتون (الأمل الجديد )، وزيرة الاقتصاد أورنا باربيفاي (يش عتيد)، وزيرة الثقافة كارين الهرار (يش عتيد)، وزيرة المساواة الاجتماعية ميراف كوهين (يش عتيد)، وزيرة الهجرة واستيعاب القادمين بنينا تامانو شطا (أزرق أبيض)، ووزيرة حماية البيئة تمار زاندبرغ ( ميرتس).

مرشحة حزب يش عتيد الميجر جنرال (احتياط) أورنا باربيفاي في مؤتمر صحفي أعلنت فيه ترشحها لقائمة الحزب في الكنيست، تل أبيب، 1 يناير، 2018. (Yossi Zeliger / Flash90)

سيكون هناك ثمانية أعضاء كنيست عرب في الائتلاف الحكومي، وعلى الرغم من أن حزب “القائمة العربية الموحدة” ليس أول حزب عربي ينضم إلى الحكومة، فهذه هي المرة الأولى التي يلعب فيها مثل هذا الدور الرئيسي في تشكيلها.

وأشار محللون إلى أن الحكومة ستكون متنوعة، حيث سيكون ثلث أعضاء الحكومة على الأقل من أصول شرقية، وستضم وزيرا عربيا، وهو وزير التعاون الإقليمي عيساوي فريج من حزب “ميرتس”، ووزيرة من أصول إثيوبية، وهي تامانو شطا.

عضو الكنيست عن حزب ’ميرتس’ عيساوي فريج يحضر جلسة للجنة الاقتصادية في الكنيست، 12 يوليو، 2016. (Miriam Alster / Flash90)

وسيكون في الإئتلاف ثمانية أحزاب، وهو رقم قياسي آخر، سيكون أربعة منها لأول مرة بقيادة صحافيين سابقين – لابيد، ميخائيلي، ورئيس حزب “الأمل الجديد” جدعون ساعر، ورئيس حزب “ميرتس” نيتسان هوروفيتس.

خمسة من رؤساء الأحزاب الثمانية شغلوا في السابق مناصب وزراء في حكومات نتنياهو – لابيد، ساعر، بينيت، أفيغدور ليبرمان رئيس حزب “يسرائيل بيتنو”، وبيني غانتس رئيس حزب “أزرق أبيض”.

بدأ ثلاثة من قادة الأحزاب الثمانية حياتهم المهنية كمساعدين كبار لنتنياهو – بينيت وليبرمان وساعر. عملت شاكيد من يمينا أيضا مع نتنياهو لعدة سنوات.

قادة الحزب في الائتلاف الناشئ: تُظهر هذه المجموعة من الصور التي تم تركيبها في 2 يونيو 2021 (من الأعلى (من اليسار إلى اليمين) زعيم ’يش عتيد’ يائير لبيد ، زعيم ’يمينا’ نفتالي بينيت ، زعيم ’الأمل الجديد’ غدعون ساعر ، زعيم حزب ’يسرائيل بيتنو’ أفيغدور ليبرمان ، (من الأسفل من اليسار إلى اليمين) زعيم حزب ’ميرتس’ نيتسان هوروفيتس، زعيم حزب ’أزرق أبيض’ بيني غانتس، زعيم حزب ’القائمة العربية الموحدة’ منصور عباس, وزعيمة حزب ’العمل’ ميراف ميخائيلي. (Photos by AFP)

على الرغم من ادعاءات نتنياهو بأن الائتلاف الناشئ هو “حكومة يسارية” تمثل “خطرا على أمن إسرائيل وخطرا على مستقبل الدولة”، فإن هناك أغلبية واضحة من اليمين في المجلس الأمني المصغر (الكابينت) رفيع المستوى، حسبما ذكرت وسائل إعلام عبرية الأحد.

وفقا لتقريرين في هيئة البث الإسرائيلية “كان” وأخبار القناة 12، سيتكون المجلس الوزاري الأمني إما من 10 أو 12 عضوا، ولكن في كلتا الحالتين سيكون بأغلبية يمينية واضحة.

عضو الكنيست عن حزب ’يمينا’ أييليت شاكيد مؤتمرا صحفيا في الكنيست، 26 مايو، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

بحسب التقارير، فإن مجلس الوزراء الأمني سيضم ثلاثة أعضاء من يمينا – بينيت وشاكيد ومتان كهانا، وسيكون هناك عضوان من حزب “الأمل الجديد” المنشق عن الليكود، جدعون ساعر وزئيف إلكين، بالإضافة إلى ليبرمان من “يسرائيل بيتنو”.

لن يكون لحزب “يش عتيد” سوى عضو واحد في الكابينت وهو لابيد، وسيكون هناك أيضا ممثل واحد عن حزب “أزرق أبيض”، وهو غانتس، وممثلة واحدة عن حزب العمل، وهي ميخائيلي، وعضو من ميرتس، وهو هوروفيتس.

في ظل مثل هذا السيناريو، سيكون لليمين أغلبية 6 مقابل 4  للوسط واليسار.

وذكر التقرير أيضا أن المحادثات جارية بشأن إضافة عضوين آخرين إلى الكابينت، وهما عومر بارليف من حزب “العمل”، ويوعاز هندل من “الأمل الجديد”. إذا انضما إلى الكابينت، فسيتمتع اليمين بأغلبية 7-5.

بموجب القانون الإسرائيلي، لا يمكن لمجلس الوزراء الأمني أن يتكون من أكثر من نصف عدد الوزراء في الحكومة. يمكن أن يشمل وزراء إضافيين بصفة مراقبين ولا يمكنهم التصويت على قرارات مجلس الوزراء.

بموجب القانون أيضا، ينبغي أن يكون رئيس الوزراء ووزراء الدفاع والخارجية والمالية والأمن العام والعدل أعضاء في الكابينت.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال