الحكومة الطلابية في جامعة ماريلاند الأمريكية ترفض قرار سحب الإستثمارات من إسرائيل
بحث

الحكومة الطلابية في جامعة ماريلاند الأمريكية ترفض قرار سحب الإستثمارات من إسرائيل

صوتت هيئة الطلاب بأغلبية ساحقة لرفض سحب الإستثمار في إسرائيل خلال اجتماع أثناء عيد الفصح

جامعة ماريلاند. (Wikimedia Commons via JTA)
جامعة ماريلاند. (Wikimedia Commons via JTA)

جي تي إيه – رفضت الحكومة الطلابية في جامعة ماريلاند الأمريكية قرار سحب الاستثمارات في إسرائيل.

تمت هزيمة القرار مساء الأربعاء بعد اجتماع استمر خمس ساعات بأغلبية 25 صوتا مقابل 9 أصوات وامتناع عضوين عن التصويت.

ألقى أكثر من 100 طالب خطابا أمام جمعية حكومة الطلاب قبل التصويت، حسبما ذكرت صحيفة الطلاب “دياموند باك” في جامعة ماريلاند. وتحدث 74 طالبا معارضا لمشروع القانون و55 طالبا مؤيدا له.

تم الاجتماع خلال عيد الفصح، عندما كان العديد من الطلاب اليهود في بيوتهم لقضاء عطلة. حضر أكثر من 400 طالب الاجتماع في قاعة كولوني بول في اتحاد الطلاب. وذكرت الصحيفة أن ضباط شرطة الحرم الجامعي كانوا متمركزين عند جميع المداخل.

صورة توضيحية: طلاب مسلمون في احتجاج مناهض لإسرائيل في جامعة كاليفورنيا في إيرفين، في عام 2006. (Mark Boster/Los Angeles Times via Getty Images/JTA)

أخبرت الحكومة الطلابية “فوكس نيوز” أنه لم يكن من الممكن تغيير توقيت التصويت لأن يوم الأربعاء هو آخر يوم في الجلسة التشريعية في الجمعية لسماع مشاريع القوانين.

وقع حوالي 650 طالبا على عريضة من #DivestUMD، وهي مبادرة من طلاب من أجل العدالة في فلسطين. أيدت القرار مجموعات الحرم الجامعي بما في ذلك تحالف الفخر، واللاتينية السياسية المتحدة للحركة والعمل في المجتمع، والتحالف الإسلامي من أجل التغيير الاجتماعي، حسبما ذكرت “دياموند باك”.

وتم التوقيع على عريضة ضد القرار من قبل 1086 طالب.

دعا القرار الجامعة إلى الاستغناء عن الشركات التي تعمل في إسرائيل والتي “تساهم في و/أو تزيد من انتهاكات حقوق الإنسان الفظيعة في فلسطين المحتلة”.

في عام 2017، ألغت الحكومة الطلابية في الجامعة مشروع قانون مقاطعة إسرائيل قبل التصويت.

“نحن فخورون جدا بالطلاب في جامعة ماريلاند الذين وقفوا مرة أخرى ضد حملة الكراهية والدعاية هذه”، قالت رينا نصار، مديرة شؤون الحرم الجامعي في StandWithUs، في بيان.

وأضافت: “حركة المقاطعة ليس لها مكان في الحرم الجامعي وتخدم فقط لتقسيم الطلاب والإضرار بجهود التقريب بين الإسرائيليين والفلسطينيين”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال