الحكومة البريطانية تؤكد أن منفذ عملية حجز الرهائن في كنيس بولاية تكساس هو مواطن بريطاني
بحث

الحكومة البريطانية تؤكد أن منفذ عملية حجز الرهائن في كنيس بولاية تكساس هو مواطن بريطاني

في أول تصريحات له، حاخام الكنيس تشارلي سيترون-ووكر يعرب عن امتنانه "لجميع الوقفات الليلية والصلوات والحب والدعم"، وكذلك لعناصر إنفاذ لقانون

سيارة شرطة تقوم بدورية عند تقاطع طرق في 15 يناير 2022، في كوليفيل بولاية تكساس، بالقرب من كنيس "بيت إسرائيل". (Brandon Bell/Getty Images via AFP)
سيارة شرطة تقوم بدورية عند تقاطع طرق في 15 يناير 2022، في كوليفيل بولاية تكساس، بالقرب من كنيس "بيت إسرائيل". (Brandon Bell/Getty Images via AFP)

أكد متحدث بإسم وزارة الخارجية البريطانية يوم الأحد أن محتجز الرهائن داخل كنيس في تكساس في اليوم السابق كان مواطنا بريطانيا.

وقال المتحدث إن مسؤولي الحكومة البريطانية: “على علم بوفاة رجل بريطاني في تكساس وهم على اتصال بالسلطات المحلية”.

وتوفي المسلح الذي لم يتم الكشف عن اسمه في عملية تحرير الرهائن. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان قد قُتل على يد مسؤولي إنفاذ القانون أو مات منتحرا.

في النهاية تم تحرير الرهائن الأربعة جميعهم دون إصابتهم بأذى بعد أزمة بدأت صباح السبت واستمرت لعشر ساعات في مدينة كوليفيل.

وقال ماثيو ديسارنو، العميل الخاص المسؤول عن مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) في دالاس للصحافيين في مؤتمر صحفي مساء السبت إن تحقيق الوكالة “سيكون ذا نطاق عالمي”.

كما قال ديسارنو إن مكتب التحقيقات الفدرالي كان على اتصال بالفعل مع مسؤولي إنفاذ القانون في العالم “بما يشمل تل أبيب ولندن”. وأشار يوم السبت إلى أن سلطات إنفاذ القانون حددت هوية محتجز الرهائن لكنها لم تكن مستعدة بعد للكشف عنها في الوقت الحالي.

العميل الخاص المسؤول عن مكتب التحقيقات الفيدرالي في دالاس ماثيو ديسارنو يتحدث في مؤتمر صحفي بالقرب من كنيس “بيت إسرائيل” في 15 يناير 2022 في كوليفيل ، تكساس. (Brandon Bell/Getty Images via AFP)

دخل منفذ الهجوم الكنيس بولاية تكساس صباح السبت واحتجز أربعة مصلين كرهائن، من ضمنهم حاخام الكنيس، تشارلي سيترون-ووكر. وتم إطلاق سراح أحد الرهائن دون أن يمسه أذى بعد ظهر السبت، في حين تم تحرير الثلاثة الآخرين، من ضمنهم الحاخام، في نهاية الليل.

عبر منشور على فيسبوك فجر الأحد، أعرب سيترون-ووكر عن امتنانه لكل من عمل على ضمان سلامة الرهائن.

وكتب “أنا ممتن وكلي تقدير لكل الوقفات الليلية والصلوات والمحبة والدعم، وجميع عناصر إنفاذ القانون والمستجيبين الأوائل الذين اهتموا بنا، وكل التدريبات الأمنية التي ساعدتنا في إنقاذنا”، كما كتب “أنا ممتن لعائلتي. أنا ممتن لطائفة كنيس بيت إسرائيل، والمجتمع اليهودي، والمجتمع البشري. أنا ممتن لأننا نجحنا في الخروج. أنا ممتن لكوني على قيد الحياة”.

خلال الأزمة التي امتدت لعشر ساعات، أغدق أعضاء الطائفة الذين لم يكونوا حاضرين في الكنيس الثناء على سيترون-ووكر.

وشارك أكثر من 200 عنصر من قوات إنقاذ القانون في معالجة أزمة الرهائن على مدار اليوم، من ضمنهم فريق إنقاذ رهائن تابع لمكتب التحقيقات الفدرالي تم احضاره بالطائرة من فيرجينيا.

وتحول النقل المباشر للمراسم الدينية لصلاة صباح السبت إلى عرض حي لأزمة الرهائن لبضع ساعات، حتى تدخلت فيسبوك وقامت بوقف البث.

الحاخام تشارلي سيترون ووكر، الذي تم احتجازه كرهينة داخل كنيس “بيت إسرائيل” في كوليفيل بولاية تكساس، 15 يناير، 2022. (JTA)شيكو

وقال ديسارنو، عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي، للصحفيين في مكان الحادث، دون الخوض في تفاصيل، إن المسلح “ركز بشكل إستثنائي على قضية واحدة، ولم تكن مرتبطة على وجه التحديد بالجالية اليهودية”.

وكان بالإمكان سماع محتجز الرهائن في البث المباشر وهو يشير إلى عافية صديقي، وهي باكستانية الجنسية وملقبة ب”سيدة القاعدة”. في عام 2010 أدانت محكمة فيدرالية في مدينة نيويورك صديقي بمحاولة قتل أفراد في الجيش الأمريكي، وهي تقضي حاليا عقوبة بالسجن لمدة 86 عاما في قاعدة “كارسويل” الجوية بالقرب من فورت وورث بولاية تكساس، على بعد حوالي 15 ميلا جنوب غرب كوليفيل.

وأفادت شبكة ABC، نقلا عن مصدر في مكان وقوع الهجوم، إن محتجز الرهائن طالب بإطلاق سراح صديقي.

لدى صديقي تاريخ من معادة السامية، ولقد ألقت باللوم على إسرائيل في سجنها. بعد إدانتها قالت “هذا حكم صادر من إسرائيل وليس من أمريكا. هذا هو المكان الذي ينتمي إليه الغضب”.

خلال محاكمتها، قالت للقاضي إنها لا تريد يهودا في هيئة المحلفين “إذا كانت لديهم خلفية صهيونية أو إسرائيلية”، مضيفة “لدي شعور بأن جميع المتواجدين هنا منهم، رهنا باختبار جيني”.

تم تأسيس كنيس “بيت إسرائيل” في عام 1999 وهو يضم 140 عائلة كأعضاء فيه.

ساهمت في هذا التقرير وكالات

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال