الحكم على مستوطن بالسجن 20 شهرا لإلقائه قنابل صوتية على منازل فلسطينيين في الضفة الغربية
بحث

الحكم على مستوطن بالسجن 20 شهرا لإلقائه قنابل صوتية على منازل فلسطينيين في الضفة الغربية

رفض القاضي صفقة الإقرار بالذنب المقترحة مع فترة سجن أقصر، وقال إن المدعى عليه تصرف بدوافع "عنصرية وقومية" في الهجوم على قرية سرطة بينما كان السكان نائمون

قنبلة صوتية ألقيت على منزل فلسطيني في سرطة بالضفة الغربية، على يد مستوطنين إسرائيليين، يناير 2021 (Israel Police)
قنبلة صوتية ألقيت على منزل فلسطيني في سرطة بالضفة الغربية، على يد مستوطنين إسرائيليين، يناير 2021 (Israel Police)

حكمت محكمة اللد المركزية يوم الأربعاء على مستوطن إسرائيلي مراهق بالسجن مدة 20 شهرا لإلقاء قنابل صوتية على منازل فلسطينية في الضفة الغربية في بداية العام.

رفض القاضي حغاي ترسي صفقة الإقرار بالذنب المقترحة التي كان من شأنها أن ترى المتهم، البالغ من العمر الآن 18 عاما، بقضاء حكم 12 شهرا فقط، وأمره أيضا بدفع 60 ألف شيكل (18,950 دولار) للعائلات الفلسطينية التي هاجمها في قرية سرطة.

ووصف ترسي الهجوم، الذي تم تصويره بكاميرات الأمن، بأنه كان من “دوافع عنصرية وقومية”.

وأشار ليئور أميحاي، المدير التنفيذي لمجموعة المساعدة القانونية “يش دين” لمساعدة الضحايا الفلسطينيين، إلى أنه من خلال عدم قبول صفقة الإقرار بالذنب، أظهر القاضي أن “عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، أينما كانوا، يجب أن يواجه ثمنا باهظا”.

المدعى عليه، الذي كان عمره 17 عاما وقت الهجوم، كان قد اعتقل في شهر فبراير مع أربعة مشتبهين آخرين على صلة بالهجوم على القرية الفلسطينية في شمال الضفة الغربية في 4 يناير. ولم يتم نشر اسمه.

وجدت المحكمة أن المدعى عليه وسبعة آخرين – ثلاثة منهم لم يتم التعرف عليهم بعد – توجهوا إلى قرية سرطة في مركبتين في منتصف الليل ودخلوا القرية سيرا على الأقدام، وهم مسلحون بقنابل الصوت والحجارة الكبيرة وآلة حادة.

ألقى المدان قنبلة صوتية على منزلين بينما كانت العائلات نائمة في الداخل. بمساعدة الآخرين، ألقى الحجارة على أربعة منازل ومركبات، مما تسبب في أضرار.

أسفر الاعتداء عن إصابة فلسطيني يبلغ من العمر 61 عاما بجروح من زجاج مكسور فيما أصيبت ابنته البالغة 17 عاما بنوبة قلق شديدة. وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج الطبي. إجمالا، أصيب 22 فلسطينيا خلال الهجوم.

أبلغ سكان القرية الشرطة الفلسطينية بالهجوم والتي قامت بدورها بالاتصال بالسلطات الإسرائيلية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال