الحكم على قائد خلية تابعة لحماس بالسجن المؤبد بتهمة قتل إسرائيلي عام 2019
بحث

الحكم على قائد خلية تابعة لحماس بالسجن المؤبد بتهمة قتل إسرائيلي عام 2019

أمرت المحكمة أحمد عصافرة بدفع 450 ألف دولار لعائلة دفير سوريك

دفير سوريك، 18 عاما، طالب مدرسة دينية قُتل طعنا خارج مستوطنة في الضفة الغربية، 8 اغسطس 2019 (Courtesy)
دفير سوريك، 18 عاما، طالب مدرسة دينية قُتل طعنا خارج مستوطنة في الضفة الغربية، 8 اغسطس 2019 (Courtesy)

قضت محكمة عسكرية إسرائيلية يوم الثلاثاء، بالسجن المؤبد لفلسطيني قتل شابا إسرائيليا في عام 2019.

حكم على أحمد عصافرة بالسجن 25 سنة إضافية ودفع 1.5 مليون شيكل (450 ألف دولار) لعائلة دفير سوريك.

سوريك (18 عاما)، قُتل طعنا بالقرب من مستوطنة ميغدال عوز بالضفة الغربية في آب/أغسطس 2019. كان طالب معهد ديني ملتحق ببرنامج يُعرف باسم “هسدير” يجمع بين دراسة التوراة والخدمة العسكرية.

في فبراير، أدين عصافرة بقتل سوريك، بالإضافة إلى سلسلة من الجرائم الأمنية.

قررت المحكمة أن عصافرة كان قائد خلية تابعة لحماس نفذت عملية الطعن. قبلت المحكمة موقف الادعاء بأن عصافرة مذنب بالهجوم، رغم أنه لم يكن حاضرا وقت الطعن.

ولم يكن العضو الآخر في الخلية، يوسف الزهور، حاضرا أثناء الهجوم، لكنه أدين بارتكاب عدد من الجرائم الأمنية وحكم عليه بالسجن المؤبد بالإضافة إلى 15 عاما.

في ديسمبر، حكم على قاسم عصافرة وناصر عصافرة بالسجن مدى الحياة بسبب الهجوم. وحُكم على قاسم عصافرة بالسجن 40 سنة إضافية، وعلى ناصر العصافرة 20 سنة أخرى. وهما أبناء عمومة لكن من غير الواضح كيف يرتبطون بأحمد عصافرة.

قاسم عصافرة (يسار) وناصر عصافرة. (وسائل التواصل الاجتماعي)

كما أُدين قاسم عصافرة بمحاولة قتل إسرائيليين اثنين في هجوم عام 2011 في بئر السبع، ولم يتم القبض عليه في ذلك الوقت.

تم العثور على جثة سوريك على الطريق المؤدية إلى الحوزة الدينية حيث كان يدرس.

وفر المهاجمون من مكان الحادث لكن تم القبض عليهم في بلدة بيت كاحل بعد مطاردة استمرت 48 ساعة.

وقال المنفذون للمحققين أنهم قتلوا سوريك بسبب “معاناة الشعب الفلسطيني والوضع في الأقصى”، وفقا لنصوص استجوابهم حصلت عليها صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

وقالوا أنهم خططوا للعملية في وقت مبكر، وتوجهوا إلى تقاطع وانتظروا مرور إسرائيلي للهجوم عليه.

وفقا لناصر عصافرة، لقد هاجم سوريك بعد أن نزل من الحافلة، وحاول في البداية إخضاعه بمسدس الصعق، ثم طعنه في صدره بشكل متكرر.

“حاول الدفاع عن نفسه من خلال تغطية وجهه والجزء العلوي من جسده بيديه. ثم بقي ساكنا ولم يتحرك وركبت السيارة”، قال المنفذ للمحققين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال