إسرائيل في حالة حرب - اليوم 144

بحث

الحكم على فلسطيني بالسجن المؤبد بالإضافة إلى 32 سنة لدوره في هجوم دام في عام 2016

بلال أبو زيد أدين بتزويد السلاح وقيادة السيارة التي نقلت المسلحين الذين قتلوا شرطية حرس الحدود هدار كوهين عند باب العامود في القدس

قوات الأمن الإسرائيلية في موقع إطلاق نار وطعن بالقرب من باب العامود، القدس، 3 فبراير، 2016. (Yonatan Sindel / Flash90)
قوات الأمن الإسرائيلية في موقع إطلاق نار وطعن بالقرب من باب العامود، القدس، 3 فبراير، 2016. (Yonatan Sindel / Flash90)

حكمت محكمة عسكرية إسرائيلية يوم الأحد على فلسطيني بالسجن المؤبد بالإضافة إلى 32 سنة لدوره في هجوم إطلاق نار وقع في عام 2016 في القدس وأسفر عن مقتل شرطية حرس حدود.

أدين بلال أبو زيد بتزويد ثلاثة فلسطينيين بالسلاح وقيادة السيارة التي نقلتهم من الضفة الغربية إلى داخل إسرائيل، حيث قتلوا الشرطية هدار كوهين (19 عاما)

كما أمرته المحكمة بدفع مبلغ 1.5 مليون شيكل (340 ألف دولار) لعائلة كوهين، بالإضافة إلى مبلغ 250 ألف شيكل (72 ألف دولار) لشرطية أخرى أصيبت في الهجوم.

كان المنفذين الفلسطينيون الذين نفذوا الهجوم الذي وقع في 3 فبراير 2016 مسلحين ببنادق وسكاكين وقنابل أنبوبية، وقُتلوا بنيران الشرطة في مكان الهجوم.

وتوفيت كوهين، شرطية حرس الحدود، بعد ساعات جراء تعرضها لإطلاق النار في الرأس والطعن في العنق عند باب العامود في البلدة القديمة بالقدس. وكانت قد جُندت لشرطة حرس الحدود قبل شهرين فقط وكانت لا تزال في مرحلة تدريب وقت الهجوم.

خلال شهادته، اعترف أبو زيد بمساعدة منفذي الهجوم لكنه قال إنه رفض الانضمام إليهم في تنفيذ الهجوم. ونقلت عنه النيابة العسكرية قوله “رفضت وقلت لهم إنني أريد البقاء على قيد الحياة وقتل اليهود”.

شرطية حرس الحدود هدار كوهين (19 عاما) التي قُتلت في هجوم نفذه فلسطينيون بالقرب من باب العامود خارج البلدة القديمة في مدينة القدس في 3 فبراير، 2016. (شرطة إسرائيل)

وكان أبو زيد قد أدين بالتسبب عمدا بوفاة كوهين، وبسلسلة من الجرائم الأمنية. التهمة الرئيسية توازي تهمة القتل العمد في المحكمة العسكرية بالضفة الغربية.

وقبلت المحكمة موقف النيابة بأن أبو زيد مذنب بالهجوم بسبب مشاركته في التخطيط والتنفيذ، رغم أنه لم يكن حاضرا وقت إطلاق النار.

في أعقاب الهجوم، هدم الجيش الإسرائيلي منزل أبو زيد ومنازل المهاجمين الثلاثة الآخرين في الضفة الغربية.

محقق شرطة بالقرب من جثث منفذي هجوم فلسطينيين في موقع هجوم إطلاق النار والطعن بالقرب من باب العامود في القدس، 3 فبراير، 2016. (Yonatan Sindel/Flash90)

كانت كوهين جزءا من فرقة من ثلاثة أفراد رصدت الفلسطينيين الثلاثة الذين تصرفوا بشكل مريب وطلبت فحص أوراقهم الثبوتية. عندما قام أحد المهاجمين بإخراج بطاقة هويته، فتح الاثنان الآخران النار وسحبا السكاكين لمهاجمة الشرطيين.

بحسب الشرطة، نجحت الشرطية في الرد بإطلاق النار قبل أن تصاب بجروح قاتلة، على الرغم من أن المهاجمين باغتوها.

اقرأ المزيد عن