الحكم على شاب من حيفا بالسجن مدى الحياة بعد إدانته بقتل إسرائيلي وإصابة آخر في هجوم اطلاق نار
بحث

الحكم على شاب من حيفا بالسجن مدى الحياة بعد إدانته بقتل إسرائيلي وإصابة آخر في هجوم اطلاق نار

القضاة يقولون إن شناوي تصرف بدافع ’كرهه لليهود’ ولم يبد ندما على الهجوم الذي أسفر عن مقتل غاي كافري وإصابة يحئيل إيلوز في عام 2017

محمد شناوي، منفذ الهجوم في حيفا. (لقطة شاشة: Channel 10)
محمد شناوي، منفذ الهجوم في حيفا. (لقطة شاشة: Channel 10)

حُكم على منفذ هجوم قتل رجلا إسرائيليا وأصاب آخر خلال هجوم إطلاق نار نفذه في عام 2017 في مدينة حيفا يوم الثلاثاء بالسجن مدى الحياة و22 عاما إضافيا.

وقال القضاة إن محمد شناوي، وهو مواطن عربي إسرائيلي، أطلق النار على غاي كافري وقتله “فقط بسبب كرهه لليهود”.

وأضافوا أن شناوي (22 عاما)، وهو من سكان مدينة حيفا، لم يبد أي ندم على أفعاله خلال المحاكمة.

وفرضت المحكمة على شناوي دفع تعويضات بقيمة 258,000 شيقل (70,000 دولار) لعائلة كافري، ومبلغ 120,000 شيقل (33,000 دولار) لعائلة المصاب، يحئيل إيلوز.

وأصيب إيلوز (48 عاما)، وهو قاض سابق في محكمة اعتناق اليهودية الحاخامية في حيفا، بجروح متوسطة في الساعة 9:30 من صباح ال3 من يناير، 2017، في حادثة إطلاق النار الأولى في شارع “هعتسمئوت” في المدينة. بعد دقائق من ذلك، فتح شناوي النار باتجاه سيدة يهودية، لكنه لم يصب الهدف. وبعد بضع دقائق من ذلك، قُتل غاي كافري (47 عاما)، وهو سائق شاحنة من حي “نيشر” في حيفا بعد تعرضه لإطلاق النار في شارع “هغيبوريم” القريب.

غاي كافري، ضحية الهجوم في حيفا في 3 يناير، 2017.(Courtesy)

وفر شناوي بعد الهجوم قبل أن يسلم نفسه في النهاية للسلطات ويعترف بجريمته. وقال للمحققين إنه قام بتنفيذ هجومه بعد أن وصفته صديقته ب”يهودي صهويني” و”محب لليهود”.

بحسب جهاز الأمن العام (الشاباك)، قبل الهجمات، تبنى شناوي معتقدات إسلامية متطرفة واعتبر اليهود “كفارا حكمهم الموت”.

وأدين رجلان آخران، وهما خالد بن عاطف أبو كليب (21 عاما) وإيهاب بن أيوب يوسف (20 عاما) بالتستر على شناوي.

وقال شاحر درور، صهر المتوفي، في تأبينه لكافري إنه قُتل فقط لكونه يهوديا. وقال درور للقناة 2 فورا بعد الهجوم “لقد كان رجلا صالحا ساعد الجميع”.

إيلوز هو أب لسبعة أبناء من بلدة ميغدل هعيمق في الجليل.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال