الحكم على شاب عربي من مواطني إسرائيل بالسجن مدى الحياة لقتله حاخام في هجوم وقع بالضفة الغربية
بحث

الحكم على شاب عربي من مواطني إسرائيل بالسجن مدى الحياة لقتله حاخام في هجوم وقع بالضفة الغربية

الحكم على عبد الكريم عاصي، الذي اعترف بأنه اختار ضحيته لأنه كان يرتدي القلنسوة اليهودية، صدر بعد إدانته بقتل إيتمار بن غال طعنا

عبد الكريم عاصي، المعتدي الذي قتل رجلا اسرائيليا طعنا في مفرق ارئيل في الضفة الغربية، 5 فبراير 2018 (Courtesy)
عبد الكريم عاصي، المعتدي الذي قتل رجلا اسرائيليا طعنا في مفرق ارئيل في الضفة الغربية، 5 فبراير 2018 (Courtesy)

حُكم على شاب عربي من مواطني إسرائيل الأحد بالسجن مدى الحياة لتنفيذه هجوما في الضفة الغربية قتل خلاله حاخاما إسرائيليا طعنا.

وأدانت المحكمة المركزية في اللد في شهر يوليو عبد الكريم عاصي بجريمة قتل الحاخام إيتمار بن غال في مفترق “أريئيل” في 5 فبراير، 2018.

كما فرضت المحكمة على عاصي دفع تعويضات بقيمة 258,000 شيكل (74,000 دولار) لأطفال بن غال.

في الحكم، أشارت القاضية روث لورخ إلى أن عاصي “اختار الفقيد فقط بسبب مظهره اليهودي”.

قبل صدور الحكم، أخبر عاصي ممثلي الإدعاء أنه تعمد تماما تنفيذ الجريمة وقال: “أنتم الإرهابيون، وليس نحن”، وأشار إلى هجمات نفذها يهود ضد عرب.

وسأل عاصي محققيه “هل تريدون منا أن نجلس بهدوء ونتفرج؟”

ايتمار بن غال، ضحية هجوم طعن فلسطيني في الضفة الغربية في 5 فبراير 2018، في صورة مع عائلته (Courtesy)

ومرر المحامي حاييم بليخر، من منظمة المعونة القانونية “هونينو”، والذي مثل عائلة بن غال، رسالة للقضاة من والديّ بن غال للقضاة طلبا فيها أن يحصل عاصي على العقوبة القصوى، وأن لا يتم شمله مطلقا في أي صفقة لتبادل الأسرى مع الفلسطينيين في المستقبل.

وكتب الوالدان “نطلب منكم إصدار العقوبة القصوى وجعله يتعفن في السجن حتى يومه الأخير”.

بحسب أوراق المحكمة، قرر عاصي، الذي اعترف بالجريمة، ارتكاب الهجوم وقتل يهود بعد مشادة  مع جندي إسرائيل عند مفترق طرق خارج مستوطنة أريئيل.

في وقت لاحق من اليوم نفسه، قام عاصي بشراء سكاكين بطول 27 سنتيمترا في متجر في نابلس وعاد إلى مفترق الطرق نفسه، حيث لاحظ وجود بن غال واستنتج أنه يهودي لارتدائه القلنسوة اليهودية.

بعد ذلك اقترب من بن غال وقام بطعنه “بقوة كبيرة” في صدره والجزء العلوي من جسمه، واستمر بملاحقه ضحيته بعد أن حاول الأخير الهروب منه. ولاحظ سائق مركبة صادف مروره من المكان ما يحدث وقام بالاصطدام بعاصي بسيارته، ما دفع الأخير إلى الفرار من الموقع.

وحاول مسعفون إنقاذ بن غال، وتم نقله إلى مستشفى “بيلينسون” في مدينة بيتح تيكفا، حيث توفي متأثرا بجراحه.

واعتقلت القوات الإسرائيلية عاصي في 18 مارس، 2018 في مدينة نابلس، حيث يقيم والده، بعد عمليات بحث استمرت لأكثر من شهر.

قبل الهجوم استخدم عاصي مواطنته الإسرائيلية لقضاء الوقت على جانبي الخط الأخضر، بما في ذلك مع والدته، التي تقيم في مدينة حيفا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال