الحكم على رجل يهودي 15 شهرا لضلوعه في هجوم غوغائي على سائق عربي في عام 2021
بحث

الحكم على رجل يهودي 15 شهرا لضلوعه في هجوم غوغائي على سائق عربي في عام 2021

فُرض على يعقوب كوهين أيضا السجن لمدة 8 أشهر مع وقف التنفيذ ودفع تعويضات بقيمة 5,000 شيكل لسعيد موسى للاعتداء عليه في بات يام خلال الحرب بين إسرائيل وحركة حماس

عشرات يهاجمون سيارة المواطن العربي سعيد موسى في بات يام، 12 مايو 2021 (لقطة شاشة: تويتر)
عشرات يهاجمون سيارة المواطن العربي سعيد موسى في بات يام، 12 مايو 2021 (لقطة شاشة: تويتر)

حكمت المحكمة المركزية في تل أبيب يوم الأربعاء على رجل بالسجن لمدة 15 شهرا لمشاركته في هجوم غوغائي على سائق عربي في مدينة بات يام الساحلية بوسط البلاد خلال فترة شهدت أحداث عنف بين اليهود والعرب في البلاد في العام الماضي.

كما فرضت المحكمة على يعقوب كوهين عقوبة بالسجن لمدة ثمانية أشهر مع وقف التنفيذ، ودفع تعويضات بقيمة 5 آلاف شيكل (نحو 1,450 دولار) للضحية سعيد موسى. ظل كوهين رهن الحجز لمدة 13 شهرا، وسيتم احتساب هذه الفترة التي قضاها في السجن في عقوبته.

وكان كوهين (32 عاما) قد أدين في أبريل بالتسبب بإصابة جسدية بالغة بموجب صفقة إدعاء.

وتعتزم النيابة العامة الاستئناف على الحكم، حسبما ذكر موقع “واينت” الإخباري. يمكن أن تصل عقوبة التسبب بإصابة جسدية بالغة إلى 14 سنة في السجن.

الواقعة حدثت في شهر مايو 2021، عندما هاجم حشد موسى وقام بسحبه من مركبته والاعتداء عليه بالضرب في هجوم تركه ينزف دون حراك على الأرض ومع إصابات خطيرة.

ويُزعم أن كوهين اصطدم بسيارة موسى وقام بركله بعد أن قام الحشد بإخراج الضحية من المركبة.

وقبلت النيابة العامة حجة كوهين بأنه ظن أن الحشد هاجم موسى لأنه كان “إرهابيا”. في المقابل، تم إسقاط أية إشارة إلى وجود دوافع عنصرية من قضيته.

كوهين هو الشخص الثاني الذي تتم إدانته في القضية؛ ولقد تم توجيه لائحات اتهام ضد عدد من الأشخاص.

سعيد موسى، مواطن عربي إسرائيلي تعرض لاعتداء من قبل حشد من اليهود الإسرائيليين، في مركز إيخيلوف الطبي، 14 مايو، 2021. (video screenshot)

في شهر يناير، حُكم على لاهف ناغوكر بالسجن لمدة سنة لضلوعه في الهجوم، وأدين ناغوكر، الذي كان يبلغ من العمر 20 عاما عند الهجوم، في وقت سابق بالتحريض على العنف والعنصرية في إطار صفقة إدعاء نتج عنها توجيه تهم أقل خطورة ضده.

وقال المحكمة إن ناغوكر لم يكن متورطا في الهجوم نفسه، لكنه ألقى زجاجة على مركبة موسى، مما ألحق أضرارا بزجاج المركبة. واستأنفت النيابة العامة على الحكم للمحكمة العليا بدعوى أنه كان متساهلا للغاية.

الاعتداء، الذي وقع في مدينة بات يام بضواحي تل أبيب، حدث في خضم حرب خاضتها إسرائيل مع حركة “حماس” في قطاع غزة. ولقد أثارت الحرب التي استمرت 11 يوما موجة غير مسبوقة من العنف بين اليهود والعرب في المدن المختلطة في البلاد.

ولقد تم توجيه لوائح اتهام لعشرات الأشخاص في الواقعة. بالإجمال، تم اعتقال مئات الأشخاص، معظمهم من العرب، بسبب أعمال العنف التي عمت البلاد، التي قامت خلالها مجموعات من العرب واليهود بتخريب الممتلكات والمشاركة في اشتباكات عنيفة، التي أسفرت في بعض الحالات عن سقوط قتلى.

ولقد اعترف قاصران، اللذان يحظر نشر اسميهما، في صفقة ادعاء بالاعتداء على موسى.

ولقد وثقت كاميرات التلفزيون الاعتداء غير المبرر على السائق على الهواء مباشرة، مما أحدث صدمة للجمهور.

موسى كان في طريقه إلى الشاطئ في بات يام عندما هاجمه الحشد الذي تجمع لمهاجمة العرب والمصالح التجارية التي يملكها عرب في المدينة الواقعة بضواحي تل أبيب، وفقا للائحة اتهام قُدمت في القضية.

بحسب ممثلي النيابة، حاول موسى الرجوع بمركبته إلى الوراء في محاولة للابتعاد عن الحشد، لكنه اصطدم بسيارة وراءه، عندها قرر الإسراع بالمركبة إلى الأمام، مما دفع الناس إلى القفز بعيدا عن الطريق، قبل أن يصطدم بسيارة أخرى.

بعد ذلك قام الحشد بإخراجه من المركبة، حيث زعم بعضهم أنه حاول دهس المارة، واعتدى عليه بالضرب المبرح. وتم نقل الضحية إلى مستشفى “إيخيلوف” وهو في حالة خطيرة، وتحسنت صحته منذ ذلك الحين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال