الحكم على الأسرى الفلسطينيين الفارين من سجن جلبوع بالسجن خمس سنوات
بحث

الحكم على الأسرى الفلسطينيين الفارين من سجن جلبوع بالسجن خمس سنوات

كما تم فرض غرامات مالية على القيادي المدان في حركة فتح، زكريا زبيدي، و 5 نشطاء آخرين في الجهاد الإسلامي لفرارهم من السجن في العام الماضي

زكريا زبيدي (وسط الصورة) الذي فر من سجن جلبوع شديد الحراسة مع أسرى آخرين ، محاطا بحراس السجن لدى وصوله لحضور جلسة استماع في مدينة الناصرة شمال إسرائيل، 22 مايو، 2022.(Oren Ziv / POOL)
زكريا زبيدي (وسط الصورة) الذي فر من سجن جلبوع شديد الحراسة مع أسرى آخرين ، محاطا بحراس السجن لدى وصوله لحضور جلسة استماع في مدينة الناصرة شمال إسرائيل، 22 مايو، 2022.(Oren Ziv / POOL)

أصدرت محكمة يوم الأحد أحكاما بالسجن خمس سنوات على ستة أسرى أمنيين، من بينهم من تتهمهم إسرائيل بالإرهاب، الذين فروا من مركز اعتقال شديد الحراسة في شمال إسرائيل العام الماضي.

وكان الستة قد فروا من سجن جلبوع في سبتمبر قبل أن يتم القبض عليهم في غضون أسبوعين بعد عملية مطاردة ضخمة. إلى جانب القيادي في حركة “فتح” زكريا زبيدي، فإن الخمسة الآخرين جميعهم أعضاء في حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية.

وستتم إضافة الأحكام إلى الفترات التي يقضيها الأسرى بالفعل خلف القضبان.

بالإضافة إلى الأحكام بالسجن، فرضت المحكمة على الستة أحكاما بالسجن لمدة ثمانية أشهر مع وقف التنفيذ وغرامات مالية بقيمة 5 آلاف شيكل (1500 دولار) على كل واحد منهم.

كما أصدرت المحكمة حكما بالسجن أربع سنوات وغرامة قدرها 2000 شيكل (حوالي 600 دولار) على أربعة أسرى ساعدوا الفارين على تنفيذ خطتهم.

وندد متحدث باسم حركة “حماس” الحاكمة لغزة بالأحكام الجديدة ووصفها بأنها “استمرار لعدوان وانتهاكات الاحتلال ضد أسرانا الأبطال”.

صورة ملف من يوم الاثنين الموافق 6 سبتمبر 2021، يتفقد ضباط الشرطة وحراس السجن موقع هروب ستة أسرى فلسطينيين خارج سجن جلبوع في شمال إسرائيل. (صورة من أسوشيتد برس / سيباستيان شاينر ، ملف)

يُنظر إلى عملية الفرار الجريئة في 6 سبتمبر على أنها فشل كبير وإحراج لمصلحة السجون الإسرائيلية. وبحسب ما أفادته تقارير، قام الأسرى بحفر نفق لمدة أشهر قبل هروبهم من السجن، باستخدام الصحون وأيدي مقال وحطام بناء وجزء من شماعة حديدية.

ولقد كشفت عملية الهروب عن سلسلة من الإخفاقات في السجن، بما في ذلك الفشل في استخلاص العبر من محاولات فرار سابقة والعديد من الأخطاء التشغيلية، مثل أبراج مراقبة خالية من الحراس، ونوم حراس السجن خلال مناوبتهم.

وتم القبض على أربعة من الأسرى، من ضمنهم زبيدي، في شمال البلاد خلال الأسبوع الأول، لكن اثنين آخرين نجحا في الوصول إلى مدينة جنين بشمال الضفة الغربية واختبآ هناك حتى اعتقالهما في 19 سبتمبر.

وقال العقل المدبر المزعوم لعملية الفرار من السجن، محمود العارضة، للمحققين إن زبيدي أضيف الى خطة الهروب في النهاية فقط، على أمل أن تساعد صلاته في السلطة الفلسطينية على حمايتهم.

خلال التحقيق معه، قال زبيدي إنه رأى النفق للمرة الأولى في يوم الفرار.

في اتجاه عقارب الساعة من أعلى اليسار: زكريا زبيدي، يعقوب قادري، أيهم كممجي ، محمود العارضة، ومناضل انفعيات، ومحمد العارضة (Flash 90)

زبيدي، الذي تعتبره إسرائيل العقل المدبر وراء هجمات خلال الانتفاضة الثانية بصفته عضوا في “كتائب شهداء الأقصى”، مُنح العفو في عام 2007.

في عام 2019 تم اعتقاله مجددا واتهامه بالمشاركة في هجمات إطلاق نار ضد حافلات إسرائيلية في الضفة الغربية، بالإضافة إلى تهم يعود تاريخها إلى أوائل سنوات الألفين أضيفت إلى لائحة الاتهام.

في الأسبوع الماضي توفي شقيقه، داوود زبيدي، متأثرا بجروح أصيب بها خلال تبادل لإطلاق النار مع جنود إسرائيليين في مدينة جنين ومحيطها بالضفة الغربية، أثناء عملية اعتقال نفذتها قوات خاصة تابعة للشرطة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي. خلال تبادل إطلاق النار نفسه قُتل نوعم راز (47 عاما)، مقاتل كوماندوز في الشرطة الإسرائيلية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال