الحكم بالسجن 7 سنوات على إسرائيلي هرّب مواد ومعدات لحركة حماس في قطاع غزة
بحث

الحكم بالسجن 7 سنوات على إسرائيلي هرّب مواد ومعدات لحركة حماس في قطاع غزة

فرض على ميخائيل بيرتس غرامة قدرها 200 ألف شيكل للمساعدة في نقل البضائع غير القانونية إلى الحركة في غزة، تبييض الأموال والاحتيال الضريبي

صورة توضيحية: شرطي فلسطيني يلوح لشاحنة أثناء دخولها عبر معبر كرم أبو سالم إلى قطاع غزة، 1 سبتمبر 2020، بعد تحقيق اتفاق بوساطة قطرية مع إسرائيل (SAID KHATIB / AFP)
صورة توضيحية: شرطي فلسطيني يلوح لشاحنة أثناء دخولها عبر معبر كرم أبو سالم إلى قطاع غزة، 1 سبتمبر 2020، بعد تحقيق اتفاق بوساطة قطرية مع إسرائيل (SAID KHATIB / AFP)

حكم على مواطن إسرائيلي يوم الثلاثاء بالسجن سبع سنوات بعد إدانته بقيادة عصابة تهريب عبر الحدود نقلت آلاف الأطنان من الاسمنت، الأنابيب، المعادن والمعدات الإلكترونية مباشرة من إسرائيل إلى حركة حماس في غزة قطاع.

وتم أيضا تغريم ميخائيل بيرتس، من سكان قرية ميفتاحيم الزراعية في منطقة اشكول المحاذية للقطاع، 200 ألف شيكل (حوالي 60 ألف دولار) بعد أن أدانته محكمة بئر السبع المركزية في وقت سابق من هذا العام بارتكاب سلسلة من الجرائم التي قال القضاة إنها “أضرت بالأمن القومي”.

وتشمل التهم الموجهة ضد بيرتس الاتصال بوكيل أجنبي، تسهيل نقل البضائع غير القانونية إلى جماعات إرهابية، تبييض الأموال والاحتيال الضريبي بملايين الدولارات. ومع ذلك، تمت تبرئته من أخطر تهمة – “مساعدة جماعة إرهابية في حربها ضد إسرائيل”.

ووفقا لادعاءات نشرها جهاز الأمن العام (الشاباك) بعد اعتقاله في عام 2015، أنشأ بيرتس مع إسرائيليين آخرين شركة لإخفاء نقل المواد غير القانونية إلى وسيط حماس عند معبر كرم أبو سالم، الذي قام بتسليمها بعد ذلك مباشرة إلى الحركة.

ميخائيل بيرتس يخفي وجهه خلال جلسة استماع في محكمة بئر السبع المركزية، 2 مارس 2015 (Screen grab / Ynet)

وقال المدعون إنه من بين البضائع المزعومة التي زودها الرجال لحركة حماس بين عامي 2013-2015، كان من المقرر استخدام الأنابيب في إنتاج الصواريخ، في حين مكن الإسمنت الحركة من إعادة بناء أنفاق هجومية تصل إسرائيل تم تدميرها خلال حرب 2014.

بالإضافة إلى مواد البناء، قامت العصابة التي يقودها بيرتس بنقل أجهزة إلكترونية، مولدات، معدات تعقب، محركات وكوابل اتصالات بقيمة ملايين الشواقل.

وقال القضاة إن بيرتس كان يعلم أن المواد التي نقلها إلى غزة كانت موجهة لحماس، لكنه استمر في الصفقات بسبب الأرباح الكبيرة التي كان يجنيها.

ومعبر كرم أبو سالم الحدودي هو واحد من ثلاثة معابر بين إسرائيل والقطاع الساحلي، والتي تسهل في الغالب نقل المساعدات الإنسانية والمعدات الطبية، فضلا عن مرور المرضى من غزة إلى المستشفيات الإسرائيلية.

صورة من داخل نفق هجومي تابع لحماس دمره الجيش الإسرائيلي في غارات جوية في 29 مايو 2018 (Courtesy IDF)

وخلال الصراع مع إسرائيل في عام 2014، استخدمت حماس نظام أنفاق متطور يمر تحت الحدود لشن هجمات ضد جنود الجيش الإسرائيلي المتمركزين خارج القطاع.

وتسمح إسرائيل بدخول كميات قليلة من مواد البناء إلى القطاع، معتبرة أنه يتم تحويل كميات كبيرة من الإسمنت والأنابيب في أيدي حماس إلى مشاريع عسكرية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال