الحكم بالخدمة المدنية على قاتل لاجئ إريتري في هجوم بئر السبع عام 2015
بحث

الحكم بالخدمة المدنية على قاتل لاجئ إريتري في هجوم بئر السبع عام 2015

دافيد موال يدفع 2000 شاقل مقابل ضلوعه في قتل هفتوم زرهوم في أعقاب هجوم عام 2015 في بئر سبع

مسعفون يعالجون الضحايا بعد هجوم في محطة بئر السبع المركزية للحافلات في 18 أكتوبر 2015. (screen capture: Channel 2)
مسعفون يعالجون الضحايا بعد هجوم في محطة بئر السبع المركزية للحافلات في 18 أكتوبر 2015. (screen capture: Channel 2)

حكمت محكمة قضاء بئر السبع الأربعاء على رجل إسرائيلي 100 يوم من الخدمة المجتمعية بسبب تورطه في قتل طالب لجوء أفريقي في عام 2015 كان قد إعتقد أنه منفذ هجوم.

وكجزء من صفقة التماس مع المدعين العامين، تلقى ديفيد مويال أيضا إدانة مع وقف العقوبة لثمانية أشهر وسيضطر لدفع مبلغ 2000 شيقل (حوالي 550 دولارا) تعويض لعائلة الضحية، هفتوم زرهوم.

تم إدانة مويال بتهمة “إستغلال غير ذوي الحيلة” لدوره في القتل الوحشي زرهوم، وهو مهاجر إريتري، بعد هجوم إرهابي وقع في بئر سبع وسط موجة على المستوى الوطني من عمليات الطعن والهجمات بالسيارات.

زرهوم (29 عاما) قتل برصاص حارس أمن في الدقائق التي أعقبت هجوما في محطة الحافلات في 18 أكتوبر 2015، مما أسفر عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 11 شخصا بجروح. بينما كان ينزف على الأرض، قام حشد من المارة الغاضبين بضربه، وقام بعضهم بضربات قوية على رأسه وضربه بمقعد معدني. توفي بعد ساعات في المستشفى، وأقر تشريح الجثة أن السبب الرئيسي للوفاة كان جروح من طلقات نارية.

هفتوم زرهوم، 29 عاما، الذي توفي متأثرا بجراح أُصيب بها في 19 أكتوبر، 2015، بعد يوم من إطلاق النار والإعتداء الجسدي عليه من قبل حشد غاضب ظن خطأ أنه منفذ الهجوم في بئر السبع في 18 أكتوبر والذي راح ضحيته الجندي عُمري ليفي، 19 عاما. (Courtesy)

وأظهرت لقطات من الحادث أنه في أعقاب الهجوم، بينما كان زرهوم يرقد عاجزا، محاطا بحشد كبير من الناس، اقترب مويال منه وبالقوة ألقى مقعد على جسده. نقل الناس في المكان مويال بعيدا ورفعوا المقعد عن الضحية، لكن اثنين آخرين من المشتبه بهم تحركوا وركلوا زرهوم بقوة في رأسه وجسمه العلوي. ثم قام أحد المشتبه بهم الرابع بإسقاط المقعد على الرجل العاجز مرة أخرى، لمنعه من التحرك.

تحذير: يحتوي الفيديو على صور صعبة للمشاهدة

https://www.youtube.com/watch?v=1PzvaoPixV0

قال الفريق القانوني لمويال إن موكله يشعر “بأسف صادق وآلام عميقة” بسبب الحادث. لقد اتهم في العام الماضي مع المشتبه بهم الثلاثة الآخرين، وهم إفياتار ديمري، جندي الجيش الإسرائيلي يعكوف شيمبا، وضابط سلطة السجون الإسرائيلية رونين كوهين.

دفعت النيابة العامة في الأصل إلى إدانة الأربعة بتهمة “التسبب في نية قبيحة” ، لكنها قررت إسقاط التهم الأكثر خطورة ضد مويل كجزء من صفقة قضائية ، وتقبل ادعاءه بأنه يعتقد أن زاروم إرهابي.

وتقاضي أسرة زرهوم حاليا الدولة عن الأضرار، مدعية الإهمال والفشل في اتباع الإجراء المناسب الذي تسبب في وفاته.

وطالبت الدعوى التي رفعت العام الماضي في محكمة قضاء بئر السبع بمبلغ ثلاثة ملايين شيكل (780،000 دولار) كتعويض، واعترفت وكالة التأمين الوطني بأن زرهوم ضحية إرهاب، مما يعطي أسرته مزايا إضافية.

رفضت وكالة التأمين الوطنية الاعتراف بزرهوم كضحية إرهاب لأن المهاجر الإريتيري دخل البلاد بشكل غير قانوني.

ساهم راؤول وتليف في هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال