الحركات الفلسطينية في غزة تحذر من تجدد القتال في حال عدم تطبيق اتفاق وقف اطلاق النار
بحث

الحركات الفلسطينية في غزة تحذر من تجدد القتال في حال عدم تطبيق اتفاق وقف اطلاق النار

اقتبست الصحيفة اللبنانية مصدرا في القطاع قال انه قد يتم استهداف تل ابيب في حال اجراء اسرائيل اغتيالات اضافية؛ نتنياهو: ’القتال لم ينتهي’

داعمو حماس يشاركون في مسيرة في ذكرى تأسيس الحركة في مدينة غزة، 14 ديسمبر 2015 (Emad Nassar/Flash90)
داعمو حماس يشاركون في مسيرة في ذكرى تأسيس الحركة في مدينة غزة، 14 ديسمبر 2015 (Emad Nassar/Flash90)

حذرت حركات فلسطينية في قطاع غزة يوم الأربعاء من أن القتال قد يعود وأنه قد يتم استهداف مدينة تل ابيب في حال عدم تطبيق اسرائيل التزاماتها بحسب اتفاق وقف اطلاق النار الذي انهى جولة قتال كبرى في نهاية الأسبوع.

وفي القدس، حذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أيضا أن اسرائيل جاهزة لمتابعة القتال مع الحركات المسلحة في غزة.

وابتداء من صباح السبت، تم اطلاق حوالي 690 صاروخا من قطاع غزة باتجاه اسرائيل، ما أسفر عن مقتل ثلاثة اسرائيليين. وقُتل اسرائيلي رابع نتيجة اصابة سيارته بصاروخ مضاد للدبابات بالقرب من الحدود.

وردا على الهجمات، نفذ الجيش الإسرائيلي اكثر من 300 غارة جوية وبرية، تشمل اغتيال عضو في حماس، قال الجيش انه حول أموالا من إيران للحركات المسلحة في القطاع. وانتهت المواجهات صباح الأحد عند بدء تطبيق اتفاق وقف اطلاق نار اعلن عنه الفلسطينيون، ويعتقد انه يشمل تخفيف اسرائيل لحصارها على القطاع.

ويأتي القتال، وهو من أشد جولات القتال منذ حرب عام 2014 مع غزة، بعد عدة تصعيدات أخرى في العام الأخير بين اسرائيل وحركة حماس التي تحكم غزة، ما أدى الى اعتقاد العديد من المحللين أن عودة العنف في القطاع الفلسطيني مسألة وقت.

صورة تم التقاطها في مدينة غزة في 5 مايو، 2019 تظهر صواريخ يتم إطلاقها باتجاه إسرائيل من قطاع غزة. (Mahmud Hams/AFP)

وأشارت صحيفة “الأخبار” اللبنانية المقربة من حزب الله الى قول مصادر في “غرفة عمليات المقاومة المشتركة” المؤلفة من الحركات في غزة انها تمنح اسرائيل اسبوعا لتطبيق التزاماتها بالاتفاق، مؤكدة على “وجود معطيات بعدم رغبة إسرائيل في تنفيذ ما اتفق عليه”.

وقال مصدر في “غرفة عمليات المقاومة المشتركة” أن الحركات في غزة تستمر بالتجهيز لمتابعة القتال نظرا لقول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن القتال في القطاع “لم ينتهي”. وقال المصدر انه يتم التجهيز للدفاع من اغتيال قادة الحركات في المستقبل، بالرغم من تقدير غرفة القيادة بأن نتنياهو لا يرغب بمواجهة واسعة.

“اتخذت قيادة المقاومة تدابير أمنية مكثفة خشية الغدر واستهداف قيادات كبيرة بهدف ترميم العدو صورته أمام مجتمعه بعد الضربات الموجعة التي تلقاها في المواجهة الأخيرة”، قال المصدر.

وأضاف أن “الموجة ستكون أكبر وأشد قسوة”، ويمكن أن تشمل استهداف مراكز سكنية كبرى مثل تل ابيب في حال قيام اسرائيل بإغتيالات.

ولم يتم الكشف عن تفاصيل اتفاق وقف اطلاق النار، الذي لم تعترف به اسرائيل رسميا، ولكن قد أشارت تقارير الى كونه يشمل اعادة فتح المعابر الحدودية وتوسيع منطقة صيد الأسماك المتاحة امام شواطئ غزة.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يشارك في مراسم يوم ذكرى في مقبرة جبل هرتسل العسكرية في القدس، 8 مايو 2019 (Marc Israel Sellem/Pool/Flash90)

ومتحدثا خلال مراسيم بمناسبة يوم الذكرى الاربعاء، رثى نتنياهو الإسرائيليين الأربعة الذين قُتلوا خلال نهاية الأسبوع، وقال أن العودة الى القتال في غزة مسألة وقت.

“عمل الجيش بعزم ضد العناصر الإرهابية في غزة. وأقول مرة أخرى – القتال لم ينتهي”، قال نتنياهو في حدث رسمي لإحياء ذكرى ضحايا الهجمات في مقبرة جبل هرتسل في القدس.

وقال انه يعمل من أجل ضمان أمن اسرائيل، بينما أشار إلى “الهزة الأخلاقية” بين اسرائيل واعدائها.

“نحن نريد فقط أن نبني، وهم يريدون فقط التدمير”، قال.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال