إسرائيل في حالة حرب - اليوم 290

بحث

الحرس الثوري الإيراني يقول إن ضابطين قتلا في غارة إسرائيلية مزعومة في سوريا

طهران تقول إنهما "استشهدا" أثناء مهمة "استشارية"؛ وزارة الدفاع السورية تقول إن عددا من المواقع تعرضت للقصف قرب دمشق؛ لا تعليق من الجيش الإسرائيلي

صورة وفرها الموقع الرسمي للحرس الثوري الإيراني عبر SEPAH News، تظهر جنودًا من الحرس الثوري الإيراني يشاركون في مناورة عسكرية بالقرب من جزيرة أبو موسى، قبالة ساحل مدينة بندر لنجة بجنوب إيران (SEPAH NEWS / AFP)
صورة وفرها الموقع الرسمي للحرس الثوري الإيراني عبر SEPAH News، تظهر جنودًا من الحرس الثوري الإيراني يشاركون في مناورة عسكرية بالقرب من جزيرة أبو موسى، قبالة ساحل مدينة بندر لنجة بجنوب إيران (SEPAH NEWS / AFP)

أعلن الحرس الثوري الإيراني السبت أن اثنين من ضباطه قُتلا في سوريا، بعد أن قالت دمشق إن غارات جوية إسرائيلية ضربت عددًا من الأهداف بالقرب من العاصمة السورية خلال الليل.

وقال الحرس الثوري الإيراني إن محمد علي عطايي شورجه وبناه تقي زاهد “استشهدا” أثناء قيامهما بمهمة استشارية في سوريا، محملا “الصهاينة” مسؤولية مقتلهما.

وقالت سوريا إن الغارات الجوية الإسرائيلية استهدفت مناطق متعددة بالقرب من دمشق. ولم يصدر تعليق رسمي من الجيش الإسرائيلي.

وقالت وزارة الدفاع السورية في بيان لها: “حوالي الساعة 1:35 من فجر اليوم نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جوياً من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً بعض النقاط في محيط مدينة دمشق”، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وكان التلفزيون الرسمي السوري قد أفاد بوقوع “عدوان إسرائيلي قرب العاصمة”.

وقالت وكالة الأنباء السورية “سانا” نقلا عن مسؤول عسكري لم تذكر اسمه إن الضربات جاءت من اتجاه مرتفعات الجولان وإن الدفاعات الجوية السورية أسقطت معظم الصواريخ.

وأضاف البيان أن الغارات أدت إلىلا “وقوع بعض الخسائر المادية”.

وعادة ما يزعم الجيش السوري أنه يسقط الصواريخ القادمة، وهو ما يشكك فيه المحللون إلى حد كبير.

في حين أن الجيش الإسرائيلي لا يعلق عامة على ضربات محددة في سوريا، فقد اعترف على مدى العقد الماضي بتنفيذ مئات الضربات الجوية ضد الجماعات المدعومة من إيران التي تحاول تأسيس موطئ قدم في البلاد.

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يهاجم شحنات الأسلحة التي يعتقد أنها متجهة إلى تلك الجماعات، وعلى رأسها حزب الله اللبناني. كما كثيرا ما استهدفت الغارات الجوية المنسوبة لإسرائيل أنظمة الدفاع الجوي السورية.

ونفذ الجيش الإسرائيلي مئات الغارات داخل المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في سوريا التي مزقتها الحرب في السنوات الأخيرة، وغالبا ما استهدف حزب الله وجماعات مسلحة أخرى مدعومة من إيران، لكنه نادرا ما يعترف بالعمليات أو يناقش تفاصيلها.

توضيحية: مقطع فيديو يُزعم أنه يظهر غارة على مطار حلب في سوريا، 14 أكتوبر، 2023. (Screenshot: X; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

وقد قصفت إسرائيل عدة أهداف في سوريا منذ بداية الحرب بين حماس وإسرائيل في 7 أكتوبر، عندما قتل مسلحون حوالي 1200 شخص في إسرائيل – الغالبية العظمى منهم من المدنيين – واحتجزوا حوالي 240 رهينة.

وخرج مطار دمشق الدولي عن الخدمة مُجدداً يوم الأحد جراء تعرضه لقصف إسرائيلي بعد ساعات من استئناف عمله بعد توقف دام شهرا بعد غارة إسرائيلية سابقة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري أنه “حوالى الساعة 16:50 من بعد ظهر اليوم نفذ العدو الصهيوني عدواناً جوياً بالصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً مطار دمشق الدولي وبعض النقاط في ريف دمشق”.

وقالت الوكالة الرسمية إن الهجوم أدى إلى “خروج المطار عن الخدمة ووقوع بعض الخسائر المادية”. ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا في الغارات.

وورد أن مطار دمشق تعرض للقصف عدة مرات من قبل إسرائيل خلال العام الماضي، حيث يُعتقد أن إسرائيل تكثف جهودها لمنع وصول الأسلحة المتقدمة من إيران إلى مختلف وكلائها في الشرق الأوسط.

كما خرج مطار حلب أيضا عن الخدمة نتيجة غارة إسرائيلية مفترضة.

اقرأ المزيد عن