الحاخام الذي أصيب في هجوم اطلاق النار في القدس كان عائدا من الصلاة في الحائط الغربي
بحث

الحاخام الذي أصيب في هجوم اطلاق النار في القدس كان عائدا من الصلاة في الحائط الغربي

متحدثا لصحافيين من على سريره في المستشفى، يقول زئيف كاتسنلبوغن "حصلت على حياتي كهديه"؛ ورئيس الوزراء يطلب من قوات الأمن أن تكون في حالة تأهب لـ"هجمات مشابه"

الحاخام زئيف كاتسنلبوغن يتحدث من على سريره في مستشفى هداسا عين كارم بعد إصابته في هجوم إطلاق نار وقع في البلدة القديمة بالقدس، 21 نوفمبر، 2021. (Hadassah Medical Center / courtesy)
الحاخام زئيف كاتسنلبوغن يتحدث من على سريره في مستشفى هداسا عين كارم بعد إصابته في هجوم إطلاق نار وقع في البلدة القديمة بالقدس، 21 نوفمبر، 2021. (Hadassah Medical Center / courtesy)

قال رجل أصيب في هجوم إطلاق نار وقع يوم الأحد في البلدة القديمة في القدس أنه كان في طريقه إلى المنزل من صلاة الصباح عند الحائط الغربي عندما أصيب برصاصة.

وقال الحاخام زئيف كاتسنلبوغن (46 عاما)، وهو أب لثمانية أبناء، أنه كان لا يزال يرتدي “التفيلين” (صندوقان صغيران يُستخدمان في الصلاة اليهودية) وشال الصلاة عندما بدأ إطلاق النار.

في حديث مع الصحافيين من على سريره في المستشفى بالقدس، قال كاتسنلبوغن: “لم أدرك حقا ما يحدث… في جزء من الثانية شعرت ألما قويا في ذراعي اليمنى حيث التفيلين”.

وأضاف كاتسنلبوغن، الذي أصيب إصابة متوسطة، أنه عاد بعد ذلك في اتجاه الحائط الغربي للعثور على مكان يدخله.

وقال: “إنني أدرك المعجزة العظيمة، ولطف الرب معي. كان يمكن أن أفقد حياتي في ثانية واحدة وقد حصلت عليها كهدية”.

مضيفا: “لقد كُتب أن التفيلين مرتبط بالقلب… هناك رابط بالرب وأنت تشعر به، تشعر أنك محمي”.

المصابون الآخرون في الهجوم هم الحاخام أهارون يهودا، الذي نُقل في حالة خطيرة إلى مستشفى “شعاري تسيدك”، وشرطيان أصيبا بجروح طفيفة وتلقيا العلاج في مستشفى “هداسا عين كارم” قبل أن يتم تسريحهما.

وورد أن القتيل في الهجوم – وهو أول مدني إسرائيلي يُقتل في هجوم فلسطيني منذ الصراع الذي استمر 11 يوما في قطاع غزة في شهر مايو – هو إلياهو دافيد كاي (26 عاما)، الذي هاجر حديثا إلى إسرائيل من جنوب إفريقيا.

في الجلسة الأسبوعية للحكومة، أشار رئيس الوزراء نفتالي بينيت إلى أن إطلاق النار جاء بعد بضعة أيام من هجوم طعن وقع في البلدة القديمة وأسفر عن إصابة عنصرين من شرطة حرس الحدود.

وقال رئيس الوزراء بينيت: “لقد أصدرت توجيهاتي لقوات الأمن بالاستعداد وفقا لذلك وبأن تكون يقظة، بما في ذلك القلق بشأن هجمات مقلدة. ينبغي علينا أن نكون في حالة تأهب قصوى ومنع هجمات مستقبلية”.

وأضاف أنه تم إطلاعه على تفاصيل عملية إطلاق النار من قبل وزير الأمن الداخلي عومر بارليف، وبعث بتعازيه لعائلة كاي.

عناصر الشرطة موقع هجوم إطلاق نار في البلدة القديمة بالقدس، 21 نوفمبر، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

وأشاد وزير الدفاع بيني غانتس بردة فعل عناصر الشرطة، وقال إن الشرطيين “تصرفوا بسرعة وحزم وأحبطوا هجوما أكثر خطورة”.

وكتب غانتس على توتير، “سنواصل محاربة الإرهاب أينما يرفع رأسه”.

وزار الوزير بارليف موقع الهجوم مع قادة الشرطة.

وقال أن المسلح “سار عبر الأزقة وأطلق النار قليلا. لكن لحسن الحظ، كان الزقاق خاليا بمعظمه لأنه عدا ذلك – لا سمح الله – لكان هناك المزيد من الضحايا. إن سلوك الشرطيتين كان – من الناحية العملياتية – على أعلى مستوى ممكن”.

كما قال أنه تم التخطيط للهجوم مسبقا كما يبدو.

وأعلنت حركة “حماس” مسؤوليتها عن الهجوم، قائلة أنه “الثمن” الذي تدفعه إسرائيل على أنشطتها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال