الجيش الإسرائيلي ينصب حواجز عند حدود غزة من أجل ’عملية هندسية’
بحث

الجيش الإسرائيلي ينصب حواجز عند حدود غزة من أجل ’عملية هندسية’

أكد الجيش أنه لا يوجد تهديد على البلدات الإسرائيلية القريبة من القطاع، أو تعليمات سلامة خاصة لسكان المنطقة

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

صورة توضيحية: سيارة تابعة للشرطة العسكرية تغلق الطريق المؤدية إلى شاطئ زيكيم بعد إغلاقه أمام الزوار، بسبب تصاعد إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه جنوب إسرائيل، 14 يوليو 2018 (Hadas Parush / Flash90)
صورة توضيحية: سيارة تابعة للشرطة العسكرية تغلق الطريق المؤدية إلى شاطئ زيكيم بعد إغلاقه أمام الزوار، بسبب تصاعد إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه جنوب إسرائيل، 14 يوليو 2018 (Hadas Parush / Flash90)

وضع الجيش الإسرائيلي سلسلة من الحواجز على الطرق السريعة وبالقرب من جنوب قطاع غزة يوم الإثنين أثناء قيامه “بعملية هندسية” غير محددة على طول الحدود.

وعلى الرغم من هذه الخطوة الاحترازية، أكد الجيش أنه لا يوجد تهديد مباشر على التجمعات السكانية الإسرائيلية بالقرب من الحدود.

وصرح الجيش في بيان أنه “في هذا الوقت تجري قوات الجيش الإسرائيلي عملية هندسية في الأراضي الإسرائيلية بالقرب من السياج الأمني في قطاع غزة. لا توجد تعليمات خاصة للجبهة الداخلية، ولا يوجد تهديدات للبلدات القريبة”.

ورفض الجيش الإفصاح عن طبيعة العملية الهندسية بالقرب من الحدود، لكنه قال أنه سيقدم معلومات إضافية قريبا.

وجاءت الخطوة في الوقت الذي تصاعدت فيه التوترات مع القطاع وسط تهديدات مستمرة من قبل حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية وغيرها من الفصائل الفلسطينية في القطاع بالانتقام في حالة وفاة سجين أمني مضرب عن الطعام تحتجزه إسرائيل. وتشتبه اسرائيل في أن الأسير ماهر الأخرس، الذي أضرب عن الطعام منذ 85 يوما، ناشط في الجهاد الإسلامي في فلسطين.

وبالإضافة إلى إقامة حواجز على طول الطرق السريعة والطرق المؤدية بالقرب من السياج الأمني، منع الجيش أيضا بعض المزارعين من العمل في حقولهم بالقرب من حدود غزة، وفقا للمجلس إشكول الإقليمي.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أنه قد توقف العمل على الحاجز الحدودي مع غزة شبه المكتمل. ولم يؤكد الجيش ذلك على الفور.

وشوهدت أعداد كبيرة من الجنود الإسرائيليين في المنطقة.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “صفا” صباح الاثنين أن الأخرس في حالة خطيرة للغاية نتيجة إضرابه عن الطعام.

وليلة الجمعة، تم إطلاق صاروخ واحد على الأقل باتجاه جنوب إسرائيل من القطاع، وسقط في منطقة خالية ولم يتسبب في أضرار أو إصابات. ولم يرد الجيش الإسرائيلي على الفور، لكن قال مسؤول دفاعي إن الأمر لن يمر دون رد.

وكان هذا أول هجوم صاروخي منذ 5 أكتوبر، عندما أُطلق صاروخ آخر، دون أن يسفر عن إصابات أو أضرار. وردا على ذلك، قصفت طائرات إسرائيلية منشأة عسكرية تابعة لحماس في جنوب قطاع غزة.

وقبل ذلك، جاء آخر هجوم صاروخي عبر الحدود – الذي ردت إسرائيل على إثره بغارات جوية – في 15 سبتمبر وتزامن مع توقيع اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل والإمارات والبحرين في واشنطن. وأثناء ذلك القصف، أطلق 15 صاروخا من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، سقط أحدها على مدينة أشدود، مما أدى إلى إصابة شخصين، أحدهما بإصابات خطيرة. وقال الجيش الإسرائيلي إن نظام القبة الحديدية اعترض معظم الصواريخ.

والأسبوع الماضي، أفادت القناة 12 أن إسرائيل وحماس توصلتا إلى اتفاق هدنة بوساطة قطرية سيشهد الهدوء على الحدود الجنوبية لمدة ستة أشهر. وفي المقابل، ستحول قطر 100 مليون دولار إلى حماس في صفقة تم تنسيقها مع الدوحة من قبل رئيس الموساد يوسي كوهين، إلى جانب منسق الأنشطة الحكومية في الأراضي، وفقًا للتقرير.

وقام محمد العمادي، مبعوث قطر إلى غزة، بزيارة غزة بانتظام في السنوات الأخيرة بموافقة إسرائيل، وجلب الأموال إلى القطاع لشراء الوقود، دفع رواتب الموظفين المدنيين ومساعدة فقراء غزة. وأفادت القناة 12 أنه يتوقع أن تنفد جولة التمويل الأخيرة في غضون أسابيع.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال