الجيش الإسرائيلي يقلص التعزيزات عند الحدود اللبنانية ويبقى في حالة تأهب
بحث

الجيش الإسرائيلي يقلص التعزيزات عند الحدود اللبنانية ويبقى في حالة تأهب

يبدو أن هذه الخطوة تشير إلى تقييم الجيش لتراجع احتمال هجوم حزب الله، بعد ثلاثة أسابيع من التأهب

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

جنود إسرائيليون يحرسون عند حاجز في الجليل الأعلى في شمال إسرائيل، 27 يوليو 2020 (Flash90)
جنود إسرائيليون يحرسون عند حاجز في الجليل الأعلى في شمال إسرائيل، 27 يوليو 2020 (Flash90)

بدأ الجيش الإسرائيلي مساء الإثنين استدعاء تعزيزاته على طول الحدود اللبنانية وإزالة حواجز الطرق من المنطقة بعد “تقييم للوضع”، قال الجيش.

ويبدو أن هذه الخطوة تشير إلى أن الجيش يعتقد أن هناك تراجعا في احتمال هجوم تنظيم حزب الله، الذي هدد بالانتقام لمقتل أحد مقاتليه في غارة جوية في سوريا نُسبت على نطاق واسع إلى إسرائيل.

وقدر محللون دفاعيون في إسرائيل والخارج أن حزب الله سيتأخر في تنفيذ رده الانتقامي بعد الانفجار الهائل في بيروت الأسبوع الماضي، والذي هز العاصمة اللبنانية وأدى إلى استقالة الحكومة يوم الاثنين وسط احتجاجات شعبية مريرة.

وصرح الجيش الإسرائيلي في بيان، “تماشيا مع التقييم المستمر للوضع في الجيش الإسرائيلي، تم رفع بعض القيود على المركبات العسكرية وفتح عدد من حواجز الطرق في منطقة الحدود الشمالية”.

وقال الجيش أنه “بالإضافة إلى ذلك، بدأت عمليات تقليص محددة لقوات التعزيزات في المنطقة”.

قوات إسرائيلية متمركزة بالقرب من الحدود بين إسرائيل ولبنان في هضبة الجولان، 27 يناير، 2020. (David Cohen/Flash90)

وعلى الرغم من انخفاض التعزيزات، صدرت أوامر للقوات المتبقية في المنطقة بالبقاء في حالة تأهب قصوى.

وطوال الأسابيع الثلاثة الماضية التي كان فيها الجيش في حالة تأهب قصوى، لم يتم وضع قيود على المدنيين في المنطقة، حيث قدر الجيش أن هجوم حزب الله سيكون موجها ضد هدف عسكري فقط.

وفور وقوع الانفجار في مرفأ بيروت، بقي الجيش الإسرائيلي على أهبة الاستعداد على طول الحدود اللبنانية. وفي المساء التالي، قرر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي السماح لبعض الجنود بالخروج الى إجازة، ما تم رفضه خلال فترة التوترات الأخيرة، في إشارة أولية على ما يبدو إلى أن تهديد حزب الله بالانتقام قد انخفض.

وقال الجيش إن القرار اتخذ للسماح للقوات ببعض الراحة.

الدفاعات الجوية السورية ترد على صواريخ إسرائيلية مزعومة استهدفت موقعا في جنوب العاصمة دمشق، 20 يوليو 2020 (AFP)

وكانت إسرائيل تستعد لهجوم محتمل من حزب الله ردا على غارة جوية في 20 يوليو في سوريا نُسبت إلى الجيش الإسرائيلي، وقتل فيها عضوا في التنظيم المدعوم من إيران.

ونقل الجيش الإسرائيلي قواته دفاعيًا بعيدًا عن المناطق المعرضة للهجوم وعزز المراقبة على طول الحدود، وللتحضير لضرورة الرد بقوة، نشر الجيش الإسرائيلي أيضًا تعزيزات المشاة، القوات الخاصة والمدفعية في المنطقة.

وقال الجيش الإسرائيلي أن حالة اليقظة الشديدة كانت سبب نجاحه إحباط محاولة هجوم من حزب الله في 26 يوليو، حيث دخلت مجموعة من ثلاثة مسلحين على الأقل منطقة مزارع شبعا التي تسيطر عليها إسرائيل، والمعروفة أيضًا باسم “هار دوف”، على طول الحدود.

ونفى حزب الله تنفيذ الهجوم، قائلا إن مزاعم الجيش الإسرائيلي “كاذبة تماما”. وقال التنظيم أيضا إنه لا يزال يخطط للانتقام لمقتل أحد أعضائه.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال