الجيش: مقتل فتى فلسطيني (14 عاما) ألقى زجاجات حارقة على مركبات
بحث

الجيش: مقتل فتى فلسطيني (14 عاما) ألقى زجاجات حارقة على مركبات

بحسب الفلسطينيين المحليين فإن محمد شحادة، من سكان الخضر، كان في مكان بعيد على الجانب الآخر من الجدار الفاصل ولم يشكل تهديدا على الإسرائيليين

محمد شحادة (14 عاما)  قُتل برصاص جنود إسرائيليين يوم الثلاثاء 22 فبراير 2022. قال الجيش الإسرائيلي إن شحادة ألقى زجاجات حارقة على السيارات الإسرائيلية المارة على شارع 60. (Courtesy)
محمد شحادة (14 عاما) قُتل برصاص جنود إسرائيليين يوم الثلاثاء 22 فبراير 2022. قال الجيش الإسرائيلي إن شحادة ألقى زجاجات حارقة على السيارات الإسرائيلية المارة على شارع 60. (Courtesy)

قُتل فتى فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية ليلة الثلاثاء أثناء قيامه، كما يُزعم، بإلقاء زجاجات حارقة على سيارات عابرة بالقرب من مدينة بيت لحم.

بحسب مسؤولين في السلطة الفلسطينية فإن الفتى يُدعى محمد شحادة (14 عاما)، وهو من سكان بلدة الخضر، قرب بيت لحم.

وصرح الجيش الإسرائيلي أن الجنود قدموا له الإسعافات الأولية في مكان الحادث، لكنه توفي متأثرا بجراحه بعد ذلك بوقت قصير.

بحسب الجيش فإن الجنود نصبوا كمينا لـ”ثلاثة مشتبه بهم فلسطينيين” قاموا بإلقاء زجاجات حارقة على موقع بالقرب من الخضر.

ولقد تعرض إسرائيليون على طول الشريان المروري الرئيسي في المنطقة، الطريق 60، مرارا لزجاجات حارقة عند مفترق الطرق في الأسابيع الأخيرة.

وقال الجيش أن المشتبه بهم الثلاثة، ومن بينهم شحادة، مسؤولون عن سلسلة من الهجمات المحلية بالزجاجات الحارقة.

وجاء في بيان للجيش “أطلق الجنود النار على أحد المشتبه بهم بينما ألقى زجاجة حارقة وأصابوه”.

وقال رئيس بلدية الخضر السابق عدنان صبيح أنه سمع إطلاق النار وخرج مسرعا من منزله الواقع على أطراف البلدة بالقرب من موقع الكمين.

يفصل الجدار الأمني الإسرائيلي بين الخضر وشارع 60 ولقد أشار صبيح وآخرون إلى إطلاق النار على شحادة على جانب الخضر من الجدار، متشككين فيما إذا كان الفتى مثل بالفعل خطرا على سائقي السيارات.

وقال صبيح في مكالمة هاتفية: “ربما كان الطفل على بعد 100 متر من الجدار. لكن يبدو أن الجيش أطلق النار من مسافة أقرب. يبدو أن الجيش أعد كمينا على الجانب الآخر من الجدار”.

وقال أحمد صالح، ابن خال محمد، لـ”التايمز أوف إسرائيل” أنه يعتقد أن شحادة لم يكن في مكان قريب من الجدار بصورة هددت الإسرائيليين – “حتى لو افترضنا أنه كان يقوم بإلقاء زجاجات حارقة”.

وأشار إلى مقطع فيديو من مكان الحادث أظهر الجنود وهم يقدمون الإسعاف الأولي فيما بدا أنه فناء بين المنازل.

وقال صالح: “بالإمكان أن ترى في مقاطع الفيديو إنه كان ما زال بين منازل القرية. لقد صور الناس مقاطع الفيديو من منازلهم عبر النوافذ – وهذا ليس بجوار الجدار”.

شهدت الضفة الغربية تصعيدا في المواجهات العنيفة بين الجنود الإسرائيليين والفلسطينيين في الأسابيع الأخيرة. في الأسبوع الماضي، قُتل فلسطينيان خلال مواجهات مع القوات الاسرائيلية. نهاد البرغوثي (19 عاما)، قُتل بالرصاص بالقرب من النبي صالح الثلاثاء الماضي بعد أن ألقى، كما يزعم، زجاجات حارقة على موقع عسكري، رغم أن شهودا فلسطينيين يشككون في هذه الرواية.

الفلسطيني الثاني، ويُدعى محمد أبو صالح (17 عاما)، قُتل خلال تبادل لإطلاق النار بين الجنود الإسرائيليين وفلسطينيين في قرية سيلة الحارثية، قرب جنين. ولقد وصلت القوات بعد حلول الظلام لهدم منزل فلسطيني متهم بتنفيذ هجوم أسفر عن مقتل طالب المعهد الديني اليهودي يهودا ديمينتمان بالقرب من بؤرة حومش الاستيطانية في ديسمبر.

قوات الأمن الإسرائيلية تتفقد موقع إطلاق نار بالقرب من حومش في الضفة الغربية، 16 ديسمبر، 2021. (Hillel Maeir / Flash90)

وقتلت قوات شرطة متخفون ثلاثة فلسطينيين خلال مداهمة نادرة في وضع النهار في مدينة نابلس بالضفة الغربية في وقت سابق من هذا الشهر. ولقد أطلقت القوات الإسرائيلية العشرات من الطلقات النارية على مركبة قبل أن تصادر بنادق M-16 من المركبة وانطلقت بعيدة عن المكان.

وقال مسؤولو دفاع إسرائيليون إن الثلاثة كانوا وراء سلسلة من هجمات إطلاق النار على مواقع عسكرية في الآونة الأخيرة. وزعمت “كتائب شهداء الأقصى”، وهي تحالف فضفاض من الجماعات المسلحة التابعة لحركة “فتح” الحاكمة، في وقت لاحق أن القتلى نشطاء فيها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال